فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{فَأَخْرَجْنَاهُمْ} الضمير عائد على القبط.
{مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} بحافتي النيل من أسوان إلى رشيد.
{وَكُنُوزٍ} هي الأموال التي خزنوها.
{وَمَقَامٍ كَرِيمٍ} قال ابن لهيعة هو الفيوم قال الزمخشري: كذلك يحتمل ثلاثة أوجه النصب على أخرجناهم مثل ذلك الإِخراج الذي وصفناه والجر على أنه وصف لمقام أي ومقام كريم مثل ذلك المقام الذي كان لهم والرفع على أنه خبر لمبتدأ محذف أي الأمر كذلك انتهى الوجه الأول لا يسوغ لأنه يؤول إلى تشبيه الشاء بنفسه وكذلك الوجه الثاني لأن المقام الذي كان لهم هو المقام الكريم ولا يشبه الشاء بنفسه والظاهر أن مشرقين حال من الفاعل أي وقت إشراق الشمس.
{فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ} أي رأى أحدهما الآخر.
{قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} أي ملحقون قالوا ذلك حين رأوا العدو القوي وراءهم والبحر أمامهم وساءت ظنونهم والكاف في ذلك للتشبيه وذلك إسم إشارة قال الزمخشري: يحتمل أن يكون المعنى أخرجناهم مثل ذلك الإِخراج"انتهى"وهذا لا يصح لأنه يؤول إلى تشبيه الشاء بنفسه والذي يظهر أنه إشارة إلى ما يفهم من قوله تعالى: {أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي} فمعناه أخرج بهم من ديار مصر أي مثل ذلك الإِخراج لهم كان هذا الإِخراج لفرعون وقومه.
{قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي} زجرهم وردعهم بحرف الردع وهو كلا والمعنى لن يدركوكم لأن الله تعالى وعدكم النصر والخلاص منهم.