|
سيأ: السَّيْءُ والسِّيءُ: اللبَنُ قبل نزول الدِّرَّة يكون في طَرَفِ الأَخْلافِ. وروي قول زهير: كما اسْتَغاثَ، بسَيْءٍ، فَزُّ غَيْطَلةٍ، * خافَ العُيونَ، ولم يُنْظَرْ به الحَشَكُ بالوجهين جميعاً بسَيْءٍ وبِسِيءٍ. وقد سَيَّأَتِ الناقةُ وتَسَيَّأَها الرجلُ: احْتَلَب سَيْئَها، عن الهجري. وقال الفرّاءُ: تَسَيَّأَتِ الناقةُ إِذا أَرسَلَت لَبنها من غير حَلَبٍ، وهو السَّيْءُ. وقد انْسَيأَ اللبنُ. ويقال: إَنَّ فلاناً لَيَتَسَيَّأُنِي بسَيْءٍ قليل؛ وأَصله من السَّيْءِ اللبنِ قبل نزول الدِّرَّة. وفي الحديث: لا تُسَلِّم ابنك سَيَّاءً. قال ابن الأَثير: جاءَ تفسيره في الحديث أَنه الذي يَبِيعُ الأَكفانَ ويَتَمنَّى مَوتَ الناسِ، ولعله من السُّوءِ والـمَساءة، أو من السَّيْءِ، بالفتح، وهو اللبن الذي يكون في مُقَدَّم الضَّرع، ويحتمل أَن يكون فَعَّالاً من سَيَّأْتُها إِذا حَلَبْتها. والسِّيءُ، بالكسر مهموز: اسم أَرض.
|
|
سيب: السَّيْبُ: العَطاءُ، والعُرْفُ، والنافِلةُ. وفي حديث الاستسقاءِ: واجْعَلْه سَيْباً نافِعاً أَي عَطاءً، ويجوز أَن يريد مَطَراً سائباً أَي جارياً. والسُّـيُوبُ: الرِّكاز، لأَنها من سَيْبِ اللّهِ وعطائه؛ وقال ثعلب: هي الـمَعادِنُ. وفي كتابه لوائلِ بن حُجْرٍ: وفي السُّـيُوبِ الخُمُسُ؛ قال أَبو عبيد: السُّـيُوبُ: الرِّكازُ؛ قال: ولا أُراه أُخِذَ إِلا من السَّيبِ، وهو العطاءُ؛ وأَنشد: فما أَنا، منْ رَيْبِ الـمَنُونِ، بجُبَّإٍ، * وما أَنا، مِنْ سَيْبِ الإِلهِ، بآيِسِ وقال أَبو سعيد: السُّـيُوبُ عُروق من الذهب والفضة، تَسِـيبُ في الـمَعْدِن أَي تَتكون فيه(1) (1 قوله «أي تتكون إلخ» عبارة التهذيب أي تجري فيه إلخ.) وتَظْهَر، سميت سُيوباً لانْسِـيابِها في الأَرض. قال الزمخشري: السُّـيُوبُ جمع سَيْبٍ، يريد به المالَ المدفون في الجاهلية، أَو الـمَعْدِن لأَنه، من فضلِ اللّه وعَطائه، لمن أَصابَه. وسَيْبُ الفرَس: شَعَرُ ذَنَبِه. والسَّيْبُ: مُرديُّ السَّفينة. والسَّيْبُ مصدر ساب الماءُ يَسِـيبُ سَيْباً: جَرى. والسِّيبُ: مَجْرَى الماءِ، وجَمْعُه سُـيُوبٌ. وسابَ يَسِـيبُ: مشى مُسرِعاً. وسابَتِ الـحَيَّةُ تَسِـيبُ إِذا مَضَتْ مُسْرِعةً؛ أَنشد ثعلب: أَتَذْهَبُ سَلْمَى في اللِّـمامِ، فلا تُرَى، * وباللَّيْلِ أَيْمٌ حَيْثُ شاءَ يَسِـيبُ؟ وكذلك انْسابَتْ تَنْسابُ. وسابَ الأَفْعَى وانْسابَ إِذا خرَج من مَكْمَنِه. وفي الحديث: أَن رَجلاً شَرِبَ من سِقاءٍ؛ فانْسابَتْ في بَطنِه حَيَّةٌ، فَنُهِـيَ عن الشُّرْبِ من فَمِ السِّقاءِ، أَي دخَلَتْ وجَرَتْ مع جَرَيانِ الماءِ. يقال: سابَ الماءُ وانْسابَ إِذا جرَى. وانْسابَ فلان نحوكُم: رجَعَ. وسَيَّبَ الشيءَ: تركَه. وسَيَّبَ الدَّابَّةَ، أَو الناقةَ، أَو الشيءَ: تركَه يَسِـيبُ حيث شاءَ. وكلُّ دابَّةٍ تركْتَها وسَوْمَها، فهي سائبةٌ. والسائبةُ: العَبْدُ يُعْتَقُ على أَن لا وَلاءَ له. والسائبةُ: البعيرُ يُدْرِكُ نِتاجَ نِتاجِه، فيُسَيَّبُ، ولا يُرْكَب، ولا يُحْمَلُ عليه. والسائبة التي في القرآن العزيز، في قوله تعالى: ما جَعَلَ اللّهُ منْ بَحِـيرةٍ ولا سائبةٍ؛ كان الرجلُ في الجاهلية إِذا قَدِمَ من سَفَرٍ بَعيدٍ، أَو بَرِئَ من عِلَّةٍ، أَو نَجَّتْه دابَّةٌ من مَشَقَّةٍ أَو حَرْبٍ قال: ناقَتي سائبةٌ أَي تُسَيَّبُ فلا يُنْتَفَعُ بظهرها، ولا تُحَـَّلأُ عن ماءٍ، ولا تُمْنَعُ من كَلإٍ، ولا تُركَب؛ وقيل: بل كان يَنْزِعُ من ظَهْرِها فقارةً، أَو عَظْماً، فتُعْرَفُ بذلك؛ فأُغِـيرَ على رَجل من العرب، فلم يَجِدْ دابَّةً يركبُها، فرَكِب سائبةً، فقيل: أَتَرْكَبُ حَراماً؟ فقال: يَركَبُ الـحَرامَ مَنْ لا حَلالَ له، فذهَبَتْ مَثَلاً. وفي الصحاح: السائبةُ الناقةُ التي كانت تُسَيَّبُ، في الجاهِلِـيَّةِ، لِنَذْرٍ ونحوه؛ وقد قيل: هي أُمُّ البَحِـيرَةِ؛ كانتِ الناقةُ إِذا ولَدَتْ عَشْرَةَ أَبْطُن، كُلُّهنَّ إِناثٌ، سُيِّبَتْ فلم تُرْكَبْ، ولم يَشْرَبْ لَبَنَها إِلا ولَدُها أَو الضَّيْفُ حتى تَمُوتَ، فإِذا ماتتْ أَكَلَهَا الرجالُ والنساءُ جَميعاً، وبُحِرَتْ أُذن بِنْتِها الأَخيرةِ، فتسمى البَحِـيرةَ، وهي بمَنْزلةِ أُمـِّها في أَنها سائبةٌ، والجمع سُيَّبٌ، مثلُ نائمٍ ونُوَّمٍ، ونائحةٍ ونُوَّحٍ. وكان الرَّجلُ إِذا أَعْتَقَ عَبْداً وقال: هو سائبةٌ، فقد عَتَقَ، ولا يكون وَلاؤُه لِـمُعْتِقِه، ويَضَعُ مالَه حيث شاءَ، وهو الذي وردَ النَّهْيُ عنه. قال ابن الأَثير: قد تكرر في الحديث ذكر السَّائبةِ والسَّوائِبِ؛ قال: كان الرَّجُلُ إِذا نذَرَ لقُدُومٍ مِن سَفَرٍ، أَو بُرْءٍ من مَرَضٍ، أَو غير ذلك قال: ناقَتي سائبةٌ، فلا تُمْنَعُ مِن ماءٍ، ولا مَرْعًى، ولا تُحْلَبُ، ولا تُرْكَب؛ وكان إِذا أَعْتَقَ عَبْداً فقال: هو سائِـبةٌ، فلا عَقْل بينهما، ولا مِـيراثَ؛ وأَصلُه من تَسْيِـيبِ الدَّوابِّ، وهو إِرسالُها تَذْهَبُ وتجيءُ، حيث شاءَتْ. وفي الحديث: رأَيتُ عَمْرو بن لُـحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ؛ وكان أَوَّلَ من سَيَّبَ السَّوائِب، وهي التي نَهى اللّهُ عنها بقوله: ما جَعَلَ اللّهُ مِنْ بَحِـيرَةٍ ولا سائبةٍ؛ فالسَّائبة: أُمُّ البَحِـيرَةِ، وهو مَذْكور في موضعه. وقيل: كان أَبو العالِـيةِ سائبةً، فلما هَلَكَ، أُتِـيَ مَولاه بميراثِه، فقال: هو سائبةٌ، وأَبى أَنْ يأْخُذَه. وقال الشافعيّ: إِذا أَعْتَقَ عَبْدَه سائبةً، فمات العبدُ وخَلَّفَ مالاً، ولم يَدَعْ وارثاً غير مولاه الذي أَعْتَقَه، فميراثُه لـمُعْتِقِه، لأَن النبـيّ، صلى اللّه عليه وسلم، جَعَلَ الوَلاءَ لُـحْمةً كَلُـحْمةِ النَّسَب، فكما أَنَّ لُـحْمةَ النَّسبِ لا تَنْقَطِـعُ، كذلك الوَلاءُ؛ وقد قال، صلى اللّه عليه وسلم: الوَلاءُ لمن أَعْتَقَ. وروي عن عُمَرَ، رَضي اللّه عنه، أَنه قال: السَّائِـبةُ والصَّدقةُ ليومِهِما. قال أَبو عبيدة، في قوله ليَوْمهما، أَي يَوْمِ القيامةِ، واليَوْمِ الذي كان أَعْتَقَ سائبتَه، وتصدّق بصدقتِه فيه. يقول: فلا يَرجِـعُ إِلى الانتِفاع بشيءٍ منها بَعْدَ ذلك في الدنيا، وذلك كالرَّجل يُعْتِقُ عَبْدَه سائبةً، فيَمُوتُ العَبْدُ ويَتْرُك مالاً، ولا وارثَ له، فلا ينبغي لِـمُعتقه أَن يَرْزَأَ من مِـيراثِه شيئاً، إِلا أَن يَجْعَلَهُ في مِثْله. وقال ابن الأَثير: قوله الصَّدَقةُ والسَّائبةُ ليومِهما، أَي يُرادُ بهما ثوابُ يومِ القيامةِ؛ أَي مَن أَعْتَقَ سائِـبَتَه، وتَصَدَّقَ بِصَدقةٍ، فلا يَرْجِـعُ إِلى الانْتِفاعِ بشيءٍ منها بعدَ ذلك في الدنيا، وإِن وَرِثَهما عنه أَحدٌ، فَلْيَصْرِفْهُما في مِثْلِهما، قال: وهذا على وَجْهِ الفَضْلِ، وطَلَبِ الأَجْرِ، لا على أَنه حرامٌ، وإِنما كانوا يَكْرَهُون أَن يَرْجِعُوا في شيءٍ، جَعَلُوه للّه وطَلَبُوا به الأَجر. وفي حديث عبدِاللّه: السَّائبةُ يَضعُ مالَه حيثُ شاءَ؛ أَي العَبْدُ الذي يُعْتَقُ سائِـبةً، ولا يكون ولاؤُه لِـمُعْتِقِه، ولا وارِثَ له، فيَضَعُ مالَه حيثُ شاءَ، وهو الذي ورَدَ النَّهْيُ عنه. وفي الحديث: عُرِضَتْ عَليَّ النارُ فرأَيتُ صاحِبَ السَّائِـبَتَيْنِ يُدْفَعُ بِعَصاً، السَّائِـبتانِ: بَدَنَتانِ أَهْداهما النبـيُّ، صلى اللّه عليه وسلم، إِلى البَيْت، فأَخذهما رَجلٌ مِن المشركين فذَهَبَ بهما؛ سمَّاهُما سائِـبَتَيْنِ لأَنه سَيَّبَهُما للّه تعالى. وفي حديثِ عبدالرحمن بن عَوْفٍ: أَنَّ الحيلةَ بالـمَنْطِقِ أَبْلَغُ من السُّـيُوبِ في الكَلِمِ؛ السُّـيُوبُ: ما سُيِّبَ وخُلِّـي فسابَ، أَي ذَهَبَ. وسابَ في الكلام: خاضَ فيه بهَذْرٍ؛ أَي التَّلَطُّفُ والتَّقَلُّلُ منه أَبلَغُ من الإِكثارِ. ويقال: سابَ الرَّجُل في مَنْطِقِه إِذا ذَهَبَ فيه كلَّ مذهبٍ. والسَّـيَابُ، مثل السَّحابِ: البَلَحُ. قال أَبو حنيفة: هو البُسْر الأَخضرُ، واحدته سَيابةٌ، وبها سمي الرَّجل؛ قال أُحَيْحةُ: أَقْسَمْتُ لا أُعْطِـيكَ، في * كَعْب ومَقْتَلِه، سَيابَهْ فإِذا شَدَّدْته ضَمَمْتَه، فقلت: سُـيَّابٌ وسُـيّابةٌ؛ قال أَبو زبيد: أَيـَّامَ تَجْلُو لنا عن بارِدٍ رَتِلٍ، * تَخالُ نَكْهَتَها، باللَّيْلِ، سُيَّابَا أَراد نَكْهةَ سُيَّابٍ وسُيَّابةٍ أَيضاً. الأَصمعي: إِذا تعقد الطلع حتى يصير بلحاً، فهو السَّيابُ، مُخَفَّف، واحدته سَيابةٌ؛ وقال شمر: هو السَّدَى والسَّداءُ، ممدود بلغة أَهل المدينة؛ وهي السيَّابةُ، بلغةِ وادي القُرَى؛ وأَنشد للَبيدٍ: سَيابةٌ ما بها عَيْبٌ، ولا أَثَرُ قال: وسمعت البحرانيين تقول: سُيَّابٌ وسُيَّابةٌ. وفي حديث أُسَيْد بن حُضَيْرٍ: لو سَـأَلْتَنا سَيابةً ما أَعْطَيْناكَها، هي بفتح السين والتخفيف: البَلحَةُ، وجمعها سَيابٌ. والسِّيبُ: التُّفَّاحُ، فارِسيّ؛ قال أَبو العلاءِ: وبه سُمِّيَ سيبويه: سِـيب تُفَّاحٌ، وَوَيْه رائحتُه، فكأَنه رائحة تُفَّاحٍ. وسائبٌ: اسمٌ من سابَ يَسِـيبُ إِذا مَشى مُسْرِعاً، أَو من سابَ الماءُ إِذا جَرى. والـمُسَيَّبُ: من شُعَرائِهم. والسُّوبانُ: اسم وادٍ، واللّه تعالى أَعلم.
|
|
سيع: السَّيْعُ: الماءُ الجاري على وجه الأَرض، وقد انساع. وانساع الجَمَدُ: ذابَ وسال. وساعَ الماءُ والسرابُ يَسِيعُ سَيْعاً وسُيوعاً وتَسَيَّعَ، كلاهما: اضْطَرَبَ وجرى على وجه الأَرض، وهو مذكور في الصاد، وسرابٌ أَسْيَعُ؛ قال رؤبة: فَهُنَّ يَخْبِطْنَ السَّرابَ الأَسْيَعا، شَبِيهَ يَمٍّ بَيْنَ عِبْرَيْنِ معا وقيل: أَفعل هنا للمفاضلة، والانْسِياعُ مثله. والسَّياعُ والسِّياعُ: الطينُ، وقيل: الطين بالتِّبْن الذي يُطَيَّنُ به؛ الأَخيرة عن كراع؛ قال القطامي: فلمَّا أَنْ جَرَى سِمَنٌ عليها، كما بَطَّنْتَ بالفَدَنِ السَّياعا وهو مقلوب، أَي كما بَطَّنْتَ بالسَّياعِ الفَدَنَ وهو القَصْر، تقول منه: سَيَّعْتُ الحائطَ إِذا طَيَّنْتَه بالطين. وقال أَبو حنيفة: السَّياعُ الطين الذي يُطَيَّنُ به إِناء الخمر؛ وأَنشد لرجل من بني ضبة:فَباكَرَ مَخْتُوماً عليه سَياعُه هذاذَيْكَ، حتى أَنْفَدَ الدَّنَّ أَجْمَعا وسَيَّعَ الرَّقَّ والسفينةَ: طلاهما بالقارِ طَلْياً رَقيقاً. والسياع: الزِّفْتُ على التشبيه بالطين لسواده؛ قال: كأَنها في سَياعِ الدَّنِّ قِنْدِيدُ وقيل: إِنما شبه الزِّفْتَ بالطين، والقِنْدِيدُ هنا الوَرْسُ. قال ابن بري: أَما قول أَبي حنيفة إِن السِّياع الطينُ الذي تُطَيَّنُ به أَوْعية الخمر، وجعل ذلك له خصوصاً فليس بشيء، بل السياع الطين جعل على حائط أَو على إِناء خَمْر، قال: وليس في البيت ما يدل على أَن السياع مختصّ بآنية الخمر دون غيرها، وإِنما أَراد بقوله سَياعه أَي طينه الذي خُتِمَ به؛ قال الأَزهري: السَّياعُ تَطْيِينُك بالجَصِّ والطِّينِ والقِيرِ، تقول: سَيَّعْتُ به تَسْيِيعاً أَي طَلَيْتُ به طَلْياً رَقِيقاً؛ وقول رؤْبة: مرسلها ماءَ السَّرابِ الأَسْيَعا قال يصفه بالرِّقَّةِ. وسَيَّعَ المكانَ تَسْيِيعاً: طَيَّنَه بالسّياعِ. والمِسْيعة: المالَج خشبة مَلْساءُ يطين بها. وسَيَّعَ الجُبَّ: طينه بطين أَو جص. وساعَ الشيءُ يَسِيعُ: ضاعَ، وأَساعَه هو؛ قال سويد بن أَبي كاهل اليشكري: وكَفاني اللهُ ما في نفسِه، ومَتى ما يَكْفِ شيئاً لا يُسَعْ أَي لا يُضَيَّعُ. وناقة مِسْياعٌ: تصبر على الإِضاعة والجَفاءِ وسُوءِ القيام عليها. وفي حديث هشام في وصف ناقة: إِنها لَمِسْياعٌ مِرْياع أَي تحتمل الضيعة وسوءَ الوِلاية، وقيل: ناقة مِسْياعٌ وهي الذاهبة في الرَّعْي. وقال شمر: تَسِيعُ مكان تسُوعُ، قال: وناقة مِسياعٌ تَدَعُ وُلْدَها حتى يأْكلها السبع.ويقال: رُبَّ ناقة تُسيع وَلَدَها حتى يأْكله السِّباعُ؛ ومن الإِتباع ضائعٌ سائعٌ ومُضِيعٌ مُسِيعٌ ومِضْياعٌ مِسياعٌ؛ قال:ويْلُ مِّ أَجْيادَ شاةً شاةً مُمْتَنِحٍ أَبي عِيالٍ، قَليلِ الوَفْرِ، مِسْياعِ وأُم أَجْياد: اسم شاة. وقد أَضَعْتُ الشيء وأَسَعْتُه. ورجل مِسْياعٌ: وهو المِضْياعُ للمال. وأَساعَ مالَه أَي أَضاعَه. وتَسَيَّعَ البقْلُ: هاجَ. وأَساعَ الرَّاعي الإِبلَ فَساعَتْ: أَساء حفظها فضاعَتْ وأَهْمَلَها، وساعت هي تَسُوعُ سَوْعاً. والسَّياعُ: شجر البانِ، وهو من شجر العِضاه له ثمر كهيئة الفُسْتُق، قال: ولِثاؤُه مثل الكُنْدُرِ إِذا جَمَدَ.
|
|
سيف: السَّيْفُ: الذي يُضربُ به معروف، والجمع أَسْيافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عن اللحياني؛ وأَنشد الأَزهري في جمع أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بها الأُثُرُ واسْتافَ القومُ وتَسايَفُوا: تضاربوا بالسيوف. وقال ابن جني: استافوا تَناولوا السُّيوفَ كقولك امْتَشَنُوا سُيُوفَهم وامْتَخَطوها، قال: فأَما تفسير أَهل اللغة أَنَّ اسْتافَ القومُ في معنى تَسايَفُوا فتفسيره على المعنى كعادتهم في أَمثال ذلك، أَلا تراهم قالوا في قول اللّه سبحانه: من ماءٍ دافِقٍ، إنه بمعنى مَدْفُوق؟ قال ابن سيده: فهذا لعمري معناه غير أَن طريق الصَّنْعة فيه أَنه ذو دَفْق كما حكاه الأَصمعي عنهم، من قولهم ناقة ضارب إذا ضُرِبَت، وتفسيره أَنها ذاتُ ضَرْب أَي ضُربت، وكذلك قول اللّه تعالى: لا عاصِمَ اليومَ من أَمرِ اللّه، أَي لا ذا عِصْمة، وذو العصمة يكون مفعولاً فمن هنا قيل: إن معناه لا معصوم. ويقال لجماعة السُّيوف: مَسْيَفةٌ، ومثله مَشْيَخَةٌ. الكسائي: المُسِيفُ المُتَقَلِّدُ بالسيف فإذا ضَرَبَ به فهو سائفٌ، وقد سِفْتُ الرجل أَسِيفه. الفراء: سِفْتُه ورَمَحْتُه. الجوهري: سافَه يَسِيفُه ضربه بالسيف. ورجل سائفٌ أَي ذو سَيْف، وسَيَّافٌ أَي صاحبُ سيف، والجمع سَيَّافةٌ. والمُسِيفُ: الذي عليه السَّيْفُ. والمُسايَفَةُ: المُجالَدَةُ. وريح مِسْيافٌ: تَقْطَعُ كالسَّيْفِ؛ قال: أَلا مَنْ لِقَبْرٍ لا تزال تَهُجُّهُ شَمالٌ، ومِسْياف العَشِيِّ جَنُوب؟ وبُرْد مُسَيَّفٌ: فيه كصُوَر السيوف. ورجل سَيْفانٌ: طويل مَمْشُوقٌ كالسَّيْفِ، زاد الجوهري: ضامرُ البطن، والأَنثى سَيْفانةُ. الليث: جاريةٌ سَيْفانةٌ وهي الشِّطْبَةُ كأَنها نَصْل سَيْفٍ، قال: ولا يُوصَفُ به الرجل. والسَّيْفُ، بفتح السين: سَيْبُ الفَرَس. والسِّيفُ: ما كان مُلْتَزِقاً بأُصول السَّعَفِ كاللِّيف وليس به؛ قال الجوهري: هذا الحرف نقلته من كتاب من غير سَماعٍ. ابن سيده: والسِّيفُ ما لزِقَ بأُصول السَّعَفِ من خِلال اللِّيفِ وهو أَرْدَؤُه وأَخْشَنُه وأَجْفاه، وقد سَيِفَ سَيَفاً وانسافَ، التهذيب: وقد سَيِفَتِ النخلةُ؛ قال الراجز يصف أَذْنابَ اللِّقاحِ: كأَنَّما اجْتُثَّ على حلابِها نَخْلُ جُؤاثَى نِيل من أَرْطابِها، والسِّيفُ واللِّيفُ على هُدّابِها والسَّيفُ: ساحل البحر، والجمع أَسياف. وحكى الفارسي: أَسافَ القومُ أَتوا السِّيفَ، ابن الأَعرابي: الموضع النَّقِيُّ من الماء، ومنه قيل: درهم مُسَيَّفٌ إذا كانت له جوانبُ نَقِيَّة من النَّقْشِ. وفي حديث جابر: فأَتينا سِيفَ البحر أَي ساحله. والسِّيفُ: موضع؛ قال لبيد: ولقد يَعْلَمُ صَحْبي كُلُّهُمْ، بِعَدانِ السِّيفِ، صَبري ونَقَلْ وأَسَفْتُ الخَرَزَ أَي خَرمْتُه؛ قال الراعي: مَزائِدَ خَرْقاء اليَدَيْنِ مُسِيفَةٍ، أَخَبَّ بِهِنَّ المُخْلِفانِ وأَحْفَدا وقد تقدَّم في سوف أَيضاً. قال ابن بري في تفسير البيت: أَي حملهما على الإسراع، ومزائدُ: كان قياسُها مَزاوِدَ لأَنها جمع مَزادة، ولكن جاء على التشبيه بفعالة، ومثله مَعائش فيمن همزها. ابن بري: والمُسِيفُ الفقير؛ وأَنشد أَبو زيد للقِيطِ ابن زُرارَةَ: فأَقْسَمْتُ لا تأتِيكَ مِني خُفارَةٌ على الكُثْرِ، إنْ لاقَيْتَني، ومُسِيفا والسائفةُ من الأَرض: بين الجَلَد والرَّمل. والسائفة: اسم رمل.
|
|
سيل: سال: يستعمل مجازاً بمعنى ماج. ففي رحلة ابن بطوطة (1: 383) مثلاً: فتسيل أباطح مكّة بتلك الهوادج.
سال: لا يقال سال الماء فقط بل يقال سال الرمل إذا تحرك أيضاً (معجم الأدريسي) سيَّل: ذوَّب الذهب والفضة وغيرهما من المعادن لتصفيتها وتنقيتها من المواد الغريبة (الكالا) (وفيه affinar = شَحرَّ). سيَّل: لَحَم، ألصق قطع المعادن بعضها مع بعض بالقصدير أو بالنحاس الذائب (ألكالا) وفيه تاسول والصواب تسييل. سَيَّل: طلى بالقصدير، بيّض النحاس والحديد بالقصدير (ألكالا). سايَل: أذى، تلف (في سوريا). مايسايل: لا بأس، لا ضرر (بوشر). أسال (الجامد): أذابه (محيط المحيط). تسيَّل: سال (فوك). سَيْل: فيضان، طغيان الماء، ففي النويري (الأندلس فخرب جسر استجه والأرحاء وغرَّق نهر اشبيلية ستة عشر قرية الخ. وفيه (ص457): وفيه كانت سيول عظيمة وأمطار متتابعة فخربت أكثر أسوار مدن الأندلس. سَيْلَة: جيب الصدر (محيط المحيط). وحجر سيلان: عقيق وهو حجر كريم أحمر (بوشر). سيلان: اسم حجر كريم (م المحيط). وحجر سيلان: عقيق .. الخ. سَيَلان: غزارة، فيض، ففي المقري (1: 512): سيلان ذهنه أي فيض ذهنه. سَيَلان: دبس يستخرج من التمر، ويصنعونه بالبصرة (ابن بطوطة 2: 9، 219). سَيَلان فرنجي: حرقة البول، تعقيبة (بوشر). سَيَال. سَيَالى جمع سَيَالة (ديوان امرئ القيس ص46). سَيَّال = عَفْص (المستعيني في مادة عفص). سَيَّال: سائل، نائع، ذائب، ضد يابس (معجم المنصوري في مادة سعوط، أبو الوليد ص418). سَيَّال: ذكر فوك هذه الكلمة في مادة لاتينية معناها مطر. ولعله أرادها صفة للمطر أي مطر سيَّال أي غزير يشبه السيل. سَيْال: متحرك، يقال رمل سَيّال (معجم الادريسي، ابن العوام 1: 97) وسَيَّال: لهبة، ففي محيط المحيط (مادة لهبة): والعامة تستعملها بمعنى اللهيب أي السيّال المضيء الخارج من الأجسام المحترقة. المسائل السيالة: الأحاجي، الألغاز (المقدمة 3: 146). العلل السيالة: أمراض يصحبها فقد الأخلاط. (ابن البيطار 1: 13، 1: 70 في آخر المادة). سَيَّالة أو سيّالة بيضاء: خط أبيض على مقدم رأس الفرس، وخيوط طويلة للنسيج (بوشر، محيط المحيط). سَيَّالة: جيب الصدر، جيب في جانب الثوب الأعلى فوق المنطقة (بوشر). سَيَّالة: قسطل. ماسورة، مجرى على الحائط يسيل فيه الماء من السطح إلى الأرض (محيط المحيط). سائل: رخشيّ، غير كثيف (بوشر). سَيِل. مَسِيل رَمْل: موضع يسيل فيه الرمل ويتحرك (معجم الإدريسي). مَسِيل وجمعه أمْسال: مجرى السيل، وادي (ألكالا). |
|
سيم: قوم سُيُوم آمِنُونَ. وفي حديث هجرة الحَبَشَة: قال النجاشي لمن هاجر إِلى أَرضه امْكُثوا فأَنتم سُيُوم بأَرْضي أَي آمنون؛ قال ابن الأَثير كذا جاء تفسيره، قال: هي كلمة حبشية، وتروى بفتح السين، وقيل: سُيُومٌ جمع سائم أَي تَسُومُون في بلدي كالغنم السائمة لا يعارضكم أَحد، والله تعالى أَعلم.
|
|
وسي: الوَسْيُ: الحَلْق. أَوْسَيتُ الشيءَ: حَلَقْته بالمُوسى. ووَشَى رأْسَه وأَوْساه إِذا حَلَقَه. والمُوسَى: ما يُحْلَقُ به، مَن جعله فُعْلى قال يُذَكَّر ويؤَنث، وحكى الجوهري عن الفراء قال: هي فْعْلى وتؤنث؛ وأَنشد لزياد الأَعجم يهجو خالد بن عَتَّاب: فإِن تَكُنِ الموسى جَرَتْ فوقَ بَظْرِها، فما خُتِنَتْ إِلا ومَصَّانُ قاعِدُ (* قوله« بظرها» وقوله« ختنت» ما هنا هو الموافق لما في مادة مصص، ووقع في مادة موس: بطنها ووضعت.) قال ابن بري: ومثله قول الوَضَّاح بن إِسمعيل: مَن مُبْلِغُ الحَجَّاج عني رِسالةً: فإِن شئتَ فاقْطَعْني كما قُطِعَ السَّلى، وإِن شئتَ فاقْتُلْنا بمُوسى رَمِيضةٍ جميعاً، فَقَطِّعْنا بها عُقَدَ العُرا وقال عبد الله بن سعيد الأُمَوِيُّ: هو مذكر لا غير، يقال: هذا موسى كما ترى، وهو مُفْعَلٌ من أَوْسَيْت رأْسَه إِذا حَلَقْتَه بالمُوسى؛ قال أَبو عبيدة: ولم نسمع التذكير فيه إِلا من الأُمَويّ، وجمع مُوسى الحديد مَواسٍ؛ قال الراجز: شَرابُه كالحَزِّ بالمَواسي ومُوسى: اسم رجل؛ قال أَبو عمرو بن العلاء: هو مُفْعَلٌ يدل على ذلك أَنه يصرف في النكرة، وفْعْلى لا ينصرف على حال، ولأَن مُفْعَلاً أَكثر من فُعْلى لأَنه يبنى من كل أَفعلت، وكان الكسائي يقول هو فعلى والنسبة إِليه مُوسَويٌّ ومُوسيٌّ، فيمن قال يَمَنيٌّ. والوَسْيُ: الاستواء. وواساهُ: لغة ضعيفة في آساه، يبنى على يُواسي. وقد اسْتَوْسَيْتُه أَي قلت له واسني، والله أَعلم.
|
|
سيح: السَّيْحُ: الماءُ الظاهر الجاري على وجه الأَرض، وفي التهذيب: الماء الظاهر على وجه الأَرض، وجمعُه سُيُوح. وقد ساحَ يَسيح سَيْحاً وسَيَحاناً إِذا جرى على وجه الأَرض. وماءٌ سَيْحٌ وغَيْلٌ إِذا جرى على وجه الأَرض، وجمعه أَسْياح؛ ومنه قوله: لتسعة أَسياح وسيح العمر (* قوله «لتسعة أَسياح إلخ» هكذا في الأصل.) وأَساحَ فلانٌ نهراً إِذا أَجراه؛ قال الفرزدق: وكم للمسليمن أَسَحْتُ بَحْري، بإِذنِ اللهِ من نَهْرٍ ونَهْرِ (* قوله «أَسحت بحري» كذا بالأصل وشرح القاموس، والذي في الأساس أَسحت فيهم.) وفي حديث الزكاة: ما سُقِي بالسَّيْح ففيه العُشْرُ أَي الماء الجاري. وفي حديث البراء في صفة بئرٍ: فلقد أُخْرِجَ أَحدُنا بثوب مخافة الغرق ثم ساحتْ أَي جرى ماؤها وفاضت. والسِّياحةُ: الذهاب في الأَرض للعبادة والتَّرَهُّب؛ وساح في الأَرض يَسِيح سِياحةً وسُيُوحاً وسَيْحاً وسَيَحاناً أَي ذهب؛ وفي الحديث: لا سِياحة في الإِسلام؛ أَراد بالسِّياحة مفارقةَ الأَمصار والذَّهابَ في الأَرض، وأَصله من سَيْح الماء الجاري؛ قال ابن الأَثير: أَراد مفارقةَ الأَمصار وسُكْنى البَراري وتَرْكَ شهود الجمعة والجماعات؛ قال: وقيل أَراد الذين يَسْعَوْنَ في الأَرض بالشرِّ والنميمة والإِفساد بين الناس؛ وقد ساح،ومنه المَسيحُ بن مريم، عليهما السلام؛ في بعض الأَقاويل: كان يذهب في الأَرض فأَينما أَدركه الليلُ صَفَّ قدميه وصلى حتى الصباح؛ فإِذا كان كذلك، فهو مفعول بمعنى فاعل. والمِسْياحُ الذي يَسِيحُ في الأَرض بالنميمة والشر؛ وفي حديث عليّ، رضي الله عنه: أُولئك أُمَّةُ الهُدى لَيْسُوا بالمَساييح ولا بالمَذاييع البُذُرِ؛ يعني الذين يَسِيحون في الأَرض بالنميمة والشر والإِفساد بين الناس، والمذاييع الذين يذيعون الفواحش. الأَزهري: قال شمر: المساييح ليس من السِّياحة ولكنه من التَّسْييح؛ والتَّسْييح في الثوب: أَن تكون فيه خطوط مختلفة ليست من نحو واحد. وسِياحةُ هذه الأُمة الصيامُ ولُزُومُ المساجد. وقوله تعالى: الحامدون السائحون؛ وقال تعالى: سائحاتٍ ثَيِّباتٍ وأَبكاراً؛ السائحون والسائحات: الصائمون؛ قال الزجاج: السائحون في قول أَهل التفسير واللغة جميعاً الصائمون، قال: ومذهب الحسن أَنهم الذين يصومون الفرض؛ وقيل: إِنهم الذين يُدِيمونَ الصيامَ، وهو مما في الكتب الأُوَل؛ قيل: إِنما قيل للصائم سائح لأَن الذي يسيح متعبداً يسيح ولا زاد معه إِنما يَطْعَمُ إِذا وجد الزاد. والصائم لا يَطْعَمُ أَيضاً فلشبهه به سمي سائحاً؛ وسئل ابن عباس وابن مسعود عن السائحين، فقال: هم الصائمون. والسَّيْح: المِسْحُ المُخَطَّطُ؛ وقيل:السَّيْح مِسْح مخطط يُسْتَتَرُ به ويُفْتَرَش؛ وقيل: السَّيْحُ العَباءَة المُخَطَّطة؛ وقيل: هو ضرب من البُرود، وجمعه سُيُوحٌ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: وإِني، وإِن تُنْكَرْ سُيُوحُ عَباءَتي، شِفاءُ الدَّقَى يا بِكْرَ أُمِّ تَميمِ الدَّقَى: البَشَمُ وعَباءَةُ مُسَيَّحة؛ قال الطِّرِمَّاحُ: من الهَوْذِ كَدْراءُ السَّراةِ، ولونُها خَصِيفٌ، كَلَوْنِ الحَيْقُطانِ المُسَيَّحِ ابن بري: الهَوْذُ جمع هَوْذَةٍ، وهي القَطاة. والسَّراة: الظهر. والخَصِيفُ: الذي يجمع لونين بياضاً وسواداً. وبُرْدٌ مُسَيَّح ومُسَيَّر: مخطط؛ ابن شميل: المُسَيَّحُ من العَباء الذي فيه جُدَدٌ: واحدة بيضاء، وأُخرى سوداء ليست بشديدة السواد؛ وكل عباءَة سَيْحٌ ومُسَيَّحَة، ويقال: نِعْمَ السيْحُ هذا وما لم يكن جُدَد فإِنما هو كساء وليس بعباء. وجَرادٌ مُسَيَّحٌ: مخطط أَيضاً؛ قال الأَصمعي: المُسَيَّح من الجراد الذي فيه خطوط سود وصفر وبيض، واحدته مُسَيَّحة؛ قال الأَصمعي: إِذا صار في الجراد خُطوط سُودٌ وصُفْر وبيض، فهو المُسَيَّحُ، فإِذا بدا حَجْمُ جَناحهْ فذلك الكُِتْفانُ لأَنه حينئذ يُكَتِّفُ المَشْيَ، قال: فإِذا ظهرت أَجنحته وصار أَحمر إِلى الغُبْرة، فهو الغَوْغاءُ، الواحدة غَوْغاءَة، وذلك حين يموجُ بعضه في بعض ولا يتوجه جهةً واحدةً، قال الأَزهري: هذا في رواية عمرو بن بَحْرٍ. الأَزهري: والمُسَيَّحُ من الطريق المُبَيَّنُ شَرَكُه، وإِنما سَيَّحَه كثرةُ شَرَكه، شُبِّه بالعباءة المُسَيَّح؛ ويقال للحمار الوحشيّ: مُسَيَّحٌ لجُدَّة تفصل بين بطنه وجنبه؛ قال ذو الرمة: تَهاوَى بيَ الظَّلْماءَ حَرْفٌ، كأَنها مُسَيَّحُ أَطرافِ العَجيزة أَسْحَمُ (* قوله «تهاوى بي» الذي في الأساس: به. وقوله: أسحم، الذي فيه أصحر، وكل صحيح.) يعني حمارًا وحشيّاً شبه الناقة به. وانْساحَ الثوبُ وغيره: تشقق، وكذلك الصُّبْحُ. وفي حديث الغار: فانْساحت الصخرة أَي اندفعت واتسعت؛ ومنه ساحَة الدار، ويروى بالخاء وبالصاد. وانْساحَ البطنُ: اتسع ودنا من السمن. التهذيب، ابن الأَعرابي: يقال للأَتان قد انْساحَ بطنها وانْدالَ انْسِياحاً إِذا ضَخُمَ ودنا من الأَرض. وانْساحَ بالُه أَي اتسع؛ وقال: أُمَنِّي ضميرَ النَّفْسِ إِياك، بعدما يُراجِعُني بَثِّي، فَيَنْساحُ بالُها ويقال: أَساحَ الفَرَسُ ذكَره وأَسابه إِذا أَخرجه من قُنْبِه. قال خليفة الحُصَيْني: ويقال سَيَّبه وسَيَّحه مثله. وساح الظِّلُّ أَي فاءَ. وسَيْحٌ: ماء لبني حَسَّان بن عَوْف؛ وقال: يا حَبَّذا سَيْحٌ إِذا الصَّيْفُ الْتَهَبْ وسَيْحانُ: نهر بالشام؛ وفي الحديث ذكْرُ سَيْحانَ، هو نهر بالعَواصِم من أَرض المَصِيصَةِ قريباً من طَرَسُوسَ، ويذكر مع جَيْحانَ. وساحِينُ: نهر بالبصرة. وسَيْحُونُ: نهر بالهند.
|
|
س ي ر
السَّيْرُ الذَّهابُ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً ومَسِيرةً وسَيْرورةً الأخيرة عن اللّحياني وتَسْياراً يذهب بهذه الأخيرة إلى الكَثْرة قال(فَأَلْقَتْ عَصَا التَّسْيارِ منها وخَيَّمَت...بأَرْجاءِ عَذْبِ الماءِ بِيضٌ حوافِرُه) وكذلك سَارَ به وأَسَارَه وسَيَّره والباءُ في الأُولى للتَّعَدِّي حكاه ابن جِنِّي قال لَبِيدٌ في سَيَّره (وقد يَقْبَلُ الضَّيْمَ الذَّلِيلُ المُسَيَّر...) والاسْمُ من كل ذلك السَّيرَةُ حكى اللِّحْيانِيُّ إنه لَحَسنُ السِّيرَةِ وحَكَى ابنُ جِنِّي طَرِيقٌ مَسُورٌ فيه ورَجُلٌ مَسُورٌ به وقِياسُ هذا ونحوه عن الخَلِيل أن يكون مما قُلِبَت فيه الياءُ واواً لأنه يَعْتَقِد أن المحذوفَ من هذا ونحوه إنما هو واو مفعول لا عينه وآنَسَهُ بذلك قولهم هُوبَ وسُورَ به وكَولَ والسَّيَّارةُ القَوْمُ يَسِيرُونَ أُنِّث على مَعْنَى الرُّفْقَة أو الجَمَاعة فأما قِراءةُ من قَرَأَ {{تَلْتَقِطه بعضُ السَّيّارة}} يوسف 10 فإنه أَنَّثَ لأن بعضها سَيَّارَةٌ وسارَ دابَّتَه سَيْراً وسيرةً ومَسَاراً قال (فاذْكُرِي مَوْقَفِي إذا الْتَقَت الخَيْل...وسارت إلى الرِّجال والرجالا) أي سَارت الخَيْلُ الرِّجالَ إلى الرّجالِ وقد يَجُوزُ أن يكون أراد سارت إلى الرِّجال بالرِّجِالِ فحَذَف حَرْفَ الجَرِّ ونَصَب والأَوَّلُ أَقْوَى وأَسَارها وسَيَّرَها كذلك وسايَرَه سارَ مَعَهُ وفُلاَنٌ لا تُسَايَرُ خَيْلاهُ إذا كان كَذَّاباً والسَّيْرَةُ الضَّرْبُ من السَّيْرِ والسُّيَرَةُ الكثير السَّيْر هذه عن ابن جِنِّي والسِّيرَةُ السُّنَّةُ وقد سارتْ وسِرْتُها قال خالدُ بنُ زُهَيْر (فلا تَغْضَبَنْ من سُنَّةٍ أنْتَ سِرْتَها...فأَوَّلُ راضٍ سُنَّةً مَنْ يَسِيرُها)وقال أبو عُبَيْدٍ سارَ الشيءُ وسِرْتُه فَعَمَّ وأَنْشَد بيتَ خالِد بنِ زُهَيْر (وأَوَّلُ راضٍ سُنَّةً...) والسِّيرَة الهَيْئَةُ وفي التَّنْزِيل {{سنعيدها سيرتها الأولى}} طه 21 وسَيَّرَ سِيرَةً حَدَّثَ أحادِيثَ الأَوائِل وسارَ الكَلامُ والمَثَلُ في النَّاسِ شاعَ وسائِرُ الشيء وسارُه بَقِيَّتُه يجوزُ أن يكون من الباب لِسَعَةِ باب س ر ي وأن يكون من الواو لأنها عَيْن وكلاهما قد قِيلَ قال أبو ذُؤَيْب يصف ظَبْيَةً (وسَوَّدَ ماءُ المَرْدِ فاهَا فَلَوْنُه...كَلَوْنِ النَّئُورِ وهي أَدْماءُ سارُها) والسَّيْرُ الشِّرَاكُ وجَمْعُه أَسْيارٌ وسُيُورٌ وسُيُورَةٌ وثَوْبٌ مُسَيَّرٌ وشْيُهُ مثل السُّيُورِ وسَيَّرَ الثَّوْبَ السَّهْمَ جَعَل فيه خُطُوطاً وعُقَابٌ مُسَيَّرَةٌ مُخَطَّطَةٌ والسِّيَرَاءُ ضَرْبٌ من البُرُودِ وقيل هو ثَوْبٌ مُسَيَّرٌ فيه خُطُوط تُعْمَل من القَزِّ قال الشَّمَّاخ (فقال إزَارٌ شَرْعَبِيٌّ وأَرْبَع...من السِّيَراءِ أوْ أَوَاقٍ نَوَاجِزُ) وقيل هي ثِيَابٌ من ثِياب اليَمَن والسّيَرَاءُ الذَّهَبُ والسِّيَراءُ نبت من النَّبْتِ وهي أيضا القِرْفَةُ اللاَّذِقَةُ بالنَّوَاةِ واستعاره الشاعر لِخلْبِ القَلْبِ وهو حَجَابُه فقال (نَجَّى امْرَأً من مَحَلِّ السَّوْءِ إنَّ له...في القَلْبِ من سِيَرَاءِ القَلْبِ نِبْرَاسَا) والسِّيَرَاءُ الجَرِيدَةُ من جَرَائِد النَّخْل |
لسان العرب لابن منظور
|
سيس: ابن الأَعرابي: ساساه إِذا عَيَّرَه. والسِّيساءُ من الحِمارِ أَو البَغْل: الظهر، ومن الفرس: الحارك؛ قال اللحياني: وهو مذكر لا غير، وجمعها سيَاسِي. الجوهري: السِّيساء مُنْتَظَمُ فَقار الظهر، والسِّيساء، فِعْلاء مُلحق بسِرْداحٍ؛ قال الأَخطل واسمه غِياثُ ابن عَوْف: لقد حَمَلَتْ قَيْسَ بنَ عَيْلانَ حَرْبُنا على يابِسِ السِّيساءِ، مُحْدَوْدِبِ الظَّهْرِ يقول: حَمَلْناهم على مَرْكَبٍ صَعْبٍ كسيساء الحمار أَي حَمَلناهم على ما لا يثبت على مثله وفي الحديث: حَمَلَتْنا العربُ على سِسائها؛ قال ابن الأَثير: سيساء الظهر من الجواب مُجْتَمَعُ وَسَطِه، وهو موضع الركوب، أَي حملتنا على ظهر الحرب وحاربتنا. الأَصمعي: السِّيساءُ من الظَّهْر والسَّيساءَةُ المُنْقادة من الأَرض المُسْتَدِقَّةُ. وقال: السِّيساءُ قُرْدُودَةُ الظَّهْر، وقال الليث: هو من الحِمار والبغل المِنْسَجُ. ابن شُميل: يقال هؤلاء بنو ساسَا للسُّؤَّال. وساسانُ: اسم كِسْرَى، وأَبو ساسانَ: من كُناهُمْ، وقال بعضهم: إِنما هو أَنُوساسان. وقال الليث: أَبو ساسانَ كنية كسرى، وهو أَعجمي، وكان الحُصين بن المنذر يكنى بهذه الكنية أَيضاً.
|
|
السين والطاء والياء ط س ي
طَسَتْ نَفْسُه طَسياً وطَسِيَتْ تَغَيَّرَتْ من أكل الدَّسمِ |
|
س ي ب
السَّيْبُ العَطَاءُ والعُرْفُ والسُّيُوبُ الرِّكازُ لأنها من سَيْبِ الله وعَطَائِه وقال ثَعْلَب هي المَعَادِنُ وسَيْبُ الفَرَسِ شَعَرُ ذَنَبِه والسَّيْبُ مُرْدِيُّ السَّفِينة وسَابَ الماءُ سَيْباً جَرَى والسِّيبُ مَجْرَى الماء وجَمْعُهُ سُيُوبٌ وسابَ يَسِيبُ مَشَى مُسْرِعاً سابَتِ الحَيَّةُ تَسِيبُ مَضَتْ مُسْتَمِرَّة أِنْشَدَ ثَعْلَب (أَتَذْهَبُ سَلْمَى في اللِّمَامِ فلا تُرَى...وباللَّيْلِ أَيْمٌ حَيْثُ شاءَ يَسِيبُ) وكذلك انْسَابَت وسَيَّبَ الشيءَ تَرَكَه وكلُّ دابَّة تَرَكْتَها وسَوْمَها فهي سَائِبَةٌ والسائِبَةُ العَبْدُ يُعْتَقُ على أن لا ولاةً والسابِيَةُ البَعِيرُ يدرَك نتاجُه فَيُسَيَّبُ ولا يُرْكَبُ ولا يُحْمَل عليه والسائِبَةُ التي في القرآن كان الرجلُ في الجاهلية إذا قَدِم من سَفَرٍ بَعِيدٍ أو نَجَّتْه دابَّتُه من مَشَقَّةٍ أو حَرْب قال هي سائِبَةٌ وقيل بأن كان يَنْزِعُ من ظَهْرِها فقارَةً أو عَظْماً فتُعْرَف بذلك وكانت لا تُحَلأ عَنْ ماءٍ ولا كَلأٍ ولا تُرْكَبُ وأُغِيرَ على رجلٍ من العَرَبِ فلم يَجِدْ دابَّةً يَرْكَبُها فَركِبَ سَائِبَةً فَقِيلَ أَتَرْكَبُ حراماً فقال يركب الحرام من لا حَلاَل له فَذَهَبَتْ مَثَلاً وكان الرَّجُلُ إذا أَعْتَقَ عَبْداً فقال هو سائِبة ولا مِيراثوالسَّيابُ البَلَح قال أبو حَنِيفة هو البُسْر الأَخْضَرُ واحدته سَيَابَةٌ وبها سُمِّي الرَّجُلُ قال أُحَيْحة (أَقْسَمْتُ لا أُعْطِيكَ في...كَعْبٍ ومَقْتَلِه سَيابَهْ) وهو السُّيَّاب قال أبو زبيد (أيامَ تَجْلُو لَنَا عن بارِدٍ رَتِلٍ...تَخَالُ نُكْهتَها باللَّيْلِ سُيَّابَا) أراد نَكْهَةَ سُيَّاب والسِّيبُ التُّفَّاحُ فارِسِيٌّ قال أبو العَلاَء وبه سُمِّيَ سيبويه سيب تُفَّاحٌ ووَيْهِ رائحتُه فكأنه رائحةُ تُفاحٍ وسائِبٌ اسْمٌ من سابَ يَسِيبُ إذا مَشَى مُسْرعاً أو من سابَ الماءُ إذا جَرَى والمُسَيَّبُ من شُعَرَائِهم |
|
(س ي ع)
السَّيْعُ: المَاء الْجَارِي على وَجه الأَرْض، وَقد انْساعَ. وانْساع الجمد: ذاب وسال.وساعَ المَاء والسراب سَيْعا وسُيُوعا وتَسَيَّعَ كِلَاهُمَا: اضْطربَ على وَجه الأَرْض - وَقد تقدم فِي الصَّاد - وسراب أسْيَعُ قَالَ: فَهُنَّ يَخْبِطْنَ السَّرابَ الأسْيَعا وَقيل: أفْعَلُ هُنَا للمفاضلة. والسِّيَاعُ والسَّيَاعُ: الطين. وَقيل: الطين بالتبن، الْأَخِيرَة عَن كرَاع. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: السَّيَاعُ: الطين الَّذِي يطين بِهِ إِنَاء الْخمر. وَأنْشد لرجل من بني ضبة: فَباكَرَ مَخْتُوما عَلَيْهِ سَيَاعُهُ...هَذاذَيْك حَتَّى أنْفَذَ الدَّنَّ أجمعا وَقد تقدم تَفْسِير هذاذيك. وسَيَّعَ الْمَكَان: طيَّنه بالسَّيَاعِ. والمِسْيَعَةُ: خَشَبَة ملساء يطيَّن بهَا. وسَيَّعَ الحبَّ طيَّنه بطين أَو جص. وسَيَّعَ الزِّقَّ والسَّفينة: طلاهما بالقار طليا رَقِيقا. والسَّيَاعُ: الزفت. قَالَ: كَأنَّها فِي سَياعِ الدَّنِّ قِنْدِيدُ وَقيل: إِنَّمَا شبَّه الزّفت بالطِّين. والقنديد هُنَا: الورس. وساعَ الشَّيْء يَسِيعُ: ضَاعَ. وأساعَهُ هُوَ قَالَ سُوَيْد بن كَاهِل الْيَشْكُرِي: وكَفاني اللهُ مَا فِي نَفْسِهِ...ومَتى مَا يَكْفِ شَيئا لَا يُسَعْ أَي لَا يضع. وناقة مِسْياعٌ: تصبر على الإساعَةِ والجفاء وَمن الإتباع ضائع سائعٌ، ومضيع، مُسِيعٌ ومضياع مِسْياعٌ. قَالَ:وَيْلُ أمّ أجْيادَ شاةٍ شاةِ ممْتَنحٍ...أبيِ عِيالٍ قَليلِ الوَفْرِ مِسْياعِ أجْيادُ: اسْم شَاة وتَسَيَّعَ البقل: هاج. وأساعَ الرَّاعِي الْإِبِل فَساعَتْ: أساءَ حفظهَا فَضَاعَت. وَرجل مِسْياعٌ: مِضْياعٌ والسَّيَاعُ: شجر البان. |
|
س ي ف
السَّيْف الذي يُضْرَبُ به والجمع أَسْيَافٌ وأَسْيُفٌ عن اللحيانيِّ لم يزد على ذلك شيئاً وعندي أن معناه كنت أَسْيَف منه واسْتَافَ القومُ وتَسَايَفُوا تَضَارِبُوا بالسُّيُوف وقال ابنُ جِنِّي اسْتَافُوا تناوَلُوا السُّيُوف كقولك امْتَشقُوا سُيُوفَهُم وامْتَخَطُوها قال فأما تَفْسِيرُ أَهْلِ اللُّغَة أن اسْتافَ القومُ في معنى تَسَايَفُوا فَتفسيره على المعنى كعادتهم في أمثال ذلك ألا تَرَاهُم قالوا في قول الله سبحانه {{من ماء دافق}} الطارق 6 أنه بمعنى مَدْفَوق فهذا لعمري معناه غير أن طريق الصَّنْعَة فيه أنه ذو دَفْق حكاه الأصمعي عنهم من قَوْلِهم ناقةٌ ضارِبٌ إذا ضُرِبت وتَفْسِيره أنها ذات ضَرب أي ضُرِبت وكذلك قوله تعالى {{لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم}} هود 43 أي لا ذا عِصْمةٍ وذُو العِصْمة يكون مَفْعُولاً كما يكون فاعِلاً فمن هنا قيل إن معناه لا مَعْصوم ورِيحٌ مِسْيافٌ تَقْطَعُ كالسَّيْف قال (ألا مَنْ لقَبْرٍ لا يزال بثُجَّةٍ...شمال ومِسْياف العَشِيِّ جَنُوب) وبُرْدٌ مُسَيَّفٌ فيه كصُوَر السيوف ورجلٌ سَيْفانٌ طويل مَمْشُوقٌ كالسَّيْفِ والأنثى سَيْفَانة والسَّيْفُ بفَتْح السين سَيْبُ الفَرَسوالسِّيفُ ما لَزِق بأُصول السَّعَف من خلال اللِّيفِ وهو أَرْدَؤُه وأخْشَنُه وأَجْفاه وقد سِيفَ سَيَفاً وانْسَاف والسِّيفُ ساحِلُ البَحْر والجَمْع أسْياف وحكى الفارِسِيُّ أَسَافَ القومُ أَتَوْا السِّيفَ والسِّيف مَوْضِعٌ قال لبيد (ولقد يَعْلَمُ صَحْبي كُلُّهُمْ...بَعَدانِ السِّيفِ صَبْرِي ونَقَلْ) والسائِفَةُ من الأَرَضِين بين الجَلَد والرَّمْل والسائِفَةُ اسْمُ رَمْلَةٍ |
|
س ي ل
سال الماء في مسيله ومسايله، وأسلته وسيلته، ونزلنا بواد نبته ميال، وماؤه سيال. ولبعضهم. النبت ميال على رملاته...والماء سيال على أحجاره وطول سيلان السيف والسكين وهو ذنبه الداخل في النصاب. وكأن ثغرها شوك السيال وهو شجر الخلاف بلغة اليمن. ومن المجاز: سالت عليه الخيل. وقال: أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا...وسالت بأعناق المطي الأباطح وقال: سالت عليه شعاب الحيّ حين دعا...أنصاره بوجوه كالدنانير وقال عبيد بن أيو العنبريّ: وواعد مخوف لا تسيل فجاجه...بركب ولم تعنق لديه أراجله ورأيت سائلة من الناس وسيالة: جماعة سالوا من ناحية. وإن فلاناً لمسال الخدين: أسيلهما، وإنه لطويل المسالين وهما جانبا لحييه. وتقول: نازلت الأبطال ولما يسل وجهي. |
|
(س ي ح)
السَّيْحُ: المَاء الظَّاهِر الْجَارِي على وَجه الأَرْض. وَجمعه سُيوحٌ. وَقد ساح سَيْحاً وسَيَحاناً. والسِّياحَةُ: الذّهاب فِي الأَرْض لِلْعِبَادَةِ وَالتَّرَهُّب، وَقد ساح، وَمِنْه المَسيحُ بن مَرْيَم فِي بعض الْأَقَاوِيل، كَانَ يذهب فِي الأَرْض فأينما أدْركهُ اللَّيْل صف قَدَمَيْهِ وَصلى حَتَّى الصَّباح، فَإِذا كَانَ كَذَلِك فَهُوَ مفعول بِمَعْنى فَاعل. وَفِي الحَدِيث: " أُولَئِكَ أمَّةُ الهُدَى لَيْسُوا بالمسايِيح، يَعْنِي الَّذين يَسيحون فِي الأَرْض بالنميمة وَالشَّر، وسياحة هَذِه الْأمة الصّيام وَلُزُوم الْمَسَاجِد ". وَقَوله تَعَالَى: (الحامِدونَ السائحونَ) قَالَ الزّجاج: السائحونَ فِي قَول أهل التَّفْسِير واللغة جَمِيعًا، الصائمون، قَالَ: وَمذهب الْحسن أَنهم الَّذين يَصُومُونَ الْفَرْض، وَقيل: أَنهم الَّذين يديمون الصّيام، وَهُوَ مِمَّا فِي الْكتب الأول، وَقيل إِنَّمَا قيل للصَّائِم سائح لِأَن الَّذِي يسيح متعبدا، يسيح وَلَا زَاد مَعَه، إِنَّمَا يطعم إِذا وجد الزَّاد. والسَّيْحُ: المِسْحُ المخطط، وَقيل: السيحُ مسْحٌ مخطط يسْتَتر بِهِ ويفترش، وَقيل: السيحُ العباءة المخططة، وَقيل: هُوَ ضرب من البرود. وَجمعه سُيوحٌ، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي: إِنِّي وَإِن تُنكَرْ سُيوحُ عَباءتي...شفاءُ الدَّقي يَا بَكرَ أمَّ تَميمِ وبُردٌ مُسَيَّحٌ: مخطط. وجراد مُسيَّحٌ كَذَلِك، قَالَ الْأَصْمَعِي: المُسَيَّحُ من الْجَرَاد، الَّذِي فِيهِ خطوط سود وصفر وبيض. واحدته مُسَيَّحةٌ. وانْساحَ الثَّوْب وَغَيره: تشقق. وَكَذَلِكَ الصُّبْح. وانساحَ الْبَطن: اتَّسع ودنا من السّمن. |
|
: سار: تمشى، تنزه (معجم الأسبانية ص183) سار ومصدره مَسَار: ضرب على العود، ففي ألف ليلة (برسل 11: 439) جَسَّت أوتار العود وسارَتْه مسار عجيب.
سيَّر: تمشى، جال هنا وهناك (بوشر). سيَّر الدابة: سار بها إلى الأمام وعاد بها (فوك) وهو يعني سار بها سيراً رهواً (رهونة). انظر: سَيَّار. سَيَّر: تنزه (مارسيل، هلو). سَيَّر: تغوط (محيط المحيط). سايَر: حادث، ذاكر (بوشر). سايَر: دارى، راعى، لاطف (بوشر). ساير: طوّف ذهاباً وأياباً (بوشر). ساير: تخضّع. تذلل (بوشر). ساير: دلله، تغنجه، تملقه (بوشر). سايَر: ذبذب (سير ضد الريح في تلوٍ). سايَر: أطاع، تراجع خوفاً. سايَر: واطأ، وافق، طاوع في. سَيْر: في تاريخ البربر (1: 146): لا نعرف لهم موطنا إلاّ القرى الظاهرة المقدرة السير المنسوبة اليهم. وقد ترجمها دي سلان (إلى الفرنسية) بما معناه: بعض القرى المشهورة الواقعة على مسافات قصيرة بعضها من بعض. ولا أدري إذا كان المؤلف قد اراد ان يقول هذا. سَيْر: مدة دور الكوكب (بوشر). سيْر كوكب: مدار الكوكب، المسافة التي يقطعها الكوكب في دورانه. مسار الكوكب. سيور الباب: مفصل الباب وهو حلقة داخلة في أخرى (برجرن) وانظر، سَيَّار. سَيْرَة: سبب، علة، باعث، موجب (همبرت ص137) جزائرية. سِيْرة: نزهة (هلو). سِيْرة: ذكر، ففي ألف ليلة (1: 380): فلما سمع ور الدين سيرة السمك فرح وهو وجاريته. وفي طبعة بولاق: ذِكْر. سِيرة طويلة: أسطورة، قصة قديمة، مقالة طويلة مضجرة (بوشر). فتح سيرة: كان أول من تكلم. وفتح السيرة على، أدار الحديث على (بوشر). سيرة: مدخل، فاتحة مقدمة، يقال: فتح له سيرة قدم له، كتب مقدمة الكتاب وفاتحته (بوشر). سيران: تنزُّه، نزهة (بوشر). سيران: مكان المنتزه، متنزه (برحون). سيران: دوران، جولان (بوشر). سيران الكواكب: مدار الكواكب (بوشر). سَيَّار: يظهر أن معناها بائع جوال عند ملّر (آخر أيام غرناطة) ففيه (ص18): ووافقهم جُلّ أهل الربض طمعاً في الصلح لأنهم كانوا سيارة وبادية، سَيَّار: فيج، ساعي بريد (هلو). سَيَّار: فرس يمشي الرهو، رهوان (ألكالا). سَيَّار بالزاف: فرس يحسن الرهو، رهوان (دلابورت ص150). سَيَّار: فرس دؤوب على السير (دوماس حياة العرب ص184). شاعر سيّار: ذائع الصيت، معروف في كل البلاد (عبد الواحد ص73) عبد الواحد (ص73). السيّار أيضاً: الخشبة التي يدور بها الباب (محيط المحيط): (انظره في سير) ويضيف: أو هو تحريف الصير. غير ان كلمة الصير معناها شق الباب. سيارة: الكواكب السيارة وفي محيط المحيط الكواكب السبعة. سائر: الكلام السائر: المشهور (بوشر) كلام سائر: جار بين الناس، عادي (بوشر). أسْيَر، شعر أسْيَر: مشهور معروف عند الناس ومقبول منهم (ابن خلكان 9: 94). تسيير: ليس معناها نظرية التوازن (رايسكة في معجم فريتاج) بل هي عند علماء الفلك ما يسمونه توجيه، انظر لمعرفة تفصيلات أكثر تعليقة السيد دي سلان، المقدمة 2: 219 رقم1). مَسِير = مَسِيرة (معجم الادريسي). مَسَارة: عامية مُسارة ومُصَارّة وهي في المغرب مكان التنزه، ميدان عام لنزهة العامة (معجم الأسبانية ص180 وما يليها). ويجب أن نضيف إلى ما قلته في (ص183) أن القاعدة العامة التي ذكرها دي ساسي في قواعد العربية (1: 304) والتي تقول إن اسم المكان من سار يسير هي مَسِيرة ليست دون استثناء. إذ نجد مَسَاح أو مَسَاحة اسما مكان من ساح يسيح. مِسْيار: التي ذكرها فوك في مادة لاتينية معناها سار لا تعنى مكان التنزه في عبارة فاكهة الخلفاء (ص108) التي نقلها فريتاج، بل تعني: مِشيَة. مُساير: محب المحادثة والمناجاة (بوشر). مُساير: أنيس، سهل الخلق، لين الجانب، حسن العشرة (بوشر). مُساير بالزود: مفرط في المراعاة (الإكرام كثيرهما). (بوشر). مُسَايرة: مراعاة، مجاراة، هشاشة، ملاطفة. (الأغاني) وفي طرائف دي ساسي (2: 421): إدناء النعمان له بعد المباعدة والمسايرة وإصغائه إليه. مسايرة الحريم: مغازلة، تغزل (بوشر). مسايرة الشعب: حظوة ونفوذ عند الشعب (بوشر). |
|
السين والياء س ي ي
سِيَةُ القَوْسِ طَرَفُ قابِها وقيل رَأْسُها وقيل ما اعْوَجَّ من رَأسِها وهو بعد الطائِف والنَّسَبُ إليه سِيَوِيٌّ والسِّيَةُ عِرِّيسَةُ الأسَدِ والسَّايَةُ الطريقُ عن أبي عليٍّ وحكى ضَرَب عليه سايَةً وهو عنده فَعْلةٌ أو فَعَلة على ما جاء في وزن آيَةٍ وغاية والسِّيسَاءُ من الحِمَارِ والبَغْلِ الظَّهْرُ ومن الفَرَس الحارِكُ قال اللِّحيانيُّ وهو مُذَكَّرٌ لا غير وجمعهما سَيَاسِي وسَاسَانُ اسْمُ كِسْرى وأبو سَاسَانَ من كُنَاهُم وقال بعضُهم إنما هو أَنو سَاسَان |
|
أس ي
أَسِيتُ عليه أسىً حَزِنْتُ ورَجُلٌ آسٍ وأَسْيَان وامرأة أسَيِةٌ وأسيانَةٌ والجمع أَسْيَانُون وأَسْيانات وأَسَايَا والآسِيَة البِناء المُحْكَم والآسِيَةُ الدّعامَةُ والسارِيَةُ قال(فإن تَكُ قد وَدَّعْتَ غَيْرَ مُذَمَّم...أَواسِيَ مُلْكٍ أَثْبَتَتْها الأَوَائِلُ) وأسَيتُ له من اللَّحْم خاصة أَسْياً أَبْقَيْتُه له والأسِيُّ بَقِيَّة الدار وخُرْثِيُّ المَتاعِ وقالوا كُلُوا فلم نُؤَسِّ لكم مُشَدَّدٌ أي لم نَتَعَمَّدْكُمْ بهذا الطعام وحكى بعضهم فلم يُؤْسّ لكم أي لم تُتَعَمَّدُوا به وآسِيَة امْرَأَةُ فِرْعَونَ والآسِي ماءٌ بِعَيْنِه قال الراعي (ألم نترك نِساء بني زُهَيْرٍ...على الآسِي يُحَلِّقْنَ القُرُونَا) وإنما أَثْبَتُّه في بنات الياء لأن اللام ياء أكثر منها واواً |
|
س ي ن
السِّين حَرْفُ هِجَاءٍ وهو حَرْفٌ مَهْمُوسٌ وطُورُ سِينِين وسِينَا وسَيْنَاء جَبَلٌ بالشَّام قال الزَّجَّاج قيل إن سَيْنَاء فهو على وزن صحراء ومن قرأ سِينَاء فهو على وزنعِلْباء إلا أنه اسم للبُقْعَة فلا يَنْصَرِف والسِّينِيَّة شجرةٌ حكاه أبو حنيفة عن الأخفش وجمعها سينين قال وزعم الأخفش أن طُورَ سِينِين مُضَافٌ إليه قال ولم يبلغني هذا عن أحد غيره |
|
الْعين وَالسِّين وَالْيَاء
عَسَى: طمع وإشفاق، وَهُوَ من الْأَفْعَال غير المتصرفة.وعَسَيْتُ أَن أفعل كَذَا وعَسِيتُ: قاربت، وَالْأولَى أَعلَى. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَا يُقَال عَسَيْت الفِعْلَ وَلَا عَسَيْتُ للْفِعَلِ. قَالَ: أعلم انهم لَا يستعملون عَسَى فعلك، استغنوا بِأَن تفعل عَن ذَلِك. كَمَا اسْتغنى أَكثر الْعَرَب بعَسَى عَن أَن يَقُولُوا: عَسَيا وعَسَوْا، وبلو انه ذَاهِب عَن لَو ذَهَابه. وَمَعَ هَذَا إِنَّهُم لم يستعملوا الِاسْم الَّذِي فِي مَوْضِعه يفعل فِي عَسى وَكَاد، يَعْنِي انهم لَا يَقُولُونَ: عَسَى فَاعِلا وَلَا كَاد فَاعِلا، فنرى هَذَا من كَلَامهم للاستغناء بالشَّيْء عَن الشَّيْء. وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: عَسى أَن تفعل كَقَوْلِك دنا أَن تفعل. وَقَالُوا: عَسى الغوير أبؤسا، أَي كَانَ الغوير أبؤسا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ. وَعَسَى فِي الْقُرْآن من الله جلّ ثَنَاؤُهُ وَاجِب كَقَوْلِه (فَعَسَى اللهُ أنْ يأتَي بالفَتْح) وَقد أَتَى الله بِهِ. وَقَالَ: عَسى: كلمة تكون للشَّكّ وَالْيَقِين. قَالَ: ظَنِّي بِهِمْ كعَسَى وَهُمْ بِتَنُوفَةٍ...يَتنازعون جَوَانِبَ الأمثالِ وَهُوَ عَسى أَن يفعل كَذَا وعسٍ: أَي خليق. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: وَلَا يُقَال: عساً. وَمَا أعْساه وأعْسِ بِهِ وأعْسِ بِأَن يفعل. وعَلى هَذَا وَجه الْفَارِسِي قِرَاءَة نَافِع (فهَل عَسِيتُم) قَالَ: لأَنهم قد قَالُوا: هُوَ عس بذلك، وَمَا أعساه وأعس بِهِ فَقَوله عس يُقَوي عسيتم أَلا ترى أَن عس كحر وشج، وَقد جَاءَ فَعَلَ وفَعِلَ فِي نَحْو ورى الزند وورى فَكَذَلِك عَسِيتم وعَسَيْتُم، فَإِن أسْند الْفِعْل إِلَى ظَاهر فَقِيَاس عَسِيْتُمُ أَن يَقُول فِيهِ عَسِىَ زيد مثل رضى، وَإِن لم يقلهُ فسائغ لَهُ أَن يَأْخُذ باللغتين فيستعمل إِحْدَاهَا فِي مَوضِع دون الْأُخْرَى كَمَا فعل ذَلِك فِي غَيرهَا، وَحكى اللحياني عَن الْكسَائي: بالعَسَى أَن يفعل، قَالَ: وَلم أسمعهم يصرفونها مصرف أخواتها، يَعْنِي بأخواتها حرى وبالحرى وَمَا شاكلها. وَهَذَا الْأَمر مَعْساةٌ مِنْهُ أَي مخلقة. وَإنَّهُ لمعساةٌ أَن يفعل، يكون للمذكر والمؤنث والاثنين وَالْجمع بِلَفْظ وَاحِد. وعَسَى بِمَنْزِلَة كَانَ لم تسْتَعْمل إِلَّا فِي الْمثل السائر وَهُوَ قَوْلهم: " عَسَى الغوير أبؤسا " حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ. |
|
الْحَاء وَالسِّين وَالْيَاء
الحِسْيُ: السهل من الأَرْض يستنقع فِيهِ المَاء، وَقيل: هُوَ غلظ فَوْقه رمل يجْتَمع فِيهِ مَاء السَّمَاء فَكلما نزحت دلوا جَمَّت أُخْرَى. وَحكى الْفَارِسِي عَن احْمَد ابْن يحيى: حِسْيٌ وحِسيً، وَلَا نَظِير لَهَا إِلَّا مِعْيٌ ومِعيً، وَإِنِّي من اللَّيْل وَإِنِّي. وَحكى ابْن الْأَعرَابِي فِي حِسْيٍ: حَسىً، بِفَتْح الْحَاء مِثَال قفا. وَالْجمع من كل ذَلِك أحساءٌ وحِساءٌ. واحْتَسَى حِسْياً احتفره. وَقيل: الاحتساءُ نبث التُّرَاب لخُرُوج المَاء. واحتَسى مَا فِي نَفسه: اختبره. قَالَ: يَقُول نِساءٌ يَحْتَسِين مودَّتي...لِيَعلمْنَ مَا أُخفي ويعلمنَ مَا أُبدى والحَسَي وَذُو حُسَي، مقصوران: موضعان. وحِسْيٌ: مَوضِع. قَالَ ثَعْلَب: إِذا ذكر كثير غيقة فمعها حِسيً، وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: فمعها حسْنَي. |
|
الْهَاء وَالسِّين وَالْيَاء
الهَيْسُ من الْكَيْل: الْجزَاف، وَقد هاسَ. وهاسَ من الشَّيْء هَيْساً: أَخذ مِنْهُ بِكَثْرَة. وهاسَ يَهِيس هَيْساً: سَار أيَّ سير كَانَ، حَكَاهُ أَبُو عبيد، قَالَ: إحدَى لَياليك فَهِيسِي هِيسِي لَا تَنْعَميِ اللَّيْلَةَ بالتَّعْرِيسِوالهَيْسُ: أَدَاة الفدان، عمانية. والهَيْسَة بِفَتْح الْهَاء: أم حبين، عَن كرَاع. والأَهْيَس: الَّذِي يدق كل شَيْء عَن ثَعْلَب. وهَيْس: كلمة تقال فِي الْغَارة إِذا استبيحت قَرْيَة أَو قَبيلَة فاستؤصلت، أَي لَا بَقِي مِنْهُم أحد. وهيسِ مكسور: كلمة تقال عِنْد إِمْكَان الْأَمر وإغرائه بِهِ. |
|
الْخَاء وَالسِّين وَالْيَاء
خاس الشَّيْء يَخيس خَيْسًا: تغيّر وانتن. وخاس الطعامُ خَيْسا: كَسَد، وَهُوَ من ذَلِك، كَأَنَّهُ كَسَد حَتَّى فَسد. وخَيّسَ الشيءَ: ليّنه. وخَيّس الرجلَ وَالدَّابَّة، وخاسهما: ذللهمَا. وخاس، هُوَ: ذلّ. والمُخيِّس: السّجن لِأَنَّهُ يُخيِّس المَحْبوسين، وَبِه سُمِّى سجن الحجّاج: مُخيِّسا. وَقيل: هُوَ سجن بِالْكُوفَةِ بناه عليٌّ، وَقَالَ: أما تَراني كَيِّسا مُكَيّسَا بَنيتُ بعد نَافِع مُخيِّسا بَابا شَدِيدا وأميراً كيِّسا نَافِع: سجن بِالْكُوفَةِ، كَانَ غير مُستوثق الْبناء، فَكَانَ المحبوسون يَهربون مِنْهُ فهدَمه عليٌّ وَبنى لَهُم المُخيِّس. وخاس الرجلَ خَيْساً: أعطَاهُ بسِلعته ثمنا، ثمَّ أعطَاهُ انقص مِنْهُ. وَكَذَلِكَ إِذا وعده بِشَيْء فاعطاه انقص مِمَّا وعده بِهِ. وخاس عَهده، ويعهده: نَقصه وخانه. والخَيْس: الْخَيْر، يُقَال: مَا لَهُ قَلّ خَيْسه. والخَيْس: الغَمّ، يُقَال للصَّبِيّ: مَا اظرفه! قَلّ خَيسه، أَي: غمه. وَقَالَ ثَعْلَب معنى " قَلّ خَيْسه ": قلّت حَركته. والخِيس، والخِيسة: الشَّجر الْكثير الملتفّ. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الخِيس، والخِيسة: المُجتمع من كل شجر. وَقَالَ مَرّة: هُوَ المُلتفّ من القَصَب والاشَاء والنَّخل.هَذَا تَعْبِير أبي حنيفَة. وَقيل: لَا يكون خِيساً حَتَّى يَكون فِيهِ حَلْفاء. وخِيسٌ أخْيَس: مُستحكم، قَالَ: ألجأهُ لَفْحُ الصَّبا وأدْمَسَا والطَّلُّ فِي خِيسِ أراطَي أخْيَسَا وَجمع الخِيس: أخياس. والخِيُس: مَا تجمع فِي أصل النَّخْلَة مَعَ الأَرْض، وَمَا فَوق ذَلِك: الرَّكائب. والخِيس: الد؟ َّرُّ. ومُخَيّس: اسْم صَنم لبني القَين. |
|
الْقَاف وَالسِّين وَالْيَاء
قسى: مَوضِع، قَالَ ابْن احمر: بحو من قسى ذفر الخزامي...تهادى الجربياء بِهِ الجنينا وقساء: مَوضِع أَيْضا. وَقد قيل: هُوَ قسى بِعَيْنِه، فَإِن قلت: فَلَعَلَّ " قسى " مبدل من " قساء " والهمزة فِيهِ هُوَ الأَصْل، قيل: هَذَا حمل على الشذوذ، لِأَن ابدال الْهَمْز شَاذ، وَالْأول أقوى، لِأَن ابدال حرف الْعلَّة همزَة إِذا وَقع طرفا بعد ألف زَائِدَة هُوَ الْبَاب. |
|
(ك س ي)
الكُسْيُ: مؤخَّر الْعَجز. وَقيل: مُؤخر كل شَيْء. وَالْجمع: أكساء، قَالَ الشَّمَّاخ: كأنَّ على أكسائها من لُغَامِها...وخِيفَةَ خِطْمِيّ بِمَاء مُبَحْزَج وَقد تقدم فِي الْهَمْز. وَحكى ثَعْلَب: ركِب كَسَاه: إِذا سقط على قَفاهُ وَإِنَّمَا حملناه على الْيَاء؛ لِأَنَّهَا لَام، وانقلاب اللَّام عَن الْيَاء أَكثر من انقلابها عَن الْوَاو، وَلَو حَملته على الْوَاو لكَون: ك س و" أَكثر من " ك س ي " لَكَانَ وَجها. وَالَّذِي حَكَاهُ عَن ابْن الْأَعرَابِي: ركب كُسْأه، مَهْمُوز. وَقد تقدم هُنَاكَ أَيْضا. |
|
س ي د
السِّيدُ الذِّئْبُ وفي لغة هُذَيْلٍ الأسَدُ حَملَه سيبَوَيْهِ على أن عينَه ياءٌ فقال في تحقيرِه سُيَيْدٌ كدُيَيْك وذلك أن عينَ الفِعْلِ لا يُنْكَرُ أن تكون ياءً وقد وُجِدَتْ في سيدياء فهي على ظاهرِ أمرِها إلى أن يَرِدَ ما يَسْتَنْزِلُ عن بادِئ حالِها فإذا قلت فإنّا لا نَعْرِفُ في الكلام تركيبَ س د ي فلمّا لم نَجِدْ ذلك حُمِلَتِ الكَلِمَةُ على ما في الكلام مثلُه وهو مما عَيْنُه من هذا اللفظ واوٌ وهو السَّوادُ والسُّودُ ونحو ذلك قيل هذا يَدُلُّ على قُوّةِ الظاهرِ عندهم وأنه إذا كان مما تحْتَمِلُه القِسْمةُ وتَنْتَظِمُه القَضِيّةُ حُكِمَ به وصار أصْلاً على بابِه فإن قُلْتَ سِيداً مما يُمْكِنُ أن يكون من بابِ رِيحٍ ودِيمَةٍ فهلا تَوَقَّفْتَ عن الحُكْمِ بكَوْنٍ عَيْنِه ياءً لأنه لا يُؤْمَنُ أن يكون واواً قيل هو الذي يقوله إنما يدعي فيه أنه لا يؤمن أن يكون من الواوِ وأما الظاهرُ فهو ما تراه ولسنا ندع حاضراً له وجه من القياس لغائبٍ مجّوز ليس عليه دَلِيلٌ فإن قيل كثرة عَيْنِ الفِعْلِ واواً تقود إلى الحُكْمِ بذلكقيل إنما يُحْكَمُ بذلك مع عدمِ الظاهرِ فأما والظاهرُ معك فلا مَعْدِلَ عنه بِذَا لكن لَعَمْرِي إن لم يكُنْ معك ظاهرٌ احْتَجْتَ إلى التَّعْدِيلِ والحُكْمُ بالأَلْيقِ والحُكْمِ على الأكْثَرِ وذلك إن كانت العينُ ألفاً مجهولةً فحينئذٍ ما يحتاج إلى تَعديلِ الأمْرِ فيُحْمَلُ على الأكْثَرِ والجمع سِيدانٌ والأُنْثَى سيدانة والسِّيدَانُ كالسّيدِ والأُنْثَى سِيدانَة وامرأة سِيدَانَةٌ جَرِيئةٌ وبَنُو السِّيدِ بَطْنٌ من ضَبَّةَ وسِيدانُ اسمُ رَجُلٍ |
|
ن س ي
النِّسْيانُ ضِدّ الذِّكْر نَسِيَهُ نِسْياً ونِسْياناً ونِسْوَةً ونِسَاوةً ونَسَاوَةً الأخيرتان على المعاقبة وتَناسَاهُ وأنْساه إيَّاه وقوله تعالى {{نسوا الله فنسيهم}} التوبة 67 قال ثعلب لا يَنْسَى اللهُ جَلَّ وعَز إنما معناه تَرَكُوا الله فَتَرَكَهُم فلما كان النسيان ضَرْباً من التَّرْك وَضَعَه موضعه وقوله تعالى {{ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي}} طه 115 معناه أيضا ترك لأن الناسِي لا يُؤاخَذُ بِنِسْيَانِه وآدم عليه السلام قد أُوخِذَ بِنِسْيانِه فهبَطَ من الجَنَّة وجاء في الحديث لو وُزِن حِلْم بني آدم وحَزْمُهم مذ كان آدمُ إلى أن تقوم الساعة ما وَفَى بحِلْمِ آدم وحزمه وقال الله تعالى فيه {{فنسي ولم نجد له عزما}} طه 115 وقوله {{نسوا الله فأنساهم أنفسهم}} الحشر 19 قال إنما معناه أَنْسَاهم أن يعملوا لأنفسهم وقوله تعالى {{وتنسون ما تشركون}} الأنعام 41 قال الزجاج تَنْسَوْن هنا على ضَرْبَيْن جائز أن يكون تَنْسَوْن تَتْركُون وجائز أن يكون المعنى أنكم في تَرْكِكُم دُعاءهم بمنزلة من قد نَسِيَهم وكذلك قوله تعالى {{فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا}} الأعراف أي نتركهم في عذابهم كما تَرَكُوا العَمَل للقاء يومهم وكذلك قوله {{فلما نسوا ما ذكروا به}} الأعراف 165 يجوز أن يكون معناه تَرَكُوا ويجوز أن يكونوا في تَرْكِهم القبول بمنزلة من نَسِيَ والنِّسْيُ والنَّسْيُ الأخيرة عن كراع والأولى أَقْيَس الشيء المنسيُّ وقوله تعالى {{وكنت نسيا منسيا}} مريم 23 فَسّره ثعلب فقال النِّسْيُ خِرَق الحَيْض التي يُرْمَى بها فتُنْسَى والنَّسِيُّ الكثير النّسْيان يكون فَعِيلاً وفَعُولاً وفَعِيل أكثر لأنه لو كان فَعِيلاً لقيل نَسُوّ أيضاً وقال ثَعْلَب رَجُل ناسٍ ونَسِيُّ كقولك حاكِمٌ وحَكِيمٌ وعالِمٌ وعَلِيمٌ وشاهِدٌ وشَهِيدٌ وسامِعٌ وسَمِيعٌ وفي التَّنْزِيل {{وما كان ربك نسيا}} مريك 64 أي لا يَنْسَى شيئاً قال الزجاج وجائز أن يكون معناه والله أعلم ما نَسِيَكَ رَبُّكَ يا مُحَمَّد وإن تأخَّرعنك الوَحْيُ لأنه يُروَى أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أبْطَأ عليه جِبْرِيل عليه السلام بالوَحْي فقال وقد أتاه جِبْريلُ ما زُرْتَنَا حتى اشْتَقْناك فقال ما نَتَنَزَّلُ إلا بأَمْرِ رَبِّكَ والنَّسِيُّ الذي لا يُعَدُّ في القَوْمِ لأنه مَنْسِيٌّ والنَّسَا عِرْقٌ من الوَرِك إلى الكَعْب ولا يقال عِرْق النَّسَا وقد غَلِط فيه ثعلب فأضافه وأَلِفُه مُنْقَلِبة عن ياء كقولهم نسيان وقد تكون في واو لقولهم نَسَوان والجمع أَنْسَاء قال أبو ذُؤيب (مُتَفَلِّقٌ أنْساؤُها عن قانِئٍ...كالقُرْطِ صاوٍ غُبْرُه لا يُرْضَعُ) وإنما قال مُتَفَلِّق أَنْسَاؤُها والنَّسا لا يتفلَّقُ إنما يتَفَلَّقُ موضعه لأنه أراد يتفَلَّق فَخِذاه عن موضع النَّسَا لما سمنت تَفَرَّجت اللحمة فظهر النَّسا صاوٍ يابِسٌ يعني الضَّرْع كالقُرْط شبهه بقُرْط المرأة ولم يُرد أن ثَمَّ بقية لبن لا يُرْضَع إنما أراد أنه لا غُبْرَ هنالك فيرضع كقول امْرِئ القَيس (على لاحِبٍ لا يُهْتَدَى لِمَنارِه...) أراد لا مَنَار هنالك فَيُهْتَدَى به ونَسَيْتُه نَسْياً ضَرَبْتَ نَسَاه ونَسِيَ نَساً فهو أَنْسَى والأنثى نَسْآء شكا نَسَاه |
|
م س ي
المَسَاءُ ضِدُّ الصَّباح قال سِيبَوَيْه قالوا الصَّباح والمَساء كما قالوا البَيَاض والسَّوَاد ولَقيته صبَاحَ مَساءَ مَبْنِيٌّ وصباحَ مَساءٍ مضاف حكاه سيبويه والجمع أَمْسِيَةٌ عن ابْنِ الأَعْرَابِيِّ وقال اللّحْيانيُّ تَقُولُ العَرَبُ إذا تَطَيَّرُوا من الإِنسان وغيره مَساءُ الله لا مَسَاؤك وإن شئت نَصَبْت والمُسْيُ كالمَساء وأَتَيْتُه مساء أَمْس ومُسْيَة ومِسْيَة وأمْسِيَّتَه وجئته مُسيّانات كقولك مُغَيْرِباناتٍ نادِر لا يُسْتَعْمَل إلا ظَرْفاً وأَمْسَيْنا صِرْنا في المَسَاء وقَوْلُه (حتى إذا ما أَمْسَجَتْ وأَمْسَجَا...) إنما أراد حتى إذا ما أَمْسَت وأَمْسَيَا قال ابنُ جِنِّي وهذا بدل فأمكن مكان الياء حرفاً جَلْداً شَبِيهاً بها لتَصِحَّ له القافِيَةُ والوَزْن قال ابن جني وهذا أحد ما يدل على أن ما يُدَّعى من أن أصل رَمَت رَمَيَتْ وغَزَت غَزَوَتْ وأَعْطَت أَعْطَيَتْ واسْتَقْصَتْ اسْتَقْصَيَتْ وأَمْسَتْ أَمْسَيَتْ ألا تَرَى أنه لما أَبْدَلَ الياء من أَمْسَيَتْ جيما والجيم حرف صحيح يحتمل الحركات ولا يلحقه الانقلاب الذي يلحق الواو والياء صحَّحها كما يجب في الجيم فدلّ على أن أصل أَمْسَت أَمْسَيَت ولذلك قال أيضا أَمْسَجَا فَدَلَّ ذلك على أن أَصْل أَمْسَى أَمْسَيَ وأَن أَصْل رَمَى رَمَيَ وغَزَا غَزَوَ ومَسَّيْتُهُ قُلْتُ له كَيْفَ أَمْسَيْت وَمَسَيْت الناقةَ والفرسَ ومَسَيْتُ عليهما مَسْياً فيهما إذا أدْخَلْتَ يَدَكَ في رَحِمها فاسْتَخْرَجْتَ ماءَ الفَحْلِ والوَلَدِ وقال اللحياني وإذا أدخلت يَدَك في رَحِمها فنقَّيْتَها لا أَدْرِي أمن نُطْفَة أم من غير ذلك وكلُّ اسْتِلالٍ مَسْيٌ ورَجُلٌ ماسٍ على مثال ماشٍ لا يَلْتَفِتُ إلى مَوْعِظَة أَحَدٍ ولا يَقْبَلُ قَوْلَه قالأبو عُبَيْد رَجُلٌ ماسٌ على مثالِ مالٍ وهو خَطَأٌ |
|
طسي
: (ى ( {{طَسِيَ، كرَضِيَ) : كَتَبَهُ بالأسْودِ، وليسَ هُوَ مَوْجوداً فِي نسخِ الصحاحِ، فالأوْلى كَتْبه بالأحْمر. (}} طَسًى) ، مَقْصورٌ، (غَلَبَ الدَّسَمُ على قَلْبِه) ، أَي الآكِل، (فاتَّخَم) ؛ نقلَهُ الأَزْهرِي. وأَوْرَدَه ابنُ سيدَه فِي الهَمْز. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{أَطْساهُ الشّبَعُ. }} وطَسِيَتْ نَفْسهُ فَهِيَ {طاسِيَةٌ: تغيَّرَتْ مِن أَكْلِ الدَّسَمِ، فرأَيْته مُتَكَرِّهاً لذلكَ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَز. ورجُلٌ طسيٌّ: مُتْخَمٌ. |
|
سيأ
: (} - السَّيْءُ) بِالْفَتْح (ويُكْسر) هُوَ (اللَّبَنُ يَنْزِلُ قُبُلَ) بِضَمَّتَيْنِ (الدِّرَّةِ يكُون فِي طَرَف الأَخْلاِف) وَفِي نُسْخَة أَطراف الأَخلاف، وروى قَول زُهير يصف قَطاةً: كَما اسْتَغَاثَ بِسِيْءٍ فَزُّغَيْطَلَةٍ خَافَ العُيُونَ ولَمْ يُنْظَرْ بِهِ الحَشَكُ بِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا (و) قد {{سَيَّأَتِ الناقةُ و (}} سَيَّأَها: حَلَب) وَفِي نُسْخَة احتلب ( {{سَيْأَهَا) بِالْوَجْهَيْنِ، وتَسَيَّأَها الرجلُ، مثلُ ذَلِك، عَن الهجريّ (و) قَالَ الفراءُ (}} تَسَيَّأَت) الناقةُ إِذا (أَرسَلَتِ اللَّبَنَمِن غَيْرِ حَلْبٍ) قَالَ: وَهُوَ {{- السَّيْءُ، وَقد}} انْسَيَأَ اللبَنُ، وَيُقَال: إِن فلَانا {{لَيتَسيَّأُ لي بشيءٍ قليلٍ، وأَصله مِن السَّيْءِ، وَهُوَ اللبنُ قُبُلَ نُزول الدِّرَّة، وَفِي الحَدِيث: لَا تُسَلِّم ابْنَكَ}} سَيَّاءً قَالَ ابْن الأَثير: جاءَ تَفْسِيره فِي الحَدِيث أَنه الَّذِي يَبِيع الأَكْفانَ ويتمنَنَّى مَوْتَ النَّاسِ، وَلَعَلَّه من السُّوءِ والمَساءَةِ، أَو مِن السَّيْءِ بِالْفَتْح، وَهُوَ اللبنُ الَّذِي يكون فِي مُقَدَّم الضَّرْعِ، وَيحْتَمل أَن يكون فَعَّالاً مِن سَيَّأْتُها إِذا حَلَبْتها. (و) تَسَيَّأَتْ عليَّ (الأُمورُ: اختلَفَتْ) فَلَا أَدري أَيّها أَتبع، وَقد تقدّم ذَلِك فِي ساءَ أَيضاً. (و) تَسَيَّأَ (فُلانٌ بِحَقِّي: اأمرَّ) بِهِ (بعْدَ إِنكارِه) . {- والسِّيءُ بِالْكَسْرِ مهموزٌ: اسمُ أَرض. |
|
سيب
: ( {{السَّيْبُ: العَطَاءُ، والعُرْفُ) . والنَّافِلَةُ. وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقَاءِ: (واجْعَلْه}} سَيْباً نافِعاً) أَي عَطَاءً، ويَجُوزُ أَنْ يرِيدَ مَطَراً {{سَائِباً أَي جَارِياً. وَمن الْمجَاز: فَاضَ سَيْبُهُ عَلى النَّاسِ أَي عطاؤه، كَذَا فِي الأَسَاس. (و) }} السَّيْبُ؛ (مُرْدِيُّ السَّفِينَة) . .(و) السَّيْبُ: (شَعَرُ ذَنَبِ الفَرَسِ) . (و) السَّيْبُ: (مَصْدَرُ سَابَ) المَاءُ يَسيبُ {{سَيْباً: (جَرَى) . (و) }} سَاب {{يَسِيب: (مَشَى مُسْرِعاً) . وَمن المَجَازِ: سَابَتِ الحيَّة}} تَنْسَابُ {{وتَسِيبُ إِذَا مَضَت مُسْرِعَةً. أَنشد ثَعْلَب: أَتَذْهَبُ سَلْمَى فِي اللِّمَامِ فَلَا تُرَى وباللَّيْلِ أَيْمٌ حَيْثَ شَاءَ يَسِيبُ وكَذلِكَ}} انْسَابَتْ. {{وسَابَ الأَفْعَى}} وانْسَابَ إِذَا خَرَج مِنْ مَكْمَنِه. وَفِي الحَدِيثِ (أَنَّ رَجُلاً شَرِبَ من سِقَاءٍ {{فانْسَابَتْ فِي بَطْنِه حَيَّة، فَنهِيَ عَن الشُّرْبِ مِنْ فَمِ السِّقَاء) . أَي دَخَلَتْ وجَرَت مَعَ جَرَيَانِ المَاء. يُقَال: سَابَ المَاءُ إِذا جَرَى. (}} كانْسَابَ) . وانْسَابَ فُلَان نَحْوَكُم: رَجَع. وَفِي قَوْلِ الحَرِيريّ فِي الصَّنْعَانِيَّةِ ( {{فَانْسَابَ فِيهَا على غِرارة) أَي دخل فِيهَا دُخُول الحَيّة فِي مكمنها. (و) فِي كِتَابِه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: (وَفِي (}} السُّيُوب) الخُمُسُ) . قَالَ أَبو عُبَيْد: هِيَ (الرِّكاز) وَهُوَ مَجَازٌ. قَالَ: وَلَا أُرَاه أُخِذَ إِلَّا مِنَ {{السَّيْبِ، وَهُوَ العَطِيَّة. وأَنشد: فَمَا أَنَا مِنْ رَيْبِ المَنُونِ بجُبَّإِ وَمَا أَنَا من}} سَيْبِ الإِلَه بآيِس وَفِي لِسَانِ العَرَبِ السُّيُوبُ: الرِّكَازُ لأَنَّها من {{سَيْبِ اللهِ وَعَطَائِه. وقَالَ ثَعْلَبٌ: هِيَ المَعَادنُ. وَقَالَ أَبُو سَعِيد: السُّيُوبُ: عُرُوقٌ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّة تَسِيبُ فِي المَعْدِن، أَي تَتَكَوَّن فِيهِ وتَظهَر، سُمِّيَتْ سُيُوباً}} لانْسيَابِها فِي الأَرْض. قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: السُّيُوبُ جمع سَيْبٍ يُرِيدُ بِهِ المَالَ المَدْفُونَ فِي الجَاهِلِيَّة أَوِ المَعْدِن؛ لأَنَّه مِنْ فَضْلِ اللهِ وَعَطَائِه لمَن أَصَابَه. ويُوجَد هُنَا فِي بَعْض النُّسَخِ: {{السِّيَاب، وَهُوَ خَطَأٌ. (وذَاتُ}} السَّيْب: رَحَبَة لإِضَم) وَفِي التكملة: مِنْ رِحَاب إِضَم. ( {{والسِّيبُ بالكَسْرِ: مَجْرَى الماءِ) جَمْعه}} سُيُوبٌ. (ونَهْرٌ بخُوَارَزْم) . (و) نهر(البَصْرَة) عَلَيْهِ قَرْيَةٌ كَبِيرَةٌ. (وآخَرُ فِي ذُنَابَةِ الفُرَاتِ) بقُرْب الحِلَّة (وَعَلِيهِ بَلَدٌ. مِنْهُ صَبَاحُ بنُ هَارُونَ، ويَحْيَى بن أَحْمَدَ المُقْرِي) صاحِب الحماميّ، (وهِبَةُ الله بنُ عَبْدِ الله مُؤَدِّبُ) أَمِير الْمُؤمنِينَ (المُقْتدِر) هكَذَا فِي النّسَخ. وَفِي التَّبْصِير مُؤدِّب المُقْتَدِي، سمع أَبَا الحُسَيْن بن بَشرَان، وَعنهُ ابْن السَّمْرَقَنْدِيّ. (و) أَبو البركات (أَحمدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ) {{- السِّيبِيّ عَن الصريفينيّ (وَهُوَ مُؤَدِّبُ) أَمِيرِ الْمُؤمنِينَ (المُقْتَفِي) لأَمرِ اللهِ العَبَّاسِيّ، وَعنهُ أَخذ، (لَا أَبُوهُ أَي وَهِم مَنْ جَعَلَ شيخَ المُقْتَفِي عَبْدَ الوَهَاب يَعْنِي بِذَلك أَبَا سَعْد بن السمعانيّ. قلت: وأَخُوه عَلِيّ بْنُ عَبْده الوَهَاب حَدَّث عَن أَبِي الحَسَن العَلَّاف، وأَبُوهُمَا عبد الوَهَّابِ سَمِعَ أَبَاه وعَنْه أَبُو الفَضْلِ الطُّوسِيُّ وحَفِيدُه أَحمَدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ حَدَّثَ، ومُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الوَهَّاب السَّيبِيّ حَدَّثَ عَنْ أَبِي الْوَقْت، وإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَارِسِ بْنِ السيبِيّ عَنْ أَبِي الفَضْلِ الأَرْمَوِيّ، وابْنُ نَاصِر مَاتَ بِدِنِيسر سنة 614 هـ وأَخُوه عُثْمَان سَمِع مَعَهُ وَمَاتَ قَبْلَه سنة 610 هـ والمُبَارَكُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُخْتَارٍ الدَّقَاق بْنِ السَّيبِيّ عَن أَبِي القَاسِم بن الحُصَيْنِ، وابْنُه عُبَيْدُ الله بْنُ المُبَارَكِ عَنْ أَبِي الفَتْح بْنِ البَطِّيِّ. قَالَ ابْن نُقْطَةَ: سَمِعْتُ مِنْه، وفِيه مَقَالٌ. مَاتَ سَنَةَ 619 هـ. وابْنُه المُظَفَّر سَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ بَيَان. وأَبُو مَنْصُور مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السَّيبِيّ، رَوَى عَنهُ نِظَامُ المُلْكِ. وأَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَليّ القصْرِيّ السِّيبِيّ، حَدَّثَ عَنِ ابْن مَاس وغَيْرِه. ذكره الذَّهَبِيّ، تُوُفِّي سَنَة 439 هـ. وأَبُو القَاسِم عَبد الرَّحْمَن بنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُسَيْنٍ السِّيبِيُّ، سَمِعَ مِنْهُ أَبو المَيْمُونِ عَبْدُ الوَهابِ بْنُ عتِيق بْنِ وَرْدَان مُقْرِىء مصر، ذكره المُنْذِرِيّ فِي التَّكْمِلَةِ. (و) }} السِّيب بالكَسْرِ: (التُّفَّاحُ فَارِسيٌّ) . قَالَ أَبُو العَلَاء: (وَمِنْه! سِيبَوَيْه أَي) سِيبُ: تُفَّاحٌ. وَوَيْه: (رَائِحَتُه) فكأَنه رَائِحَةُ تُفَّاح، قَالَهالسِّيرَافِيّ. وأَصْلُ التَّرْكيب تُفَّاح رَائِحَة؛ لأَنَّ الفُرْسَ وغَيرهم عَادَتُهم تقْدِيمُ المُضَافِ عَلَى المُضافِ إِلَيْه غَالِباً. وَقَالَ شَيْخُنا: وَفِي طَبَقَاتِ الزُّبيدِيّ. حَدَّثَنِي أَبو عَبْدِ الله مُحَمَّد بن طَاهِرٍ العَسْكَرِيّ قَالَ: سِيبَوَيه: اسمٌ فَارِسِيٌّ، والسِّي: ثَلَاثون، وبوَيْه: رَائِحَة، فكأَنَّه فِي المَعْنى ثَلَاثُونَ رَائِحة أَي الَّذِي ضُوعِفَ ذِيب رَائِحَتِه أَي الَّذِي ضُوعِفَ طِيب رَائِحَتِه ثَلَاثِين، وكَانَ فِيمَا يُقَالُ حَسَنَ الوَجْه طَيِّبَ الرَّائِحة، انْتَهَى. وَقَالَ جَمَاعة: سِيبَوَيه بالكَسْرِ، وويه: اسْم صَوْتٍ بُنِي عَلَى الكَسْرِ، وكَرِه المحدِّثُون النُّطقَ بِهِ كأَضْرَابِه فَقَالُوا: سِيبُويَه، فضموا المُوَحَّدَة، وسَكَّنوا الوَاوَ، وفَتَحُوا التَّحْتِيَّةَ، وأَبْدَلُوا الهَاءَ فَوْقِيَّة يُقَفُ عَلَيْها، وهَذَا قَوْلُ الكُوفِيِّينَ. وَهُوَ (لَقَبُ) أَبِي بِشْر (عَمْرو بْنِ عُثْمَانَ) بْنِ قَنْبرٍ (الشِّيرَازِيِّ) كَانَ مَوْلًى لِبَنِي الحَارِث بْنِ كَعْبٍ، وُلِد بِالبَيْضَاءِ من قُرَى شِيرَاز، ثمَّ قَدِم البَصْرَةَ لِرِوَايَة الحَدِيثِ، ولَازَم الخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ، وقَضَايَاهُ مَعَ الكِسَائِيّ مَشْهُورَةٌ، وَهُوَ (إِمَامُ النُّحَاة) بِلَا نِزَاعٍ، وكِتَابه الإِمَامُ فِي الفَنِّ، تُوفي بالأَهْوَازِ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ عَن اثْنَيْن وثَلَاثِين، قَالَه الخَطِيبُ، وَقيل غَيْر ذلِكَ. (و) سِيبَوَيْهِ أَيْضاً: لَقَبُ أَبِي بَكْر (مُحَمَّد بْن مُوسَى) بْنِ عَبْد العَزِيز الكِنْدِيّ) الفَقِيهِ المِصْرِيّ عُرِف بِابْن الجَبَى، سَمِعَ من النَّسَائِيّ والمُبَارَكِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّلميّ الجبيّ والطَّحَاوِيِّ. وَغَيرهم، ذَكَرَهُ الذَّهَبِيّ. مَاتَ فِي صفر سنة 358 هـ. قُلْتُ: وَقد جَمَعَ لَهُ ابنُ زولاق تَرْجَمَة فِي مُجَلَّد لَطِيف، وهُوَ أَيْضَاً لَقَبُ عَبْد الرَّحْمَن بن مادر المَدَائِنِيّ، ذكره الخَطِيبُ فِي تَارِيخه. وأَيْضاً لَقَبُ أَبِي نَصْر مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ العَزِيز بْنِ مُحَمَّد بْن مَحْمُودِ بْنِ سَهْلٍ التَّيميّ الأَصبهانِيِّ النَّحْوِيّ، كَمَا فِي طَبقاتِ النحاةِ للسُّيُوطِيِّ. (و) مِنَ المَجَاز: {{سَابَتِ الدَّابَّة: أُهْمِلَت،}} وسَيَّبْتُها. {{وسَيَّبْتُ الشيءَ: تركْتُه}} يَسِيبُ حَيْث شَاءَ. ( {{والسائِبَةُ: المُهْمَلَةُ) ، ودوابهم}} سَوَائِبُ! وسُيَّبٌوعِنْدَه سَائِبَةٌ منَ السَّوَائِب. (و) السَّائِبَةُ: (العَبْدُ يُعْتَقُ على أَن لَا وَلَاءَ لَهُ) أَي عَلَيْه. وَقَالَ الشَّافِعِيّ: إِذا أَعْتقَ عَبْدَهُ {{سَائِبَةً، فماتَ العَبْدُ وخَلَّفَ مَالاً وَلم يَدَعْ وِارِثاً غَيْر مَوْلَاهُ الَّذِي أَعْتَقَه، فمِيرَاثُه لمُعْتِقِه؛ لأَنَّ النبيَّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسلم جعَلَ الوَلَاءَ لُحْمَةً كلُحْمَةِ النَّسَبِ (فَكَمَا أَن لُحمةَ النّسبِ) لَا تَنْقَطِع كَذلِكَ الوَلَاءُ. وقَال صَلَى اللهُ عَلَيْه وَسلم؛ (الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَق) . ورُوي عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْه أَنَّه قَالَ: (السَّائِبَةُ والصَّدَقَةِ ليَوْمِهما) . قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: أَي يَوْم القيَامة، فَلا يُرْجَعُ إِلَى الانْتِفَاعِ بِشَيْءٍ مِنْهُمَا بعد ذلِكَ فِي الدُّنْيَا؛ وذلِكَ كالرَّجل يُعْتِقُ عَبده سَائِبَةً فَيَمُوتُ العَبْد وَيَتْرُكُ مَالاً وَلَا وَارِثَ لَه، فَلَا يَنْبَغِي لمُعْتِقِ أَن يَرْزَأَ مِنْ مِيرَاثِه شَيْئاً إِلا أَنْ يَجْعَلَه فِي مِثْله. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الله: (السَّائِبَة يَضَعُ مَالَه حَيْثُ شَاءَ) أَي العَبْدُ الَّذِي يُعْتَقُ سَائِبَةً لَا يَكُونُ وَلَاؤُه لمعْتِقِه وَلَا وَارِثَ لَهُ فيضَعُ مَالَه حَيْثُ شَاءَ، وهُوَ الَّذِي وَرَدَ النَّهْيُ عَنْهُ. (و) السُّائِبَة: (البَعِيرُ يُدْرِكُ نِتَاجَ نِتَاجه،}} فيُسَيَّبُ، أَي يُتْرَكُ وَلَا يُرْكَبُ) وَلَا يُحْمَلُ عَلَيْهِ. (و) السَّائِبَةُ الَّتهي فِي القَرْآنِ العَزِيز فِي قَوْلِه تَعالى: {{مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ}} . (النَّاقَةُ الَّتِي (كَانَتْ {{تُسَيَّبُ فِي الجَاهِلِيَّةِ لنَذْرٍ ونَحْوِه) كَذَا فِي الصَّحَاح. (أَو) أَنَّهَا هِيَ أُمُّ البَحِيرَةِ (كَانَت) النَاقَةُ (إِذا وَلَدَتْ عَشَرَةَ أَبْطُن كُلُّهُن إِنَاثٌ}} سُيِّبَتْ) فَلم تُرْكَبْ وَلم يَشرب لَبَنَهَا إِلَّا وَلَدُها أَو الضَّيْفُ حَتَّى تَمُوتَ، فإِذا مَاتَت أَكَلَهَا الرِّجَالُ والنِّسَاءُ جَمِيعاً، وبُحِرَت أُذُن بِنْتِهَا الأَخِيرَة فتُسَمَّى البَحِيرَةَ، وَهِي بمَنْزِلَة أُمِّها فِي أَنَّها سَائِبَةٌ، والجَمْعُ سُيَّبٌ مِثْل نَائِمَةٍ ونُوَّمٍ، ونائِحَةٍ ونُوَّحٍ. (أَو) السَّائِبَةُ على مَا قَالَ بْنُ الأَثِيرِ: (كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَعِيدٍ) أَو بَرِىءَ مِنْ عِلَّة، (أَوْ نَجَتْ) وَفِيلِسَانِ العَرَب نَجَّتْه (دَابَّتُه مِن مَشَّقة أَو حَرْبٍ قَالَ: هِي) أَي نَاقَتي (سائِبَةٌ) أَي تُسَيَّبُ، فَلَا يُنْتَفَعُ بِظَهْرِهَا، وَلَا تُحَلَّأُ عَنْ مَاءٍ، وَلَا تُمْنَعُ مِنْ كَلإٍ، وَلَا تُرْكَبُ. (أَو كَانَ يَنْزِعُ من ظَهْرها فقَارَة أَو عَظْماً) فتُعْرَفُ بِذلِكَ (وَكَانَت لَا تُمْنَع عَنْ مَاءٍ وَلَا كَلَإِ وَلَا تُرْكَب) وَلَا تُحْلَبُ، فأْغير عَلَى رجُلٍ من العَرَب فَلم يَجِدْ دَابَّةً يَرْكَبُهَا فركِبَ سَائِبَةً، فقَيلَ: أَتَرْكَبُ حَرَاماً؟ فَقَال: (يَرْكَبُ الحرامَ مَنْ لَا حَلَالَ لَهُ) فذَهَبَتْ مَثَلاً. وَفِي الحَدِيث: (رَأَيْتُ عَمْرَ بْنَ لُحَيَ يَجُرّ قُصْبَه فِي النَّارِ) وَكَانَ أَوَّل مَنْ سَيَّب {{السَّوَائب. وَهِي الَّتِي نَهَى اللهُ عَنْهَا بقَوْله: {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ}} .} فالسَّائِبَةُ: بِنْتُ البَحِيرَة. {{والسَّائِبَتَان: بَدَنَتَان أَهْدَاهُما النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيّهِ وسلَّمَ إِلَى البَيْتِ، فأَخَذَهُما وَاحِدٌ من المُشْرِكين فَذَهَبِ بِهِمَا، سَمَّاهُمَا}} سَائِبَتَيْن؛ لأَنَّه سيَّبَهما لِلّه تَعَالى. وقَدْ جَاءَ فِي الحَدِيث (عُرِضَت عَلَيَّ النَّارُ فَرَأَيتُ صَاحبَ {{السائِبَتَيْن يُدْفَعُ بِعَصاً) . وَمِمَّا بَقِي عَلَى المُؤلِّف مِنَ المَجَازِ: سَابَ الرَّجُلُ فِي منْطِقِه إِذَا ذَهَبَ فِي بِكُلِّ مَذْهَبٍ. وعِبَارَةُ الأَسَاسِ: أَفَاضَ فيهِ بِغيْرِ رَوِيَّة، وَفِي حَدِيث عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَوْف (أَنَّ الحيلةَ بِالمَنْطِق أَبْلَغُ منَ السُّيُوبِ فِي الكَلِم) . السُّيُوبُ: مَا سُيِّبَ وخُلِّيَ. سَابَ فِي الكَلَام: خَاضَ فِيه بهَذْرٍ. أَي التَّلَطُّفُ والتَّقَلُّلُ مِنْهُ أَبْلَغُ من الإِكْثَار، كَذَا فِي لِسَانِ العَرَب. (}} والسَّيَابُ) كسَحَاب (ويُشَدَّدُ) مَعَ الْفَتْح. (و) {{السُّيَّابُ (كَرُمّاَن) إِذا فُتِح خُفِّفَ، وإِذا شَدَّدْتَه ضمْتَه وهِم شَيْخُنَا فِي الاقْتِصَارِ على الفَتْح: (البَلَحُ أَو البُسْرُ) الأَخْضَرُ، قالَه أَبو حَنِيفة، وَاحِدَتُه}} سَيَابَة {{وسَيَّابَة، وبِهَا سُمِّي الرَّجُلُ. قَالَ أُحَيْحَةُ: أَقْسَمتُ لَا أُعْطِيَ فِي كَعْبٍ ومَقْتَلِه}} سَيَابَهْ وَقَالَ أَبو زُبيد: أَيَّامَ تَجْلُولَنَا عَن بَارِدٍ رَتِل تَخَال نَكْهَتَهَا باللَّيْلِ! سُيَّاباأَراد نَكْهَةَ سُيَّابٍ. وَعَن الأَصْمَعِيّ: إِذَ تَعَقَّد الطَّلْعُ حَتَّى يَصِيرَ بَلَحاً فَهُوَ السَيَابُ مُخَفَّف، وَاحِدَته سَيَابَةٌ. قَالَ شَمِر: هُوَ السَّدَاءُ مَمْدُودٌ بِلغَةِ أهْله المَدِينَة، وَهِيَ السَّيَابَة بلُغةِ وَادِي القُرَى. وأَنْشَدَ لِلَبِيدٍ: {{سَيَابَةٌ مَا بِهَا عَيْبٌ وَلَا أَثَرُ قَالَ: وسَمِعْتُ البَحْرَانِيِّين تَقُولُ:}} سُيَّابٌ {{وسُيَّابَةٌ. وَفِي حَدِيث أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ: (لَو سَأَلْتَنَا سَيَابَةً مَا أَعْطَيْنَاكَهَا) هِيَ مُخَفَّفَةٌ. (و) سَيَابَةٌ (كَسَحَابَةٍ: الخَمْرُ) . (}} وسَيْبَانُ بْنُ الغَوْثِ) بْنِ سَعْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْد بن سَدد بن زُرْعة، وَهُوَ حِمْيَرُ الأَصْغَرُ، وَهُوَ (بالفَتْحِ الكَسْرُ قَلِيلٌ: أَبُو قَبِيلَةٍ) مِنْ حِمْيَر. (مِنْهَا أَبُو العَجْمَاءِ) كَذَا فِي النُّسَخ، وصَوَابُه أَبو العَجْفَاءِ (عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الله) الدَّيْلميُّ عَن عَوفِ بْنِ مَالِك. (و) أَبو زْرْعَةَ (يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرو) . قَال أَبُو حَاتم: ثِقَةٌ. (وأَيُّوبُ بْنُ سُوَيْد) الرَّمْلِيُّ قُلْتُ: ويروى أَبو العَجْفَاءِ أَيْضاً عَنْ عَبْدِ االلهِ بْن عُمَر، نَقَله الفَرَضِيّ عَن الحَازِمِيّ. وكَتَب الفَرَضِيُّ مِيماً عَلَى عَبْد الله، وأَجْرَى عَلَى عَمْرو مَكَانَه هُوَ عَمْرو بْنُ عَبْد الله المُتَقَدّمُ بِذِكْرِه وأَبُو عَمْرو وَالدُ يَحْيَى حَدَّثَ أَيْضاً، وَمَات ابْنُه يَحْيَى سنة 148 هـ قَالَه ابْن الأَثِير. وذَكَرِ الذَّهَبِيّ أَنَّ الفرضيّ ضَبَطَ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللهِ السِّيبَانِيّ المُتَقَدِّم بِذِكْره (بِكَسْر السِّين) والمَشْهُور، بفَتْحها. وضَبطَه الرِّضِيّ الشَّاطِبِيّ أَيْضاً(بالكسْر) كالهَمْدَانِيّ النَّسَّابة. وهم يَنْتَسِبونُ إِلى سَيْبَانَبْنِ أَسْلَمَ بْنِ زَيْدِ بْنِ الغَوْث. وأَسْقَطَ ابنُ حَبِيبٍ أَسْلَم وزَيْداً مِنْ نَسَبه فَقَال: هُوَ سَيْبَانُ بْنُ الغَوْثِ كَمَا تَقدَّم فاعْرِفْ ذَلِكَ. (و) {{سَيْبَان (بالفَتْح) وَحْدَه: (جَبَل وَرَاءَ وَادِي القُرَى) . (ودَيْرُ}} السَّابانِ) وَالَّذِي ذَكَره ابْنُ العَدِيم: سَابَان بِلَا لَام: (ع بَين حَلَب وأَنْطاكِيَةَ) قَرِيبَان من دَيْر عَمَان يُعَدَّان من أَعْمَال حَلَب، وهما خَرِبَان الْآن، وفِيهمَا بِنَاءٌ عَجِيبٌ وقُصُورٌ مُشْرِفَة. وَبَيْنَهُمَا قَرْيَةُ أَحدِ الديرين مِنْ قِبَلِ القَرْيَة، والآخَرُ من شَمَالِيْهَا، وَفِيها يَقُول حَمْدَان الأَثَارِبِيّ: دَيْرُ عَمَانٍ ودَيْر سَابَانِ هِجْن غَرَامي وزدْنَ أَشْجَانِي إِذَا تذكَّرتُ فِيهما زَمَناً قَضَّيْتُه فِي عُرام رَيْعَانِي يَا لَهْفَ نَفْسي مِمَّا أُكَابِدُه إِن لَاح بَرقٌ من دَيْر حَشْيَانِ وَمَعْنَى دَيْر {{ساَبَان بالسُّريَانِيَّة: دَيْر الجَمَاعَة، ومَعْنَى دير عَمَان دَيْر الشَّيخ، كَذَا فِي تَارِيخ حَلَبَ لابْنِ العَدِيم. (}} والمَسِيبُ كَمَسِيلٍ: وَادٍ) . (و) {{المُسَيَّبُ (كمُعَظَّم: ابنُ عَلَسٍ) مُحَرّكَة (الشَّاعِر) . والمُسَيَّبُ بن رَافِع وَهُوَ كمُحمَّد بِلَا خِلَاف. وطيّ ابْن المُسَيَّب بن فَضَالَة العَبْدِيِّ مِن رِجَالِ عَبْدِ القَيْس. (وسَيَابَةُ بنُ عَاصِم) ابْنِ شَيْبَان السُّلميّ (صَحَابِيٌّ) فَرْدٌ لَهُ وِفَادَة، رَوَى حَدِيثَه عَمْرُو بْنُ سَعِيد قَوْله: (أَنَاابْنُ العَوَتك) كَذَا فِي المعجم. وجَعْفَر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بن بَيَان بْنِ زَيْدِ بْنِ سَيَابَة الغَافِقِيّ المِصْرِيّ مُحَدِّث، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لَا يُسَاوِي شَيْئاً. (وسَيَابَةُ: تابِعِيَّةٌ) عَنْ عَائِشَة، وعَنْهَا نَافِع، ويُقَال: هِيَ سَائِبَةُ. }} والسَائِبُ: اسْمٌ من سَابَ يَسِيب إِذَا مَشَى مُسْرِعاً أَو مِنْ سَابَ المَاءُ إِذَا جَرَى. والسَائِبُ: ثَلَاثَةٌ وعِشْرُونَ صَحَابِيًّا، انْظُر تَفْصِيلهم فِي الإِصَابة، وَفِي مُعْجَمالحَافِظ تَقِيِّ الدِّين بْنِ فَهْدٍ الهَاشِمِيِّ. وأَبو السَّائِب: صَيْفيُّ بْن عَائِذٍ من بَنِي مَخْزُومٍ، قِيلَ: كَانَ شَرِيكاً للنبيّ صلى الله عَلَيه وَسلم قَبْلَ مبْعَثِه. والسَّائِبُ بن عُبَيْد أَبُو شَافع المُطَّلبِيّ جَدّ الإِمَام الشاَّفِعِيّ رَضِيَ الله عَنْهُ، قيل: لَهُ صُحْبَةٌ. والسُّوبان: اسْم وَادٍ، وَقد تَقَدَّمَ فِي السُّوبَة. (و) ! المُسَيِّبُ بن حَزُن بن أَبِي وَهْب المَخْزُومِيّ (كمحَدِّث: وَالِد) الإِمام التَّابِعِيّ الجَلِيل (سَعِيد) لَهُ صُحْبَةٌ، رَوَى عنهُ ابنُه (ويُفْتَح) . قَالَ بَعْضُ المُحدِّثين: أَهْل العِرَاق يَفْتحُون، وأَهْل المَدِينَة يَكْسِرُون، ويَحْكُون عَنْه أَنه كَانَ يَقُول: سَيَّب اللهُ مَنْ سَيَّبَ أَبِي، والكَسْر حَكَاهُ عِيَاض وابْن المَدِيني، قَالَه شَيخنَا. وَمِمَّا بَقِي عَلَيْهِ المُسَيَّبُ بْنُ أَبِي السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ الله المَخْزُومِيّ أَخُو السَّائِبِ، أَسْلَم بَعْدَ خَيْبَر. والمُسَيَّبُ بنُ عَمْرو أُمِّر عَلَى سَرِيَّة، يُرْوَى ذلِكَ عَن مُقَاتِل بْنِ سُلَيْمَان، كَذَا قَالَه ابْنُ فَهْد. وسَيَابَةُ أُمُّ يَعْلى بْنِ مُرَّة بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيّ، وبِهَا يُعْرَفُ ويُكْنَى أَبا المَرَازِمِ.فصل الشين الْمُعْجَمَة من بَاب الْمُوَحدَة |
|
سيع
} ساعَ الماءُ والشَّرابُ {{يَسيعُ}} سَيْعاً، {{وسُيوعاً: جرى واضْطَرَبَ على وَجه الأَرض، كَمَا فِي الصِّحاح والعُبابِ. قَالَ شَمِرُ:}} ساعَتِ الإبِلُ {{تَسوعُ}} سَوْعاً، {{وتَسيعُ سَيْعاً: تَخَلَّت بِلَا راعٍ، واوِيَّةٌ يائِيَّةٌ، يُقال: ضائعٌ}} سائعٌ. قَالَ اللَّيْث: {{السَّيْعُ: الماءُ الْجَارِي على وجهِ الأَرضِ، قَالَ رُؤْبَةُ: (تَرى بهَا ماءَ السَّرابِ}} الأَسْيَعا...شبيهَ يَمٍّ بينَ عَبْرَيْنِ مَعَا) قَالَ الفَرّاءُ: يُقَال: خرجْتُ بعدَ {{سِيَعاءَ من اللَّيْل بِالْكَسْرِ وَبعد}} سِيَعَاءَ، كسِيَراءَ، أَي بعدَ قِطْعٍ مِنْهُ.! والسَّياعُ، كسَحابٍ، وَفِي بعض النُّسَخِ بِالْفَتْح: شَجَرُ اللُّبان،وَهُوَ من شجر العِضاهِ، لَهُ ثمرٌ كَهَيئَةِ الفُسْتُقِ، ولَثىً مثلُ الكُنْدُر إِذا جَمَدَ. كَذَا فِي العُباب. ووَجدتُ فِي هامشِ نسخةِ الصِّحاحِ: هُوَ شَجَرُ البانِ، أَو شجرٌ يشبهُه وليسَ بِهِ. (و) {{الَّسيَاعُ (الشَّحْم تطلي بِهِ المزادة) السَّياعُ: الطِّينُ، وَقَالَ كُراع: الطِّينُ بالتِّبْنِ الَّذِي يُطَيَّنُ بِهِ، وأَنشدَ الليثُ: كأَنَّها فِي}} سَياعِ الدَّنِّ قِنديدُ وقولُ القُطامِيِّ يصفُ نَاقَة (فلمّا أَنْ جرى سِمَنٌ عَلَيْهَا...كَمَا طَيَّنْتَ بالفَدَنِ {{السَّياعا) هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وَفِي الصِّحاح والعُباب: كَمَا بَطَّنْتَ بالفَدَن السَّياعا. (أَمرْتُ بهَا الرِّجالَ لِيأخُذوها...ونَحنُ نَظُنُّ أَنْ لنْ تُستَطاعا) من بَاب الْقلب، أَي كَمَا طَيَّنْتَ، وَفِي الصِّحاح والعُباب كَمَا بَطَّنْتَ،}} بالسِّياعِ الفَدَنَ، وَهُوَ القَصْرُ، نَقله الجَوْهَرِيّ هَكَذَا، زادَ: تَقول: {{سَيَّعْتُ الحائطَ.}} والمِسْيَعة، كمِكْنَسَةٍ: المالَجَةُ، كَمَا فِي الصِّحاح، وَقَالَ الليثُ: هِيَ خَشَبَةٌ مُمَلَّسَةٌ يُطَيَّنُ بهَا، تكونُ مَعَ حُذَّاقِ الطَّيَّانينَ، ونَصُّ العَينِ: مَعَ الطَّيانِينَ الحاذِقينَ. وناقَةٌ! مِسياعٌ، كمِصباحٍ: تَذْهَبُ فِي المَرْعَى، نَقله الجَوْهَرِيّ فِي سوع. أَو هِيَ الَّتِي تحملُ الضَّبَعَةَ، هَكَذَا بالمُوَحَّدَةِ مُحَرَّكَةً فِي النُّسَخِ، والصّواب: الضَّيعَة، بالتَّحتِيَّة) السّاكِنةِ، بِدَلِيل قولِه: وسُوء القيامِ عَلَيْهَا، هَكَذَا رَوَاهُ الأَصمعِيُّ: مِسياعٌ مِرْياعٌ، وفَسَّرَه أَو هِيَ الَّتِي يُسافَرُ عَلَيْهَا ويُعادُ. هَكَذَا نَقله الصَّاغانِيُّ، وَهُوَ بعينِه تفسيرُالمِرْياعِ، كَمَا تقدَّم فِي ري ع فتَأَمَّلْ. {{والتَّسْييعُ: التَّطْيِينُ، يُقال:}} سَيَّعَ حائطَه، والتَّدهينُ بالشَّحْمِ ونَحوِه، يُقَال: {{سَيَّعَتِ المَرأَةُ مَزادَتَها، إِذا دَهَنَتْها. وممّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:}} السِّياعُ، بالكَسرِ، لُغَةٌ فِي {{السَّياعِ، بِالْفَتْح: بِمَعْنى: الطِّين والتِّبْن، كَمَا فِي حَوَاشِي شُروح التَّلخيص، نَقله شيخُنا، قلتُ: وَهُوَ فِي اللِّسَان.}} وانْساعَ الماءُ: جَرى على وَجه الأَرضِ، {{كتَسَيَّعَ. وانْساعَ الجامِدُ: ذابَ. وسَرابٌ}} أَسْيَعُ: مُضْطَرِبٌ، وَقيل: أَفعَلُ هُنَا لِلمُفاضَلَةِ. {{والسَّياعَ: الزِّفْتُ، على التَّشبيهِ بالطِّينِ لِسَوادِه.}} وتَسَيَّعَ البَقْلُ: هاجَ. {{وساعَ الشيءُ}} يَسيعُ: ضاعَ {{وأَساعَه هُوَ، قَالَ سُوَيْدُ بنُ أَبي كاهِلٍ: (وَكَفاني اللَّهُ مَا فِي نَفسِهِ...ومَتى مَا يَكِفْ شَيْئا لَمْ}} يُسَعْ) أَي لمْ يُضَيَّعْ. |
|
سيغ
هَذَا} سَيغُ هَذَا، أَي: سوْغُه هَذَا الحَرْفُ مَكْتُوبٌ فِي سائِر النُّسَخِ بالأحْمَرِ، على أنَّه مستدْرَكٌ على الجَوْهَرِيُّ وليسَ كَمَا زَعَمَ، فإنَّ الجَوْهَرِيُّ ذكَرَهُ فِي الّذِي قَبْلَهُ، فَقَالَ: ويُقَالُ: هَذَا سَوْغُ هَذَا، {{وسَيْغُ هَذَا: للَّذي وُلِدَ بَعْدَهُ ولمْ يُولَدْ بينَهُمَا، فالأوْلَى أنْ يُكْتَبَ بالأسْودِ، ونقَلَ المُفَضَّلُ أيْضاً هَكَذَا فقالَ: هُوَ سَوْغُه}} وسيْغُه، بالواوِ والياءِ. {{وسِغْتُ الشَّرَابَ بالكَسْرِ،}} أسِيغُه بمَعْنَى سُغْتُه أسُوغُهُ سَيْغاً وسوْغاً بمَعْنىً واحِدٍ. ! وسِيغُ، بالكَسْرِ: اسمُ ناحِيَةِ بخُراسَانَ، كانَ بهَا مَهْلِكُ أسَدِ بنِ عَبْدِ اللهِ القَسْرِيّ، ويُقَالُ: صِيغُ، بالصّادِ، وهُوَ المشهورُ، منْهَا: الإمامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الصِّيغيُّالمُفَسِّرُ مُصَنِّفُ كِتابِ التَّلْخِيصِ فِي اللُّغَةِ، وَهَكَذَا نَقَلَه الحافظُ فِي التَّبْصِيرِ، واقْتَصَرَ على السِّينِ. وَمِمَّا يستدْرَكُ عَلَيْهِ: يُقَالُ: هَذَا! سَيْغُ هَذَا: إِذا كَانَ على قَدْرِه. |
|
سيف
{{السَّيْفُ، الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ، م مَعْرُوفٌ، وأسْمَاؤُهُ تُنِيفُ علَى أَلْفٍ، وذَكَرْتُهَا فِي الرَّوْضِ الْمَسْلُوفِ فِيمَا لَهُ اسْمَانِ إِلَى الأُلُوفِ. ج:}} أَسْيَافٌ، {{وسُيُوفٌ، وَعَلَيْهِمَا اقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ،}} وأَسْيُفٌ، وهذِه عَن اللِّحْيَانِيِّ، {{ومَسْيْفَةٌ، كَمَشْخَةٍ، وشاهدُ}} أسْيُفٍ قَوْلُ الشاعِرِ، أَنْشَدَه الأًزْهَرِيُّ: (كأَنَّهُمْ أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمَانِيَةٌ...عَضْبٌ مَشَارِبُهَا باقٍ بهَا الأُثُرُ) {{وسَافَةُ،}} يَسِيفُهُ: ضَرَبَهُ بِهِ، وَقد {{سِفْتُهُ، فأَنَا}} سَائِفٌ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ قَوْلُ الفَرَّاءِ وَكَذَلِكَ: رَمَحْتُهُ، ونَقَلَهُ الكِسَائِيُّ أَيضاً. ورَجُلٌ سَائِفٌ: ذُو سَيْفٍ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. قَالَ: {{وسَيَّافٌ: صَاحِبُهُ، ج: سَيَّافَةٌ. أَو}} السَّيَّافَةُ: هُمُ الَّذين حُصُونُهُمْ {{سُيُوفُهُمْ، قَالَهُ اللَّيْثُ. وصَدَقَةُ}} السَّيَّافُ، كَأَنَّهُ لِعَمَلِهِ {{السُّيُوفَ مُحَدِّثٌ. وهُم فِي الدَّارِ أَسْيَافٌ: أَي أَحْزَابٌ، عَن ابنِ عَبَّادٍ. قَالَ:}} سَافَتْ يَدُه، تَسِيفُ أَي: سَئِفَتْ، وَقد تقدَّم. قَالَ: {{والْمَسَائِفُ: السِّنُونَ، الْقَحْطُ، وذكَره ابنُ سِيدَه فِي س وف وَقَالَ: هِيَ السِّنُونَ المُجْدِبَةُ، والأَصْلُ وَاوِيُّ، وَهُوَ الصَّوَابُ. قَالَ الكِسَائِيُّ: رَجُلٌ}} سَيْفَانٌ: أَي طَوِيلٌ مَمْشُوقٌ،{{كالسَّيْفِ، زَاد الجَوْهَرِيُّ: ضَامِر البَطْنِ، وَهِي بِهَاءٍ، قَالَ اللَّيْثُ: امْرَأَةٌ}} سَيْفَانَةٌ، وَهِي: الشَّطْبَةُ كأَنَّهَا نَصْلُ {{سَيْفٍ، أَو هُوَ خَاصٌّ بِهِنَّ، كَمَا قَالَهُ الخَلِيلُ. }} والسَّيْفُ، بالفَتْحِ، ويُكْسَرُ: سَمَكَةٌ كأَنَّهَا سَيْفٌ. السَّيْفُ، بِالفَتْحِ فَقَط: شَعْرُ ذَنَبِ الْفَرَِس، وَفِي اللِّسَانِ: سَيْبُ الفَرَسِ. (و) {{السِّيفُ، بِالكَسْرِ خُاصَّةً: سَاحِلُ الْبَحْرِ، والجَمْعُ: أَسْيَافٌ، كَمَا فِي الصِّحاحِ. السِّيفُ: سَاحِلُ الْوَادِي، أَو لِكُلِّ ساحِلٍ}} سيفٌ، أَو إنَّمَا يُقَالُ ذَلِك لِسِيفِ عُمَانَ. السِّيفُ أَيضاً: الْمُلْتَزِقُ بأُصُولِ السَّعَفِ مِن خِلاَلِ اللِّيفِ، وَلَيْسَ بِهِ، وَفِي الصِّحاحِ: كاللِّيفِ: قَالَ الجَوْهَرِيُّ، وَهَذَا الحَرْفُ نَقَلْتُهُ من كِتَابٍ من غَيْرِ سَماعٍ، وَزَاد غيرُه: وَهُوَ أَرْدَأُهُ وأَخْشَنُهُ، وأجْفَاهُ، وَقد {{سَيِفَ،}} سَيَفاً، قَالَ الجَوْهَرِيُّ، ويُنْشَدُ:) نَخْلُ جُؤَاثَي نِيلَ مِنْ أَرْطَابِهَا {{والسِّيفُ واللِّيفُ علَى هُدَّابُها السِّيْفُ: ع، وَبِه فُسِّرِ قَوْلُ لَبِيدٍ: ولَقَدْ يَعْلَمُ صَحْبِي كُلُّهُمْ بِعَدَانِ السِّيفِ صَبْرِي ونَقَلْ والعَدَانُ: السَّاحِلُ. والسِّيفُ الطَّوِيلُ: سَاحِلٌ طَوِيلٌ جِدّاً، كأَنَّه قُطِعَ}} بالسَّيْفِ، مَسِيرَةَ مِائَةِ فَرْسَخٍ، وَهُوَ ساحلُ بَحْرِ البَرْبَرَةِ، مِمَّا يَلِي مَقْدَشُو، قَالَ الصَّاغَانِيُّ: وَقد رأَيْتُه فِي شهرِ رَمَضَانِ سنة.وخَوْرُ السِّيفِ: د، دُونَ سِيرَافَ، مِمَّا يَلِي كَرْمَانَ، وَقد ذُكِرَ فِي الرَّاءِ. {{والْمُسِيفُ: مَن عَلَيْهُ السَّيْفُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَقَالَ الكِسَائِيُّ هُوَ المُتَقَلِّدُ}} بالسَّيْفِ، فإِذا ضَرَبَ بِهِ، فَهُوَ {{سَائِفٌ. قَالَ ابنُ عَبَّادٍ: المُسِيفُ: هُوَ الشُّجَاعُ مَعَهُ السَّيْفُ. قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: دِرْهَمٌ}} مُسَيَّفٌ، كَمُعَظَّمٍ: جَوَانِبُهُ نَقِيَّةٌ مِن النَّقْشِ. {{وأَسَافَ الْخَرْزَ: خَرَمَهُ، قِيلَ: يَائِيَّةٌ، فمَوْضِعُ ذِكْرِه هُنَا، كَمَا فَعَلَهُ ابنُ فَارِسٍ، والجَوْهَرِيُّ، وَقد تقدَّم فِي) س وف (. }} وتَسَايَفُوا، {{وسَايَفُوا،}} واسْتَافُوا، وعَلَى الأَولِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ: أَي تَضَارَبُوا {{بِالسُّيُوفِ، قَالَ اللَّيْثُ: وَقد}} اسْتِيفَ الْقَوْمُ، قَالَ ابنُ جَنِّي: {{اسْتَافُوا: تَنَاوَلُوا}} السُّيُوفَ، كقوْلِك: امْتَشَنُوا {{سُيُوفَهم، وامْتَخَطوُهَا، قَالَ: فَأَما تَفْسِيرُ أَهلِ اللُّغَةِ أَنَّ}} اسْتَافَ القومُ، فِي معنَى {{تَسَايَفُوا، فتَفْسِيرُه علَى المَعْنَى كعَادَتِهم فِي أَمْثَالِ ذَلِك. }} وسَيْفُ بنُ سُلَيْمَانَ الْمَكِّيُّ، مِن رِجَالِ الصحِيحَيْنِ، قَالَ المِزِّيُّ: رَوَى لَهُ الجَمَاعَةُ سِوَف التِّرْمِزِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَان وغيرُه. سَيفُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، ثِقَتَانِ غيرَ أَن الذهَبِيّ ذكَر فِي الأول أَنه رُمِىَ بالقَدَرِ، والثانِي ذكَره ابنُ حِبّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَقَالَ ورُبما خَالَفَ. سَيْفُ بنُ عُمَرَ الضبِّيُّ التيِميمِيُّ الأَسَدِيُّ، صَاحِبُ التَّوَالِيفِ، مِنْهَا كتابُ الفُتُوحِ، وَهُوَ مَشْهُورٌ. سَيْفُ بنُ محمدٍ، وابنُ هَارُونَ، وابنُ مِسْكِينٍ، وابنُ وَهْبٍ أَبو رُهْمٍ التمِيميُّ، بَصْرِيٌّ، يَرْوِي عَن أَبي الطُّفَيْلِ، وَعنهُ ابنُ عُلَيَّةَ.سَيْفُ بنُ مُنِيرٍ التابِعِيُّ، عَن أَبي الدَّرْدَاءِ.) وسَيْفُ بنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ الكُوفِيُّ التَّمّارُ، عَن مُجَالِدٍ. وأَبو سَيْفٍ الْمَخْزُومِيِّ التابِعِيُّ، قَالَ الذهَبِيُّ فِي ذُيْلِ الدِّيوانِ: لَا يُعْرَفُ ضُعَفَاءُ. أَما الأَولُ: وَهُوَ سَيْفُ بنُ عُمَرَ، فإِنه يَرْوِي عَن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ العُمَرِيِّ، والأَعْمَشِ، والثوْرِيِّ، وابنِ جُرِيْجٍ، ومُوسَى بنِ عُقْبَةَ، قَالَ يحيى: ضَعِيفُ الحديثِ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرازِيُّ: مَتْرُوكُ الحَدِيثِ، وَكَذَا النسَائِيُّوالدارَقُطْنِيُّ، وَقَالَ أَبو دُاوُدَ: كَذّابٌ، وَقَالَ النسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلَا مَاْمُونٍ. وأَمَّا الثَّالِثُ، فإِذا كَانَ الَّذِي يَرْوِي عَن إِسْمَاعِيلَ بنِ أَبي خالدٍ، وسُلَيْمَانَ التَّمِيمِيِّ، فقد ضَعَّفَهُ النِّسَائِيُ، والدَّارَقُطْنِيُّ، وَقَالَ يحيى: لَيْسَ بشَيْءٍ قَالَ ابنُ الجَوْزِيِّ فِي الضُّعَفَاءِ: ورَجُلٌ آخَرُ يُسَمَّى سَيْفَ بنَ هارُونَ، الَّذِي يَرْوِي عَنهُ شُعْبَةُ، ضَعَّفَهُ أَحمدُ، وَقَالَ يحيى بنُ مالكٍ: قلتُ: وأَرْوَدَهُ الذَّهَبِيُّ فِي الدِّيوانِ، إلاَّ أَنه قَالَ: عَن شُعْبَةَ، قَالَ: وكأَنَّهُ البُرْجُمِيُّ. انْتهى، والصَّوابُ مَا قَالَهُ ابنُ الجَوْزِيِّ. وأَما الرابعُ، فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بالْقَوِىِّ، وَقَالَ ابنُ حِبَّانَ: يَأْتِي بالمَقْلُوباتِ، والمَوْضُوعَاتِ، لَا يَحِلُّ الاحْتِجاجُ بِهِ، لِمُخالَفَةِ الأَثْباتِ. وأَمَّا الخامسُ، فضَعَّفَهُ أحمدُ، وَقَالَ يحيى: كَانَ هَالِكاً، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثَقَةٍ، كَذَا قَالَه ابنُ الجَوْزِيِّ، والذَّهَبِيُّ، قلتُ: وَقد أَوْرَدَهُ ابنُ حِبَّانَ فِي ثِقَاتِ التَّابِعِين. وأَمَّا السادسُ، فقد ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَقَالَ الأَزْدِيُّ: لَا يُكْتَبُ حَدِيثُه. وأَمّا السَّابعُ، فضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيضاً. ويُنْظَرُ فِي كَلاَمِ المُصَنِّفِ بوُجُودهٍ: أوَّلاً: فإنَّهُ اقْتَصَرَ فِي ذِكْرِ الثِّقَاتِ على رَجُلَيْن، مَعَ أَنَّهُم تكلَّمُوا فِي أَوَّلِهِمَا، كَمَا تقدَّم، وَفِي ثِقَاتِ التَّابِعِين ممَّنْ لم يذْكُرْهُم، سَيْفُ بنُ الهُذَيْلِ، وسُيْفُ بن سُبَيْعَةَ، كِلاهُمَا عَن ابنِ عُمَرَ، وسَيْفٌ أَبُو الحَسَنِ، عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، وسَيْفٌ الْمَازِنِيُّ، عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وسَيْفٌ غيرُ مَنْسُوبٍ، عَن عَوْنِ بنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، هؤلاءِ ذكَرهم ابنُ حِبَّانِ. وَثَانِيا: فقد فَاتَه سَيْفُ بنُ أَبي زِيَادٍ التَّيْمِيُّ، قَالَ أَبُو حاتمٍ الرَّازِيُّ: مَجْهُولٌ، وسَيْفُ بنُ عُمَيْرَةَ الكُوفِيُّ، يَرْوِي عَن التَّابِعِين قَالَ الأَزْدِيُّ: تَكَلَّمُوا فِيهِ، كَذَا فِي كتاب الضُعَفاءِ لابنِ الجَوْزِيِّ، ومِثْلُه فِي حَوَاشِي الإِكْمَالِ.) وثَالِثاً، فإِنَّ سَيْفَ بنَ وَهْبٍ الَّذِي ذَكَرَه تابِعِيٌّ، ولَمْ يُشِرْ لهُ المُصَنِّفُ، مَعَ الإِشَارَةِ فِي غَيْرِه فَتَأَمَّلْ. وسَيْفُ الغُرابِ: الدَّلَبُوثُ، كقَرَبُوسٍ، وَقد تقدَّم فِي الثَّاءِ أَنَّهُ نَبَاتٌ، أَصْلُه وَوَرَقُهُ مِثْلُ نَبَاتِ الزَّعْفَرَانِ سَوَاء، وبَصَلَتُه فِي لِيفِهِ، قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وإِنَّمَا سُمِّيَ بِهِ لأَنَّ وَرَقَهُ دَقِيقُ الطَّرَفِ، {{كَالسَّيْفِ. ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: رَجُلٌّ}} سَيَّافٌ: إِذا كَانَ سَفَّاكاً لِلدِّماءِ، وَهُوَ مَجَازٌ. ورِيحٌ {{مِسْيَافٌ: يَقْطَعُ كالسَّيْفِ، قَالَ الشاعرُ: (أَلاَ مَنْ لِقَبْرٍ لَا تَزَالُ تَهُجُّهُ...شَمَالٌ}} ومِسْيَافُ الْعَشِيِّ جَنُوبُ)وبُرْدٌ {{مُسَيَّفٌ، كمُعَظَّمٍ: فيهِ كصُوَرِ}} السُّيُوفِ. {{وسَيِفَتِ النَّخْلَةُ، وانْسَافَتْ بِمَعْنى.}} وأَسَافَ القَوْمُ: أَتُوا السِّيفَ، حَكاهُ الفَارِسِيُّ. {{والمُسِيفُ: الفَقِيرُ، عَن ابنِ بَرِّيّ، أَوْرَدَهُ هُنَا. }} والسَّائِفَةُ: اسْمُ رَمْلٍ بعَيْنِهِ. {{وتَسَيَّفَه: ضَرَبَهُ بالسَّيْفِ. ويُقَال: نَزَلُوا}} بالسِّيْفِ، أَي: بالسَّاحِل، وهم أَهْلُ {{أَسْيَافٍ وأَرْيَافٍ. وبُرْدٌ}} مُسَيَّفٌ، كمُعَظَّمٍ: عَرِيضُ الخُطُوطِ كالسَّيْفِ. وَمن المَجَازِ: بَيْنَ فَكَّيْهِ سَيْفٌ صَارِمٌ. |