فهرس الكتاب

الصفحة 1822 من 2820

أي وقف صحبي ومعنى دعوا نسبوا لله الولد وينبغي مطاوع لبغي بمعنى طلب أي وما يتأتى له اتخاذ الولد لأن الولد مستحيل وينبغي من الأفعال التي تتصرف وسمع فيها الماضي قالوا ابتغي وقد عدّها ابن مالك في التسهيل من الأفعال التي لا تتصرف وهو غلط * وكل مبتدأ مضافة إلى من الموصولة أي وكل الذي والخبر قوله: الا آتى وقال الزمخشري: من موصوفة لأنها وقعت بعد كل نكرة وقوعها بعد رب في قوله: * رب من انفجت غيظًا صدره *.

"انتهى"* الأولى جعلها موصولة لأن كونها موصوفة بالنسبة إلى الموصولة قليل * وانتصب عبدًا على الحال ثم ذكر تعالى أنه أحصاهم وأحاط بهم وحصرهم بالعدد فلم يفته أحد منهم وانتصب فردًا على الحال أي منفردًا ليس معه أحد ممن جعلوه شريكًا له وخبر كلهم آتيه فردًا وكل إذا أضيف إلى معرفة ملفوظ بها نحو كلهم وكل الناس فالمنقول أنه يجوز أن يعود الضمير مفردًا على لفظ كل فتقول كلكم ذاهب ويجوز أن يعود جمعًا مراعاة للمعنى فتقول كلكم ذاهبون * والسين في سيجعل للاستقبال فاحتمل أن يكون هذا الجعل في الدنيا وهي بأداة الاستقبال لأن المؤمنين كانوا بمكة حال نزول هذه السورة وكانوا ممقوتين من الكفرة فوعدهم الله بذلك إذا ظهر الإِسلام وفشا واحتمل أن يكون ذلك في الدنيا لا على الإِطلاق ومعنى ودّا أي: محبة والضمير في يسرناه عائد على القرآن أي أنزلناه عليك ميسرًا سهلًا بلسانك، أي: بلغتك وهو اللسان العربي المبين.

{لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ} أي تخبرهم بما يسرهم وبما يكون لهم من الثواب على تقواهم * واللدّ جمع ألدّ لدّا وهو الشديد الخصومة في الباطل.

{وَكَمْ أَهْلَكْنَا} تخويف لهم وإنذار بالاهلاك بالعذاب والضمير في قبلهم عائد على قومًا لدّا وهل تحس استفهام معناه النفي وكم خبرية بأهلكنا أي كثيرًا أهلكنا ومن أحد مفعول بتحس ومن زائدة.

والركز قال ابن عباس: الصوت الخفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت