فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{وَكَانُوا فِيهِ} الضمير عائد على يوسف وفيه الأجود ان يكون متعلقًا بالزاهدين وإن كان في صلة الألف واللام، لأن الظرف والمجرور يتسع فيهما ما لا يتسع في غيرهما بخلاف المفعول به. وتقدم الخلاف في ذلك في قوله:
{إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ}
[الأعراف: 21] .
{وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ} لم تتعرّض الآية لاسم من اشتراه، وذكر المفسرون فيه اختلافًا كثيرًا. و"مثواه"مكان إقامته وهو كناية عن الإِحسان إليه في مأكل ومشرب وملبس، ولام لامرأته تتعلق بيقال فهي للتبليغ، نحو قلت لك: لا باشتراه.
{عَسَى أَن يَنفَعَنَآ} لعله إذا تدرّب وراض الأمور وعرف مجاريها نستعين به على بعض ما نحن بصدده فينفعنا بكفايته أو نتبناه ونقيمه مقام الولد. وقيل: كان عقيمًا لا يولد له فتفرس فيه الرشد فقال ذلك.