فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 2820

{أَتَّخَذْتُمْ} فصارت هذه الجملة اعتراضًا بين المتعادلين فلا موضع لها من الإِعراب وكان التقدير أي هذين واقع اتخاذكم العهد عند الله أم قولكم.

{عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} أخرج مخرج التردد في تعيينه على سبيل التقرير وإن كان قد علم وقوع أحدهما وهو قولهم على الله ما لا يعلمون. وقيل: ام، بمعنى بل. والهمزة أي أتقولون استفهام إنكار إذ قد علم أنهم يقولون على الله ما لا يعلمون.

{بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـ ئَتُهُ فَأُوْلَـ ئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} * {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَائِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}

{بَلَى} نقض لقولهم: لن تمسنا النار، أي تمسكم النار.

{مَن كَسَبَ سَيِّئَةً} من شرطية أو موصولة ويترجح بقسميها والذين آمنوا والسيئة الكفر.

{وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـ ئَتُهُ} بأن يوافي على الكفر والاحاطة احتفافها به من كل جانب. وقراء: خطيئته وخطيآته وخطاياه وذكر الخلود دال على الموافاة على الكفر. {وَالَّذِينَ آمَنُوا} لما ذكر حال الكفار ذكر حال من يقابلهم وهم المؤمنون وهناك رتب الخلود في النار على شيئين وهنا رتب الخلود في الجنة على شيئين.

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلاوةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلًا مِّنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ * {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت