فهرس الكتاب

الصفحة 2062 من 2820

يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} * {وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ} * {وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ} * {رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} * {وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ} * {وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ} * {وَاغْفِرْ لأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّآلِّينَ} * {وَلاَ تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ} * {يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ} * {إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}

{قَالُوا لاَ ضَيْرَ} أي لا ضرر علينا في وقوع ما توعدتنا به من قطع الأيدي والأرجل والتصليب بل لنا المنفعة التامة بالصبر عليه يقال ضاره يضيره ضيرًا وضاره يضوره ضورًا.

{إِنَّآ إِلَى رَبِّنَا} أي إلى عظيم ثوابه أو لا ضير علينا إذا انقلابنا إلى الله تعالى بسبب من أسباب الموت والقتل أهون أسبابه.

{وَأَوْحَيْنَآ إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ} الآية أمر تعالى موسى عليه السلام أن يخرج ببني إسرائيل ليلًا من مصر إلى تجاه البحر وأخبر أنهم سيتبعون فخرج سحرًا جاعلًا طريق الشام على يساره وتوجه البحر فيقال له في ترك الطريق فيقول هكذا أمرت فلما أصبح علم فرعون بسري موسى ببني إسرائيل فخرج في أثرهم وبعث إلى مدائن مصر لتلحقه العساكر وذكروا أعدادًا في اتباع فرعون وفي بني إسرائيل الله أعلم بصحة ذلك.

{إِنَّ هَاؤُلا ءِ لَشِرْذِمَةٌ} أي قال: ان هؤلاء وصفهم بالقلة ثم جمع القليل فجعل كل حزب قليلًا جمع السلامة الذي هو للقلة وقد يجمع القليل على أقله وقلل والظاهر تقليل العدد والشرذمة بالجمع القليل المحتقر وشرذمة كل شاء بقيته الخسيسة وقال الجوهري الشرذمة الطائفة من الناس والقطعة من الشاء وثوب شراذم أي قطع ومعنى حذرون خائفون متحرزون منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت