فهرس الكتاب

الصفحة 1330 من 2820

{فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ} فلا أبالي منكم. وقراء: فاجمعوا من أجمع الرجل الشاء عزم عليه ونواه. قال الشاعر:

أجمعوا أمرهم بليل فلما أصبحوا أصبحت لهم ضوضاء

وقراء: فأجمعوا أمر من جمع وشركاؤكم معطوف على أمركم، وهو على حذف مضاف تقديره وأمر شركائكم. ومعنى اقضوا إلى أنفذوا قضاءكم نحوي، ومفعول اقضوا محذوف، أي اقضوا إلى ذلك الأمر وامضوا ما في أنفسكم واقطعوا ما بيني وبينكم.

{وَلاَ تُنظِرُونَ} أي لا تؤخرون، والنظرة: التأخير.

{فَإِن تَوَلَّيْتُمْ} أي فإِن دام توليكم عما جئت به إليكم من توحيد الله ورفض آلهتكم فلست أبالي بكم إذ ما دعوتكم إليه وذكرتكم به ووعظتكم لم أسألكم عليه أجرًا، إنما يثيبني عليه الله تعالى.

{فَكَذَّبُوهُ} أي فنموا على تكذيبه، وذلك عند مشارفة الهلاك بالطوفان. وفي الفلك متعلق بالاستقرار الذي تعلق به معه، أو بنجيناه وجعلناهم جمع ضمير المفعول على معنى من.

و {خَلاَئِفَ} يخلفون الفارقين المهلكين ثم أمر بالنظر في عاقبة المنذرين بالعذاب، وإلى ما صار إليه حالهم، وفي هذا الاخبار توعد الكفار بمحمد صلى الله عليه وسلم وضرب مثال لهم في أنهم بحال هؤلاء من التكذيب فسيكون حالكم كحالهم في التعذيب.

{ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا} أي من بعد نوح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت