فهرس الكتاب

الصفحة 1864 من 2820

{وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَومِكَ} الآية وما أعجلك سؤال عن سبب العجلة وأجاب بقوله:

{هُمْ أُوْلاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} لأن قوله: وما أعجلك تضمن تأخر قومه عنه فأجاب مشيرًا إليهم لقربهم منه أنهم على أثره جائين للموعد وذلك على ما كان عهد إليهم أن يجيئوا للموعد ثم ذكر السبب الذي حمله على العجلة وهو ما تضمنه قوله: وعجلت إليك رب لترضى من طلبه رضا الله تعالى في السبق إلى ما وعده ربه ومعنى إليك أي إلى مكان وعدك ولترضى أي ليدوم رضاك ويستمر لأنه تعالى كان راضيًا عنه.

{قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ} الآية أي اختبرناهم بما فعل السامري والسامري قيل اسمه موسى بن مظفر وقيل غير ذلك وتقدم في الاعراف كيفية اتخاذ العجل.

{فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ} وذلك بعدما استوفى الأربعين وانتصب غضبان أسفًا على الحال والأسف أشد الحزن ثم أخذ موسى عليه السلام يوبخهم على إضلالهم والوعد الحسن ما وعدهم من الوصول إلى جانب الطور الأيمن وما بعد ذلك من الفتوح في الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت