فهرس الكتاب

الصفحة 1970 من 2820

{هُمُ الْوَارِثُونَ} الاحقاء أن يسموا وراثًا دون من عداهم ثم ترجم الوارثين بقوله:

{الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ} فجاء بفخامة وجزالة لإِرثهم لا تخفى على الناظر وتقدّم الكلام في الفردوس في آخر الكهف.

{هُمْ فِيهَا} يدل على تأنيث الفردوس.

{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ} لما ذكر تعالى أن المتصفين بتلك الأوصاف الجليلة هم يرثون الفردوس فتضمن ذلك المعاد الأخروي ذكر النشأة الأولى ليستدل بها على صحة النشأة الآخرة.

{مِّن طِينٍ} قال ابن عباس: هو آدم لأنه أنسل من الطين.

{ثُمَّ جَعَلْنَاهُ} عائد على ابن آدم وإن كان لم يذكر لشهرة الأمر.

{نُطْفَةً} هو المني.

{فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ} هي الرحم وتقدم تفسير العلقة والمضغة.

{عِظَامًا} دليل على أن المضغة تصير بنفسها عظامًا وقراء: عظمًا.

{ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ} قال ابن عباس وجماعة: هو نفخ الروح فيه وقيل خروجه إلى الدنيا وتبارك فعل ماض لا يتصرف ومعناه تعالى وتقدّس.

و {أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} أفعل التفضيل والخلاف فيها إذا أضيفت إلى معرفة هل أضافتها محضة أم غير محضة أعربه بدلًا والإِشارة بقوله: بعد ذلك إلى هذا التطوير والإِنشاء خلقًا أي وانقضاء مدة حياتكم.

{ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ} ونبه تعالى على عظيم قدرته بالاختراع أولًا ثم بالاعدام ثم بالإِيجاد.

{وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَأَىئِقَ} لما ذكر ابتداء خلق الإِنسان وانتهاء أمره ذكره بنعمه وسبع طرائق قيل لها طرائق لتطارق بعضها فوق بعض يقال طارق النعل جعله على نعل وطارق بين ثوبين لبس أحدهما على الآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت