فهرس الكتاب

الصفحة 2056 من 2820

ما بعده الهمزة يمتنع أن يكون معمولًا لما قبلها وقولك جئت أمسرعًا على أن يكون أمسرعًا حالًا من الضمير في جئت لا يجوز فلو أضمرت عاملًا بعد الهمزة جاز ولما كان فرعون عظيم النخوة حتى ادعى الألوهية كثير المهابة قد أشربت القلوب الخوف منه خصوصًا من كان من بني إسرائيل قال موسى عليه السلام.

{إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ} وقراء يضيق ولا ينطلق بالرفع فيهما عطفًا على أخاف والمعنى أنه يفيد ثلاث علل خوف التكذيب وضيق الصدر وامتناع إنطلاق اللسان وقراء بالنصب فيهما عطفًا على يكذبون فيكون التكذيب وما بعده متعلقًا بالخوف وفي الخبر أن الله أرسل موسى إلى هارون وكان هارون بمصر حين بعث الله موسى نبيًا بالشام قيل سار أهله إلى مصر فالتقى بهارون وهو لا يعرفه فقال أنا موسى فتعارفا وأمرهما أن ينطلقا إلى فرعون لأداء الرسالة فصاحت أمهما لخوفها عليهما فذهبا إليه.

{وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ} أي قبلي قود ذنب أو عقوبة ذنب وهو قتله القبطي الكافر خباز فرعون بالوكزة التي وكزها.

{كَلاَّ} رد لقوله إني أخاف أي لا تخف ذلك وقوله فاذهبا أمر لهما بخطاب موسى فقط لأن هارون ليس بمكلم بإِجماع ولكنه قال لموسى إذهب أنت وأخوك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت