فصل في أن صانع العالم ليس بعرض
ثم إن صانع العالم ليس بعرض لما أن العرض يستحيل بقاؤه وما يستحيل بقاؤه لا يتصور أن يكون قديمًا، وكذا العرض مفتقر إلى محل يقوم به، وما لا قيام له بذاته يستحيل منه الفعل، وكذا كون العرض حيًا قادرًا عالمًا محال، وحدوث ما هو في نفسه محكم متقن ممن ليس بعالم ولا قادر ولا حي محال، والله الموفق.