فهرس الكتاب

الصفحة 1540 من 2820

يريد قلبي فكأنه قيل أفئدة ناس وإنما نكرت المضاف إليه في هذا التمثيل لتنكير أفئدة لأنها في الآية نكرة لتناول بعض الأفئدة"انتهى".

لا يظهر كونها لابتداء الغاية لأنه ليس لها فعل يبتدأ به لغاية ينتهي إليها إذ لا يصح ابتداء جعل الأفئدة.

{رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ} الآية، كرر النداء للتضرع والالتجاء ولا يظهر تفاوت بين إضافة رب الى ياء المتكلم وبين إضافته إلى جمع المتكلم وما نخفي وما نعلن عام فيما يخفونه ويعلنونه ثم أتى بأعم منه وهو قوله تعالى:

{وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ} والظاهر أن هذه الجمل التي تكلم بها إبراهيم عليه السلام لم تقع منه في زمن واحد وإنما حكى الله تعالى عنه ما وقع منه في أزمان مختلفة يدل على ذلك أن إسحاق لم يكن موجودًا حالة دعائه إذ ترك هاجر والطفل بمكة والظاهر أن حمده الله على هبة ولديه له كان بعد وجود إسحاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت