{وَجَعَلَ لَكُمُ} التفات إذ هو خروج من مفرد غائب إلى جمع مخاطب وتعديد النعم وهي شاملة لآدم كما أن التسوية ونفخ الروح شامل له ولذريته.
و {قَلِيلًا} نعت لمصدر محذوف وما زائدة والتقدير تشكرون شكرًا قليلًا والظاهر أن الضمير في وقالوا للجمع وقيل القائل أبي بن خلف وأسند إلى الجمع لرضاهم به والناصب للظرف محذوف يدل عليه المعنى تقديره انبعث إذا ضللنا في الأرض وهو استفهام استبعاد واستهزاء وأصله من حفل الماء في اللبن إذ أذهب فيه.
{أَءِنَّا} إستفهام إستبعاد واستهزاء أيضًا.
{بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ} إضراب عن معنى استفهامهم كأنه قال: ليسوا مستفهمين هم.
{كَافِرُونَ} جاحدون بلقاء الله والصيرورة إلى جزائه ثم أمره تعالى أن يخبرهم بجملة الحال غير مفصلة من قبض أرواحهم ثم عودهم إلى جزاء ربهم بالبعث وملك الموت عليه السلام اسمه عزرائيل ومعناه عبد الله.