فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ} شرط جوابه محذوف أي فلم فعلتم ذلك وهي جملة مؤكدة حذف الشرط أولًا وجوابه فلم وحذف الجواب ثانيًا وشرطه مذكور.
{وَلَقَدْ جَآءَكُمْ مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ} * {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَآ آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ} * {قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ} * {وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ}
{وَلَقَدْ جَآءَكُمْ مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ} أي الآيات الواضحة.
{ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ} أي من بعد مجيئه لكم بالآيات.
{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ} كرر هذا لدعواهم أنهم مؤمنون بما أنزل عليهم وهم كاذبون إذ في التوراة افراد الله تعالى بالعبادة لا عبادة العجل وهناك أعقب عبادة العجل بذكر العفو عنهم وتعداد النعم عليهم وهنا أعقب ذلك بالتقريع لهم والتوبيخ.
{وَاسْمَعُوا} أي متدبرين لما سمعتم أو أطيعوا.
{قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا} قال ابن عباس: كانوا إذا نظروا العذاب قالوا سمعنا وأطعنا وإذا نظروا إلى الكتاب.
{قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا} معطوف على قالوا أو حال أي وقد اشربوا والعامل قالوا.
{فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ} أي حب العجل والاشراب المخالطة.
{بِكُفْرِهِمْ} الباء للسبب أي الحامل لهم على عبادة العجل كفرهم السابق.