فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
و {قَرِيبًا} يحتمل أن يكون خبر كان على أنه يكون العود متصفًا بالقرب ويحتمل أن يكون ظرفًا أي زمانًا قريبًا وعلى هذا التقدير يكون:
{يَوْمَ يَدْعُوكُمْ} بدلًا من قريبًا فالظاهر أن الدعاء حقيقة أي يدعوكم بالنداء الذي يسمعكم وهو النفخة الأخيرة كما قال تعالى
{يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ}
[ق: 41] الآية ومعنى تستجيبون توافقون الداعي فيما دعاكم إليه والظاهر أن الخطاب للكفار إذ الكلام قيل ذلك معهم فالضمير لهم.
و {بِحَمْدِهِ} حال منهم أي ملتبسين بالثناء عليه تعالى.
{إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلًا} أن هنا نافية وتظنون معلقة عن العمل فالجملة بعده في موضع نصب وقلما ذكر النحويون في أدوات التعليق أن النافية ويظهر أن انتصاب قليلًا على أنه نعت كزمان محذوف أي الأزمانا قليلًا كقوله: