{وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُوا} كناية عن المجازاة أي ونحصر فعبر عن إحاطة علمه بأعمالهم بالكتابة التي تضبط بها الأشياء.
{وَآثَارَهُمْ} أي خطاهم إلى المساجد والسير الحسنة والسيئة وما قدموا من النيات الصالحة.
{وَكُلَّ شيْءٍ} نصب على الاشتغال والإِمام المبين اللوح المحفوظ.
{وَاضْرِبْ لَهُمْ مَّثَلًا أَصْحَابَ القَرْيَةِ} تقدم الكلام على أضرب مع المثل في البقرة والقرية أنطاكية بلا خلاف أي قصة أصحاب القرية.
{إِذْ جَآءَهَا الْمُرْسَلُونَ} هم ثلاثة جمعهم في المجيء وإن اختلفوا في زمان المجيء.
{إِذْ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ} الظاهر من أرسلنا أنهم أنبياء أرسلهم الله تعالى ويدل عليه قول المرسل إليهم.
{مَآ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا} وهذه المحاورة لا تكون إلا مع من أرسله الله تعالى وهو قول ابن عباس وكعب.
{فَكَذَّبُوهُمَا} أي دعواهم إلى الله تعالى وأخبرا أنهما رسولا الله فكذبوهما.
{فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ} أي قوينا وشددّنا ويقال تعزز لحم الناقة إذا صلب ويقال للأرض الصلبة العزاز.
{قَالُو ا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ} أي تشاء منا بكم قال مقاتل: احتبس عليهم المطر وقيل أسرع فيهم الجذام عند تكذيبهم الرسل.
{لَنَرْجُمَنَّكُمْ} أي بالحجارة.
و {عَذَابٌ أَلِيمٌ} هو الحريق.
{قَالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ} أي حظكم وما صار لكم من خير أو شر معكم أي من أفعالكم أي ليس هو من أجلنا بل بكفركم.
{أَئِن ذُكِّرْتُم} ثم محذوف تقديره تطيرتم.