فهرس الكتاب

الصفحة 2081 من 2820

{وَالشُّعَرَأَئُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} * {أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ} * {وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ} * {إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمْ الَّذِينَ ظَلَمُو ا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ}

{وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} الآية الضمير في وإنه عائد على القرآن أي أنه ليس بكهانة ولا سحر بل هو من عند الله تعالى وكأنه عاد أيضًا إلى ما افتتح به السورة من إعراض المشركين عما يأتيهم من الذكر ليتناسب المفتتح والمختتم والروح هنا جبريل عليه السلام وتقدم في سورة مريم لم أطلق عليه الروح والظاهر تعلق.

{عَلَى قَلْبِكَ} ولتكون بنزل وخص القلب والمعنى عليك لأنه محل الوعي والتثبيت وليعلم أن المنزل على قلبه عليه الصلاة والسلام محفوظ لا يجوز عليه التبديل والتغيير وليكون عليه من التنزيل أو النزول اقتصر عليها لأن ذلك أزجر للسامع وإن كان القرآن نزله للإِنذار والتبشير والظاهر تعلق بلسان ينزل فكان يسمع من جبريل عليه السلام حروفًا عربية.

{وَإِنَّهُ} أي القرآن.

{لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ} أي مذكور في الكتب المنزلة القديمة منبه عليه مشار إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت