وان زائدة في هذا التركيب نص على ذلك سيبويه ومفعول يشاء محذوف تقديره الهداية وجواب لو لهدى الناس.
{وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا} من كفرهم وسوء أعمالهم.
{قَارِعَةٌ} داهية تقرعهم بما يحل الله تعالى بهم في كل وقت من صنوف البلايا والمصائب في نفوسهم وأولادهم أو تحل القارعة قريبًا منهم فيفزعون ويضطربون ويتطاير إليهم شرارها ويتعدى إليهم شرورها.
{حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ} وهو موتهم أو القيامة.
{وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ} تقدم الكلام عليه.
{فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ} استفهام معناه التعجب مما حل بهم والتقرير وفي ضمنه وعيد معاصري الرسول صلى الله عليه وسلم من الكفار.