فهرس الكتاب

الصفحة 2362 من 2820

{أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ} نزلت في حمزة وعلي رضي الله عنهما ومن مبتدأ وخبره محذوف يدل عليه فويل للقاسية تقديره كالقاسي المعرض عن الإِسلام وأبو لهب وابنه كانا من القاسية قلوبهم وشرح الصدر استعارة عن قبوله للإِيمان والخير والنور الهداية وفي الحديث"كيف انشراح الصدر قال: إذا دخل النور القلب انشرح وانفسح قلنا ما علامة ذلك قال: الإِنابة إلى دار الخلود والتجافي في دار الغرور والتأهب للموت قبل الموت".

{فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ} إذا ذكر الله عندهم قست قلوبهم.

{أُوْلَائِكَ} أي القاسية قلوبهم.

{فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} أي في حيرة واضحة لا تخفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت