فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 2820

{فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلًا} إي إلى الإِيمان.

{وَقَالُو اأَءِذَا كُنَّا} هذا استفهام تعجب وإنكار واستبعاد لما ضربوا له الأمثال وقالوا عنه انه مسحور ذكروا ما استدلوا به على زعمهم على اتصافه بما نسبوا إليه واستبعدوا أنه بعدما يصير الإِنسان رفاتًا يحييه الله ويعيده وقد رد عليهم ذلك بأنه تعالى هو الذي فطرهم بعد العدم الصرف على ما يأتي بشرحه في الآية بعد هذا وجواب إذا محذوف تقديره أئذا كنا عظامًا ورفاتًا نبعث رفت الشاء كسره يرفته بالكسر والرفات الأجزاء المفتتة من كل شاء مكسر وفعال بناء لهذا المعنى كالحطام والفتات والرضاض والرقاق.

{قُلْ كُونُوا حِجَارَةً} الآية أي كونوا حجارة يابسة أو حديدًا مع أن طباعها القساوة والصلابة لكان قادرًا على أن يردّكم إلى حال الحياة.

{أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ} عن قبول الحياة ويعظم في زعمكم على الخالق إحياؤه فإِنه يحييه.

{فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ} أي يحركونها على سبيل التكذيب والاستبعاد.

{وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ} أي متى العود ولم يقولوا ذلك على سبيل التسليم للعود ولكن حيدة وانتقالًا لما لا يسأل عنه لأن ما ثبت إمكانه بدليل العقل لا يسأل عن تعيين وقوعه ولكن أجابهم على سؤالهم يقرب وقوعه إلا بتعيين زمانه لأن ذلك مما استأثر تعالى بعلمه واحتمل أن يكون في:

{عَسَى} إضمار أي عسى هو أي العدد واحتمل أن يكون مرفوعها أن.

{يَكُونَ} فتكون فيه تامة ووقع في لفظ ابن عطية عسى أن الساعة قريبة"انتهى". وهذا تركيب لا يجوز لا تقول عسى أن زيدًا قائم بخلاف عسى أن يقوم زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت