أي وكل أخ غير الفرقدين مفارقه أخوه وقال أبو العباس المبرد في إلا الله أن يكون بدلًا لأن ما بعد لو غير موجب في المعنى والبدل في غير الواجب أحسن من الوصف والذي يظهر أن معنى الآية وجود الفساد فيهما مرتبًا على وجود الآلهة المغايرة لله وهذا الوجود لم يقع فلا يقع ما يترتب عليه وهو الفساد.