فهرس الكتاب

الصفحة 1929 من 2820

{أَنتُمْ لَهَا} أي النار.

{وَارِدُونَ} الورود هنا ورود دخول.

{لَوْ كَانَ هَاؤُلاءِ} أي الأصنام التي يعبدونها.

{آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا} أي ما دخلوها.

{وَكُلٌّ فِيهَا} أي كل من العابدين ومعبوداتهم.

{لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ} الزفير صوت نفس المغموم يخرج من وسط القلب والظاهر أن الزفير إنما يكون ممن تقوم به الحياة وهم العابدون والمعبودون ممن كان يدعي الإِلهية كفرعون وغلاة الإِسماعيلية الذين كانوا ملوك مصر من بني عبيد الله أول ملوكهم ويجوز أن يجعل الله تعالى للأصنام التي عبدت حياة فيكون لها زفير.

{وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ} ما يسرهم بل يسمعون كلام من يتولى عذابهم من الزبانية كما قال تعالى:

{وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا}

[الإسراء: 97] .

{إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ} الآية سبب نزولها قول ابن الزبعري حين سمع أنكم وما تعبدون الآية لرسول الله صلى الله عليه وسلم قد خصمتك ورب الكعبة أليس اليهود عبدوا عزيرًا والنصارى عبدوا المسيح وبنو مليح عبدوا الملائكة فقال صلى الله عليه وسلم: بل عبدوا الشياطين التي أمرتهم بذلك فأنزل الله الآية.

و {الْحُسْنَى} الخصلة المفضلة في الحسن تأنيث الأحسن إما السعادة وإما البشرى بالثواب * والحسيس الصوت الذي يحس من حركة الإِجرام والشهوة طلب النفس اللذة * والفزع الأكبر عام في كل هول يكون في القيامة.

{وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ} بالسلام عليكم وعن ابن عباس تتلقاهم الملائكة بالرحمة عند خروجهم من القبور قائلين لهم:

{هَاذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} بالكرامة والثواب والنعيم فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت