فهرس الكتاب

الصفحة 2285 من 2820

قَالَ ياقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * {اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُّهْتَدُونَ} * {وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} * {أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَانُ بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونَ} * {إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ}

{بِسمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} الآية هذه السورة مكية وقراء: تنزيل بالنصب على المصدر وبالرفع خبر مبتدأ محذوف أي هو تنزيل.

{لِتُنذِرَ} متعلق بتنزيل والظاهر أن قوله أغلالا هي الحقيقة لا استعارة لما أخبر تعالى أنهم لا يؤمنون أخبر عن شاء من أحوالهم في الآخرة إذ دخلوا النار والظاهر عود الضمير في فهي إلى الأغلال لأنها هي المذكورة والمحدث عنها أي هي عريضة تبلغ بحرفها الأذقان والذقن مجتمع اللحيين فيضطر المغلول إلى رفع وجهه إلى السماء وذلك هو الاقماح وقال الفراء: القمح الذي يغض بصره بعد رفع رأسه. وقال الزجاج: يقال أقمح البصير رأسه عن ري وقمح هو وقال أبو عبيدة قمح قموحًا رفع رأسه عن الحوض ولم يشرب والجمع قماح. ومنه قول بشر يصف سفينة أخذهم الميد فيها:

ونحن على جوانبها قعود نغض الطرف كالإِبل القماح

{مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا} مبالغة في عدم إيصال الخير إليهم والسد تقدم شرحه وقراء بضم السين وفتحها فيهما.

{فَأغْشَيْنَاهُمْ} أي أغشينا أبصارهم جعلنا عليها غشاوة.

{وَسَوَآءُ عَلَيْهِمْ} تقدم الكلام عليه ولما ذكر تعالى أمر الرسالة وهي أحد الأصول الثلاثة التي يصير بها المكلف مؤمنًا ذكر الحشر وهو أحد الأصول الثلاثة والثالث هو التوحيد فقال:

{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى} أي بعد إماتتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت