فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 2820

{وَإِذْ أَخَذْنَا} وإذ معطوف على الظروف السابقة وهذه الآيات من الواردة في توبيخ بني إسرائيل.

{مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} على لسان موسى والأنبياء عليهم السلام أو ما أخذ عليهم في الكتاب المنزل على نبيهم.

وقراء {لاَ تَعْبُدُونَ} بياء الغيبة وبتاء الخطاب ولا تعبدوا نهيًا وأخذنا ميثاق في معنى القسم ولا تعبدون جوابه

{إِلاَّ اللَّهَ} استثناء مفرغ وفيه التفات إذ لو جرى على أخذنا لكان إلا إيانا لكن في هذا الإِلتفات من الفخامة والدلالة على سائر الصفات والتفرد بالتسمية ما ليس في المضمر.

{وَبِالْوَالِدَيْنِ} أي الأب والأم ويقال للأم والد ووالدة. والاحسان برّهما واكرامهما وإحسانًا مصدر في معنى الأمر أي وأحسنوا ببر الوالدين. وتقدم معمول المصدر على سبيل الاعتناء والاهتمام بأمرهما.

{وَذِي الْقُرْبَى} أي وصاحب القرابة وفي ذلك صلة الرحم إذ هو مشارك للوالدين في القرابة.

{وَالْيَتَامَى} وهم الذين مات آباؤهم ولا قدرة لهم تامة على الاكتساب وجاء أنا وكافل اليتيم لهاتين في الجنة.

{وَالْمَسَاكِينِ} وتأخروا إذ يمكن أن يتعهد نفسه باستخدام وإصلاح معيشة وأريد بذي القربى الجنس ولذلك أفرد ذو وإضافته إلى المصدر تدرج الجميع.

{وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} لما اتبع عبادة الله بالاحسان لمن ذكر وهو فعل اتبع ذلك بالقول ليكون الاحسان بالفعل والقول ولما كان إنما هو مجرد لفظ لا بذل مال كان متعلقة الناس عمومًا. وقراء حسنًا وبضم السين وحسنًا بفتحتين وحسنى فعلى.

و {إِحْسَانًا} قال ابن عطية في قراءة من قرأ حسني على فعلى قال: رده سيبويه لأن أفعل وفعلى لا تجياء إلا معرفة إلا أن يزال عنها معنى التفضيل وتبقى مصدرًا كالعقبى فذلك جائز وهو وجه القراءة بها."انتهى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت