فهرس الكتاب
الصفحة 137 من 440
وقد أفلت أرسطو في آخر لحظة قبل أن يلقوا القبض عليه، وصرح قائلا:"لا حاجة بي إلى أن أهيىء لأثينا فرصة ثانية للإجرام ضد الفلسفة".
وهرب أوبا - وهي جزيرة في بحر إيجه - حيث قضى بعد بضعة أشهر؛ إذ ترجع كأسًا من السم أعدها لنفسه، فهكذا اعتقد الناس بعد أن صرح بقوله:"إذا كنت لم أعد أستطيع ممارسة التعليم فإنني لم أعد أعير الحياة أي اهتمام".
وقبيل أن يلقي حتفه سطر ما يمكن أن يوصف بأنه أعظم عمل قام به - ولم يكن هذا سوى وصيته التي حرر فيها عبيده - وهكذا سجل التاريخ لأرسطو إعلانه تحرير العبيد، قبل إعلان إبراهام لنكولن بما يقرب من ألفين ومائتي عام.
حجم الخط: