فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 82

وقال جماعة: هي منسوخة. وناسخها عندهم قوله تعالى:) اِقتُلوا المُشرِكينَ حَيثُ وَجَدتُموهُم(الآية.

الآية الرابعة: قوله عز وجل:)فَاِعفوا وَاِصفَحوا(.

نسخ ما فيها من العفو والصفح قوله:)قاتِلوا الَّذينَ لا يُؤمِنونَ بِاللَهِ وَلا بِاليَومِ الآخِر (إلى قوله:) حَتّى يُعطوا الجِزيَةَ عَن يَدٍ وَهُم صاغِرونَ(.

وباقي الآية محكمة.

الآية الخامسة: قوله عز وجل:)وَلِلَّهِ المَشرِقُ وَالمَغرِبُ(هذا محكم.

والمنسوخ منها قوله تعالى:)فَأَينَما تُوَلّوا فَثَمَّ وَجهُ اللَه(.

وذلك: أن طائفة أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فعميت عليهم القبلة، فصلوا إلى غير جهتها، فلما تبينوا ذلك ورجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه بذلك، فنزلت هذه الآية)وَلِلَّهِ المَشرِقُ وَالمَغرِبُ(.

وقال قتادة والضحاك وجماعة: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس مقدار سبعة عشر شهرا.

وهو قول الأكثرين من أهل التواريخ، منهم معقل بن يسار، والبراء بن عازب.

وقال قتادة: ثمانية عشر شهرا.

وفيها رواية أخرى عن إبراهيم الحراني: ثلاثة عشر شهرا إلى بيت المقدس.

وقال الآخرون: قالت اليهود بعد تحويل القبلة: لا يخلو محمد من أمرين: إما أن يكون كان على حق فقد رجع عنه، وإما أن يكون على باطل فما كان ينبغي أن يكون عليه. فأنزل الله تعالى)وَلِلّهِ المَشرِقُ وَالمَغرِب(الآية.

ثم نسخت بقوله تعالى:)وَحَيثُما كُنتُم فَوَلّوا وَجوهَكُم شَطرَهُ (البقرة.

واختلفوا: هل يعلم في أي صلاة وفي أي وقت? فقال الأكثرون: حولت يوم الإثنين، النصف من رجب، على رأس سبعة عشر شهرا، في وقت الظهر.

وقال قتادة: حولت يوم الثلاثاء، النصف من شعبان، على راس ثمانية عشر شهرا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت