{وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} أي المنقادين إلى أمر الله فأعبده كما أمرني.
{وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ} أي أتلو عليكم القرآن.
{فَمَنِ اهْتَدَى} به ووحد الله تعالى وامتثل أمر نبيه عليه الصلاة والسلام وآمن بما جاء به فثمرة هدايته مختصة به.
{وَمَن ضَلَّ} فوبال ضلاله مختص به حذف جواب من ضل لدلالة مقابلة عليه ويحتمل أن يكون:
{إِنَّمَآ أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ} ويحتاج إلى رابط يعود على من تقديره من المنذرين له.
{وَقُلِ الْحَمْدُ للَّهِ} أمر أن يقول ذلك فيحمد ربه على ما خصه به من شرف النبوة والرسالة.
{سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ} تهديد لأعدائه بما يريهم الله من آياته التي تضطرهم إلى معرفتها والإِقرار إلى أنها آيات الله تعالى ولما قسمهم إلى مهتد وضال أخبر تعالى أنه محيط بأعمالهم غير غافل عنها وقراء يعملون بياء الغيبة التفاتًا من ضمير الخطاب إلى ضمير الغيبة.