{حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} معادل لقوله: في جهنم ساءت مستقرًا ومقامًا، والظاهر أن قوله: قل ما يعبأ بكم ربي خطاب لكفار قريش القائلين أنسجد لما تأمرنا أي لا يحفل ربكم ربي لولا تضرعكم إليه واستغاثتكم إياه في الشدائد.
{فَقَدْ كَذَّبْتُمْ} بما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام فتستحقون العقاب.
{فَسَوْفَ يَكُونُ} العقاب وهو ما أنتجه تكذيبكم ونفس لهم في حلوله بلفظة فسوف يكون {لِزَامًا} أي لازمًا لكم لا تنفكون منه.