{وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا} معطوف على إنما فهو داخل في الحسبان والكريم صفة للعرش لتنزيل الخيرات منه أو لنسبته إلى أكرم الأكرمين ومن شرطية وجوابه فإِنما حسابه ولا برهان له به صفة لازمة للاحتراز من أن يكون ثم آخر يقوم عليه برهان فهي مؤكدة كقوله يطير بجناحه ويجوز أن يكون جملة اعتراض بين الشرط وجزائه فلا موضع لها من الإِعراب وافتتح السورة بقوله: قد أفلح المؤمنون وأورد في خاتمتها أنه لا يفلح الكافرون فنظر تفاوت ما بين الافتتاح والاختتام ثم أمر رسوله بأن يدعو بالغفران والرحمة.