فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ} أي نضيق عليه من القدر لا من القدرة.
{فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ} في الكلام جمل محذوفة قد أوضحت في والصافات وجمع الظلمات لشدة تكاثفها فإِنها ظلمة مع ظلمة وقيل ظلمة بطن الحوت وظلمة البحر وظلمة الليل وروي أن يونس عليه السلام سجد سجدة في بطن الحوت حين سمع تسبيح الحيتان في قعر الماء.
{أَن لاَّ إِلَاهَ إِلاَّ أَنتَ} أن تفسيرية لأنه سبق فنادى وهو فيه معنى القول ويجوز أن يكون التقدير بأنه فتكون مخففة من الثقيلة حصر الألوهية فيه تعالى ثم نزهه عن سمات النقص ثم أقر بما بعد ذلك وعن النبي صلى الله عليه وسلم ما من مكروب يدعو بهذا الدعاء إلا استجيب له.
و {الْغَمِّ} ما كان ناله حين التقمه الحوت ومدة بقائه في بطنه.
{وَزَكَرِيَّآ} تقدم الكلام عليه في آل عمران.
{وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ} روي أنها كانت سيئة الخلق فحسن الله خلقها والضمير في أنهم عائد على زكريا ويحيى والزوجة.
{رَغَبًا وَرَهَبًا} أي وقت الرغبة والرهبة.