و {مَآرِبُ} ذكر المفسرون أنها كانت ذات شعبتين ومحجن فإِذا طال الغصن حناه بالمحجن وإذا طلب كسره لواه بالشعبتين وإذا سار ألقاها على عاتقه فعلق بها أدواته من القوس والكنانة والحلاب وإذا كان في البرية وكزها وعرض الزندين على شعبتها وألقى عليها الكساء واستظل وإذا قصر رشاؤه وصله بها وكان يقاتل بها السباع عن غنمه والمآرب الحاجات وعامل المآرب وان كانت جمعًا معاملة الواحدة المؤنثة فاتبعها صفتها في قوله: أخرى ولم يقل أخر رعيًا للفواصل وهو جائز من غير الفواصل فكان أجوز وأحسن في الفواصل.
{قَالَ أَلْقِهَا} الظاهر أن القائل هو الله تعالى ومعنى ألقها أطرحها على الأرض.