فهرس الكتاب

الصفحة 1882 من 2820

{وَالْعَاقِبَةُ} أي الحميدة وأحسن العاقبة لأهل التقوى.

{وَقَالُوا لَوْلاَ يَأْتِينَا} لولا للتحضيض وهذه عادتهم في اقتراح الآيات كأنهم جعلوا من ظهر من الآيات ليس بآيات فاقترحوا هم ما يختارون على ديدنهم في التعنت فأجيبوا بقوله:

{أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الأُولَى} كصحف إبراهيم والتوراة والإِنجيل والزبور وغيرهما من الكتب الإِلهية وقراء: تأتهم بالتاء وبالياء وفي هذا الاستفهام توبيخ لهم.

{بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ} الضمير في من قبله عائد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أي من قبل بعثته.

{لَوْلا أَرْسَلْتَ} لولا للتحضيض.

{فَنَتَّبِعَ} منصوب بإِضمار أن بعد الفاء وهو جواب التحضيض.

{مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى} الذل والخزي مقترنان بعذاب الآخرة.

{قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ} أي مناو منكم منتظر عاقبة أمره.

{فَتَرَبَّصُوا} وفي ذلك تهديد لهم ووعيد وأفرد الخبر وهو متربص حملًا على لفظ كل كقوله تعالى:

{قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ}

[الإسراء: 84] والتربص الثاني والانتظار للفرج.

و {مَنْ} مبتدأ وهو استفهام.

و {أَصْحَابُ} خبر والجملة في موضع نصب والفعل قبلها معلق عنها والسوي المستقيم.

{وَمَنِ اهْتَدَى} معطوف على من.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت