فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ} نزلت في شدائد أصابت المسلمين كحالهم في الخندق وفي غزوة أحد. وأم منقطعة التقدير بل أحسبتم وحسب كظن تستعمل في المترجع وسدت انْ مسد مفعولْ حسب.
{وَلَمَّا يَأْتِكُم} جملة حالية ولما بلغ في النفي من لم والمثل الشبه إلا أنه مستعار لحال غريبة أو قضية عجيبة. وثم: محذوف أي مثل مجيئه المؤمنين.
{الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم} ثم فسر ذلك المثل فقال:
{مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَآءُ} فليس لهذه الجملة موضع من الإِعراب على المشهور ومستهم: أصابتهم.
{وَزُلْزِلُوا} أي أزعجوا إزعاجًا شديدًا.
{حَتَّى يَقُولَ} قراء بالنصب حتى غاية إلى أن يقول. وقراء برفع يقول وهي حال محكية والمعنى وزلزلوا حتى قال:
{الرَّسُولُ} وقع الزلزال والقول.
{وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ} معه معمول لآمنوا.
{مَتَى نَصْرُ اللَّهِ} سؤال عن الوقت. والجملتان داخلتان تحت القول جمع الرسول والموفون في القول. قال المؤمنون: متى نصر الله؟ وقال الرسول:
{أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} لما استبطأ المؤمنون النصر أجابهم الرسول بأنه قريب عادت بكل جملة لمن يناسبها. وقدم الرسول في إسناد القول لمكانته وقول المؤمنين لتقدمه في الزمان. والرسول هنا: اسم جنس.
{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ} عن ابن عباس نزلت في عمرو بن الجموح وكان ذا مال سأل بماذا أتصدق وعلى من أنفق؟ والضمير للمؤمنين، والخطاب للرسول عليه السلام. وماذا: مفعول ينفقون. أو ما مبتدأ خبره ذا، وهو موصول والعائد عليه محذوف والتقدير أي شيء الذي ينفقونه والظاهر السؤال عن ما ينفق لكن تضمّن الجواب ما ينفق ومصرفه بقوله: