فهرس الكتاب

الصفحة 1957 من 2820

{وَهِيَ ظَالِمَةٌ} جملة حالية.

{فَهِيَ خَاوِيَةٌ} تقدم تفسيرها في البقرة * وقال الزمخشري: * فإِن قلث ما محل الجملتين من الإِعراب أعني وهي ظالمة فهو خاوية * قلت الأولى في محل نصب على الحال والثانية لا محل لها لأنها معطوفة على أهلكناها وهذا الفعل ليس له محل"انتهى". وهذا الذي قاله ليس بجيد لأن وكأين الأجود في إعرابها أن تكون مبتدأة والخبر الجملة من قوله أهلكناها فهي في موضع رفع والمعطوف على الخبر خبر فيكون قوله: فهي خاوية في موضع رفع لكن يتجه قول الزمخشري على الوجه القليل وهو إعراب فكأين منصوبًا بإِضمار فعل على الاشتغال فتكون الجملة من قوله: أهلكناها مفسرة لذلك الفعل وعلى هذا لا محل لهذه الجملة المفسرة فالمعطوف عليها لا محل له * وقراء: وبئر بهمز وبغير همز * يقال عطلت البئر وأعطلتها فعطلت بفتح الطاء وعطلت المرأة من الحلى بكسر الطاء ووصف القصر بمشيد ولم يوصف بمشيد كما في بروج مشيدة لأن ذلك جمع ناسب التكثير فيه وهذا مفرد وأيضًا مشيد فاصلة آية وقال الشاعر:

وتيماء لم نترك بها جذع نخلة ولا اطما إلا مشيدًا بجندل

وعطف وبئر وقصر على قوله: من قرية يدل على التكثير وثم بليدة عند البئر اسمها حاضورا بناها قوم صالح وأمروا عليهم جلهس بن جلاس وأقاموا بها زمانًا وعبدوا صنمًا فأرسل الله إليهم حنظلة بن صفوان وقيل اسمه شريح بن صفوان نبيًا فقتلوه في السوق فأهلكهم الله عن آخرهم وسلط عليهم بخت نصر الذي تقدم ذكره في الأنبياء وعطف وبئر وقصر على قوله من قرية فدل على التكثير وقد عينت هذه البئر فعن ابن عباس أنها كانت لأهل عدن من اليمن وهي الرس وعن كعب الاحبار ان القصر بناه عاد الثاني وهو منذر بن عاد بن زم بن عاد وعن الضحاك وغيره ان البئر بحضرموت من أرض الشحر والقصر مشرف على قلة جبل لا يرتقى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت