كأن من يكن له نشب يحبب * ومن يفتقر يعض عيش ضر
وحكى الفراء أن امرأة قالت لزوجها أين ابنك فقال: ويكأنه وراء البيت وقال الأخفش هي ويك وينبغي أن تكون الكاف حرف خطاب فلا موضع له من الإِعراب والوقف عليه ويك ومنه قوله عنترة*
ولقد شفا نفسي وأبرأ سقمها * قيل الفوارس ويك عنتر أقدم
{وَلاَ فَسَادًا} جاء النفي بلا فدل على أن كل واحد من العلو والفساد مقصود لا مجموعها.
{فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ} قيل العمل به.
{لَرَأَىدُّكَ إِلَى مَعَادٍ} قيل هي مكة أراد ردّه إليها يوم الفتح وقيل غير ذلك.
{قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَآءَ بِالْهُدَى} هو محمد صلى الله عليه وسلم.
{وَمَنْ هُوَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} هم المشركون.
{وَمَا كُنتَ تَرْجُو} تذكير لنعمه تعالى على رسوله وأنه تعالى رحمه رحمة لم يتعلق بها رجاؤه.
{وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ} أي إلى دين ربك وهذه المناهي كلها ظاهرها أنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهي في الحقيقة لاتباعه والهلاك يطلق بإِزاء العدم المحض فالمعنى أن الله يعدم كل شاء سواه وبإِزاء نفي الإِنتفاع به اما للأماتة أو لتفريق الأجزاء وإن كانت باقية يقال هلك الثوب لا يريدون فناء أجزائه ولكن خروجه عن الإِنتفاع به ومعنى.
{إِلاَّ وَجْهَهُ} أي إلا إياه.
{لَهُ الْحُكْمُ} أي فصل القضاء.
{وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} أي إلى جزائه.