فهرس الكتاب

الصفحة 1865 من 2820

{أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ} توقيف على أعذار لم تكن ولا تصح لهم وهو طول العهد حتى تبين لهم خلف في الموعد وقراء:

{بِمَلْكِنَا} بفتح الميم وضمها وكسرها قال أبو علي الفارسي فمعنى الضم أنه لم يكن لنا ملك فنخلف موعدك بسلطانه وإنما أخلفناه بنظر أدى إليه ما فعل السامري فليس المعنى أن لهم ملكًا وفتح الميم مصدر من ملك والمعنى ما فعلنا ذلك بأنا ملكنا الصواب ولا وقفنا له بل غلبتنا أنفسنا وكسر الميم كثر استعماله فيما تحوزه اليد ولكنه يستعمل في الأمور التي يبرمها الإِنسان ومعناها كمعنى التي قبلها والمصدر في هذين الوجهين مضاف إلى الفاعل والمفعول مقدر أي بملكنا الصواب والأوزار الأثقال أطلق على ما كانوا استعادوا من القبط برسم التزين أوزارًا لثقلها أو بسبب أنهم أثموا في ذلك فسميت أوزارًا لما حصلت الأوزار التي هي الآثام بسببها والقوم هنا القبط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت