فهرس الكتاب

الصفحة 2163 من 2820

{إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا} من لم يؤد جزية ونصب الحرب وصرح بأن لله تعالى ولدًا أو شريكًا أو يده مغلولة والآية منسوخة في مهادن من لم يحارب.

{وَقُولُو ا آمَنَّا} هذا من المجادلة وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة قال:"كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة ويفسرونها بالعربية لأهل الإِسلام وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله".

{وَكَذَلِكَ} أي مثل إنزال تلك الكتب السابقة.

{أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتَابَ} أي القرآن.

{فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ} هم عبد الله بن سلام ومن آمن معه.

{وَمِنْ هَاؤُلا ءِ} أي من أهل مكة من يؤمن به أي بالقرآن إذ هو مذكور في كتبهم أنه ينزل على محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

{وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَآ} مع ظهورها وزوال الشبه عنها.

{إِلاَّ الْكَافِرونَ} أي من بني إسرائيل وغيرهم.

{وَمَا كُنتَ تَتْلُوا مِن قَبْلِهِ} أي من قبل نزوله عليك.

{مِن كِتَابٍ} أي كتابًا ومن زائدة لأنها في متعلق النفي.

{وَلاَ تَخُطُّهُ} أي لا تقرأ ولا تكتب بيمينك وهي الجارحة التي يكتب بها وذكرها زيادة تصوير لما نفي عنه من الكتابة.

{إِذًا لاَّرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} أي لو كان يقرأ كتبًا قبل نزول القرآن عليه أو يكتب لحصلت الريبة للمبطلين إذ كانوا يقولون حصل ذلك الذي يتلوه مما قر أقبل وخطه واستحفظه فكان يكون لهم في ارتيابهم تعلق ببعض شبهة وأما ارتيابهم مع وضوح هذه الحجة فظاهر فساده والمبطلون أهل الكتاب.

{وَقَالُوا لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ} أي قالت قريش وبعض اليهود كانوا يعلمون قريشًا مثل هذا الاقتراح ويقولون لهم ألا يأتيكم بآية مثل آية موسى من العصا وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت