فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ} يحتمل أن يكون جوابًا لسؤال مقدر لما قالوا سمعنا فتى يذكرهم وأتوا به منكرًا قيل من يقال له فقيل: يقال له إبراهيم وارتفع إبراهيم على أنه مقدر بجملة محكية يقال اما على النداء أي يقال له حين يدعي يا إبراهيم واما على خبر مبتدأ محذوف أي هو إبراهيم أو على أنه مفرد مفعول ما لم يسم فاعله ويكون من إِسناد للفظ لا المدلولة أي يطلق عليه هذا اللفظ.
{عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ} أي أحضروه بمرأى منهم فعلى أعين الناس في موضع الحال وعلى معناها الاستعلاء المجازي كأنهم لتحديقهم إليه وارتفاع أبصارهم لرؤيته مستعل على أبصارهم.
{لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ} جوابه إذا سألوه عن تلك الأصنام.
{قَالُو اأَأَنْتَ فَعَلْتَ هَاذَا} أي الكسر والهشم.
{بِآلِهَتِنَا} وارتفاع أنت المختار أنه يفعل محذوف يفسره فعلت ولما حذف انفصل الضمير ويجوز أن يكون مبتدأ وإذا تقدّم الاسم في نحو هذا التركيب على الفعل كان الفعل صادرًا واستفهم عن فاعله وهو المشكوك فيه وإذا تقدم الفعل كان الفاعل مشكوكًا فيه فاستفهم عنه أوقع ذلك أو لم يقع والظاهر أن بل للإِضراب عن جملة محذوفة أي قال: لم أفعله إنما الفاعل حقيقة هو الله تعالى.