فهرس الكتاب

الصفحة 1854 من 2820

{قَالَ بَلْ أَلْقُوا} ثم حذف تقديره فألقوا فإِذا حبالهم وإذا هي الفجائية وما بعدها مبتدأ * والضمير في إليه الظاهر أنه يعود على موسى لقوله: قبله قال: بل ألقوا ولقوله بعد فأوجس في نفسه خيفة موسى وأنها تسعى في موضع المفعول لقوله: يخيل أي سعيها والجملة من قوله: يخيل إلى آخرها في موضع خبر المبتدأ الذي هو حبالهم والرابط في الجملة هو الضمير الذي في تسعى أي تسعى هي أي الحبال والعصي والإِيجاس هو من الهاجس الذي يخطر بالبال وليس يتمكن وخيفة أصله خوفة قلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها وتأخر فاعل أوجس وهو موسى لكونه فاصلة وتقدم الضمير في نفسه وإن كان القياس تأخره فصار نظير ضرب غلامه زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت