{سُورَةٌ} مرفوع بالابتداء أو خبر مبتدأ محذوف تقديره فيما أنزلنا سورة أو هذه سورة وقراء: سورة"انتهى"جعله بالنصب على الاشتغال أي أنزلنا سورة أنزلنا ما قال الزمخشري: أو على دونك سورة"انتهى"جعله منصوبًا على الأعراء ولا يجوز حذف أداة الإِغراء * وكان الابتداء بقوله: سورة وإن كان نكرة لتقدير صفة محذوفة تسوغ الابتداء بالنكرة كأنه قيل سورة معظمة أنزلناها وقراء:
{وَفَرَضْنَاهَا} بالتخفيف والتشديد.
{وَأَنزَلْنَا فِيهَآ آيَاتٍ} أي: أمثالًا ومواعظ وأحكامًا ليس فيها مشكل يحتاج إلى تأويل.
{الزَّانِيَةُ} مبتدأ والخبر محذوف أي فيما يتلى عليكم حكم الزانية والزاني وقوله: فاجلدوا بيان لذلك الحكم هذا مذهب سيبويه وقدمت الزانية على الزاني لأن داعيتها أقوى لقوة شهوتها ونقصان عقلها ولكون زناها أفحش وأكثر عارًا وللعلوق بولد الزنا وحال النساء الحجبة والصيانة وأل في الزانية والزاني للعموم في جميع الزناة والجلد إصابة الجلد بالضرب كما تقول رأسه وبطنه وظهره أي ضرب رأسه وبطنه وظهره والمأمور بالجلد أئمة المسلمين دنوا بهم.
{كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا} الظاهر إندراج الكافر والعبد والمحصن في هذا العموم وهو لا يندرج فيه لا الصبي ولا المجنون والظاهر الاقتصار على الجلد أحصنا أو لم يحصنا وهو مذهب الخوارج واتفق فقهاء الأمصار على أن المحصن يرجم ولا يجلد وجلد علي رضي الله عنه شراحة الهمدانية ثم رجمها وقال: جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنة رسول الله.
{تَأْخُذْكُمْ} بالتاء والياء رأفة بسكون الهمزة وفتحها.
{رَأْفَةٌ} أي لين وهوادة في استيفاء حدود الله وقراء: