فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * {إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَائِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} * {وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتابًا} * {وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرامًا} * {وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا} * {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} * {أُوْلَائِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلاَمًا} * {خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} * {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَآؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا}
{وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَآءُ بِالْغَمَامِ} الظاهر أن السماء هي المظلة لنا والباء باء الحال أي متغيمة أو باء السبب أي بسبب طلوع الغمام منه كان الذي ينشق به السماء كما تقول شق السنام بالشفرة.
{وَنُزِّلَ الْمَلاَئِكَةُ} أي: إلى الأرض لوقوع الجزاء والحساب والحق صفة للملك أي الثابت لأن كل ملك يومئذٍ يبطل ولا يبقى إلا ملكه * وخبر
{الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ} وللرحمن متعلق بالحق أو للبيان أي أعني للرحمن وعسر ذلك اليوم على الكافرين بدخولهم النار وما في خلال ذلك من المخاوف ودل قوله على الكافرين على تيسيره على المؤمنين ففي الحديث"أنه يهون حتى يكون على المؤمن أخف عليه من صلاة مكتوبة صلاها في الدنيا".