فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 2820

قالوا يا محمد صف لنا ربك فنزلت:

{وَإِلَاهُكُمْ} الآية وسورة الاخلاص.

والهكم {إِلَاهٌ وَاحِدٌ} أي لا يتجزأ ولا نظير له ولم يكن معه في الأزل شيء.

{لاَّ إِلَاهَ إِلاَّ هُوَ} توكيد لمعنى الوحدانية ودلت على حصر الألوهية فيه تعالى ولا يجوز أن يكون إلا هو خبرًا.

عن لا على مذهب الأخفش ولا خبرًا عن مجموع لا إله إلا الله إذ هو في موضع مبتدأ على مذهب سيبويه لأن هو معرفة. وقالوا: هو بدل من اسم لا على الموضع وهو مشكل لأنه لا يمكن تقدير تكرار العامل لا تقول: لا رجل لا الا زيد. والذي ظهر لي فيه أنه ليس بدلًا من لا إله إلا الله ولا الا زيد بدل من لا رجل. بل هو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف إذ التقدير لا رجل كائن أو موجود إلا زيد. كما تقول: ما أحد يقوم إلا زيد. وإلا زيد: بدل من الضمير في يقوم، فهو بدل مرفوع من ضمير مرفوع. وقول من قال: لا يحتاج إلى حذف سهو.

و {الرَّحْمَانُ} خبر مبتدأ محذوف.

و {الرَّحِيمُ} كذلك أي خبر لمبتدأ محذوف، أو خبر بعد خبر. أو خبران. أو صفة لقوله: والهكم وفصل بالخبر ولا إله إلا الله خبر ثان أو اعتراض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت