فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
كَانَ مَشْهُودًا * {وَمِنَ الْلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا} * {وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنْكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا}
{وَإِن مِّن شَيْءٍ} ان نافية ومن شاء مبتدأ ومن زائدة وخبره يسبح موجب.
{إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا} حيث لا يعاجلكم بالعقوبة على سوء نظركم.
{غَفُورًا} إن رجعتم ووحدتم الله.
{وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ} الآية نزلت في أبي سفيان والنضر وأبي جهل وأم جميل امرأة أبي لهب كانوا يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قرأ القرآن فحجب الله أبصارهم إذ قرأ فكانوا يمرون به ولا يرونه * ومناسبتها لما قبلها أنه لما ذكر تقرير الألوهية ذكر بعده تقرير النبوّة وذكر شيئًا من أحوال الكفرة وإنكارها وإنكار المعاد والمعنى وإذا شرعت في القراءة وليس المعنى على الفراغ من القراءة. بل المعنى أنك إذا التبست بقراءة القرآن ولا يراد بالقرآن جميعه بل ما ينطلق عليه الاسم فإِنك تقول لمن يقرأ شيئًا من القرآن قاراء القرآن والظاهر إقرار مستورًا على موضوعه من كونه اسم مفعول أي مستورًا عن أعين الكفار فلا يرونه أو مستورًا به الرسول عن أعينهم.
{وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً} تقدم تفسيره في الانعام.