{لَوْ أَنزَلْنَا هَاذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ}
[الحشر: 21] . الآية.
فجواب لو محذوف وهو ما قدرناه ويجوز أن يكون جواب لو ما آمنوا.
{بَل للَّهِ الأَمْرُ جَمِيعًا} بل هنا الانتقال أي أن الإِيمان والكفر بيد الله يخلقهما فيمن يشاء واليأس القنوط من الشاء وهو هنا في قول الأكثرين بمعنى العلم كأنه قيل أفلم يعلم الذين آمنوا قال القاسم بن معن هي لغة هوازن.
وقال ابن الكلبي هي لغة حي من النخع وأنشد:
والسحيم بن وثيل الرياحي ... أقول لهم بالشعب إذ يسرونني
ألم تيأسوا أنى ابن فارس زهدم ...
وان لو يشأ قبله قسم محذوف تقديره وأقسم ان لو يشاء الله وقد صرح بالقسم قبل أن ولو في قول الشاعر:
وأقسم ان لو التقينا وأنتم ... لكان لنا يوم من الشر مظلم