فهرس الكتاب

الصفحة 2361 من 2820

{فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} ثناء عليهم بنفوذ بصائرهم وتمييزهم والذين مبتدأ خبره أولئك وما بعده.

{أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ} قيل نزلت في أبي جهل أي نفذ عليه الوعيد بالعذاب والظاهر أنها جملة مستقلة ومن موصولة مبتدأ والخبر محذوف تقديره يتأسف عليه ولما ذكر حال الكفار في النار وان الخاسرين لهم ظلل ذكر حال المؤمنين وناسب الاستدراك هنا إذ هو واقع بين الكافرين فقال لكن الذين اتقوا وفي ذلك حض على التقوى لهم علالي مرتفعة فوقها علالي مبنية أي بناء المنازل التي سويت على الأرض والضمير في من تحتها عائد على الجمعين أي من تحت الغرف السفلى والغرف العليا لا تفاوت بين أعلاها وأسفلها وانتصب وعد الله على المصدر المؤكد لمضمون الجملة قبله إذ تضمنت معنى الوعد.

{أَلَمْ تَرَ} خطاب للسامع وتوقيف.

{فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ} أي أدخله مسالك وعيونًا والظاهر أن ماء العيون هو من ماء المطر تحبسه الأرض ويخرجه شيئًا فشيئًا.

{ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا} ذكر منته تعالى علينا بما تقوم به معيشتنا.

{مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ} من أحمر وأصفر وأخضر وأبيض وشمل لفظ الزرع جميع ما يزرع من مقتات وغيره.

{ثُمَّ يَهِيجُ} يقارب التمام.

{فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا} أي زالت خضرته ونضارته.

{إِنَّ فِي ذَلِكَ} أي فيما ذكر من إنزال المطر وإخراج الزرع به وانقلابه إلى حال الحطامية.

{لَذِكْرَى} أي لتذكيرًا وتنبيهًا على حكمة فاعل ذلك وقدرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت