فهرس الكتاب

الصفحة 2257 من 2820

{وَمَآ أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ} هذه تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم بما مني به من قومه قريش من الكافر والافتخار بالأموال والأولاد وان ما ذكروا من ذلك هو عادة المترفين مع أنبيائهم فلا يهمك أمرهم ومن نذير عام أن ينذرهم بعذاب الله تعالى إن لم يوحدوه.

و {قَالَ مُتْرَفُوهَآ} جملة حالية ونص على المترفين لأنهم أول المكذبين للرسل لما شغلوا به من زخرف الدنيا بخلاف الفقراء فإِنهم خالون من مستلذات الدنيا.

و {بِمَآ} معلق بكافرين.

و {بِهِ} متعلق بأرسلتم وما عامة فيما جاءت به النذر من طلب الإِيمان بالله تعالى وأفرده بالعبادة والاخبار بأنهم رسله إليهم والبعث والجزاء على الأعمال والظاهر أن الضمير في قالوا عائد على المترفين وقيل عائد على قريش ويدل عليه ما بعده من الخطاب في قوله:

{بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ}

[سبأ: 37] والظاهر أن هذا الموصول أريد به الأموال والأولاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت