لِي صَدْرِي * {وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي} * {وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي} * {يَفْقَهُوا قَوْلِي} * {وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي} * {هَارُونَ أَخِي} * {اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي} * {وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي}
{بِسمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * طه * مَآ أَنَزَلْنَا} الآية هذه السورة مكية بلا خلاف كان عليه السلام يراوح بين قدميه يقوم على رجل فنزلت * ومناسبتها لما قبلها أنه تعالى لما ذكر تيسر القرآن بلسان الرسول أي بلغته وكان فيما علل به قوله لتبشر به المتقين وتنذر به قومًا لدًا أكد ذلك بقوله: ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى والتذكرة هنا البشارة والنذارة وأن ما ادعاه المشركون من إنزاله شقاء ليس كذلك بل إنما أنزل تذكرة والظاهر أن طه من الحروف المقطعة نحو يس والروما أشبههما وتقدم الكلام في أوائل البقرة والظاهر أن قوله: إلا تذكرة استثناء منقطع تقديره لكن أنزلناه تذكرة فتذكرة مفعول من أجله والعامل فيه أنزلناه هذه المقدرة وفي البحر أعاريب متكلفة تنظر هناك وانتصب.