فهرس الكتاب

الصفحة 2054 من 2820

وَهَارُونَ * {قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ}

{بِسمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * طس م * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} هذه السورة مكية كلها في قول الجمهور إلا أربع آيات من والشعراء إلى آخر السورة ومناسبة أولها لآخر ما قبلها أنه لما قال تعالى فقد كذبتم فسوف يكون لزامًا ذكر تلهف رسول الله صلى الله عليه وسلم على كونهم لم يؤمنوا وكونهم كذبوا بالحق لما جاءهم ولما أوعدهم في آخر السورة بقوله فسوف يكون لزامًا أوعدهم في أول هذه فقال إثر إخباره بتكذيبهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤون وتلك إشارة إلى آيات السورة وآيات القرآن المبين هو القرآن وتقدم تفسير باخع نفسك في أول الكهف.

{أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} أي لئلا يؤمنوا أو خيفة أن لا يؤمنوا.

{إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ} دخلت إن على نشأ وان للممكن أو المحقق المنبهم زمانه ومعنى آية أي ملجئة إلى الإِيمان تقهر عليه.

{أَعْنَاقُهُمْ} أعناق الناس رؤسائهم ومقدموهم شبهوا بالأعناق كما قيل لهم الرؤوس والصدور.

{خَاضِعِينَ} أي متذللين.

{وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ} تقدم تفسيره في الأنبياء.

{إِلاَّ كَانُوا} جملة حالية أي لا يكونون.

{مُعْرِضِينَ} عنها وكان تدل على أن ديدنهم وعادتهم الإعراض عن ذكر الله تعالى ولما كان إعراضهم عن النظر في صانع الوجود نبه تعالى على قدرته وأنه الخالق المنشاء الذي يستحق العبادة بقوله.

{أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الأَرْضِ} والزوج النوع والكريم الحسن.

{لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ} تسجيل على أكثرهم بالكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت