فهرس الكتاب

الصفحة 1920 من 2820

{فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ}

[المائدة: 91] ، أي: انتهوا عما حرم الله ولما ذكر تعالى ما خص به نبيه داود ذكر ما خص به ابنه سليمان فقال:

{وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ} وجاء التركيب هنا حين ذكر تسخير الريح لسليمان باللام وحين ذكر تسخير الجبال جاء بلفظ مع فقال: وسخرنا مع داود الجبال وكذا يا جبال أوبي معه وقال فسخرنا له الريح تجري بأمره وذلك أنه لما اشتركا في التسبيح ناسب ذكر مع الدالة على الاستصعاب ولما كانت الريح مسخرة لسليمان أضيفت إليه بلام التمليك لأنها في طاعته وتحت أمره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت