فهرس الكتاب

الصفحة 2374 من 2820

{وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَآ} على سبيل التقريع والتوبيخ.

{أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ} أي من جنسكم يقصون ما ينبئونكم به وتسهل عليكم مراجعتهم.

{يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ} أي الكتب المنزلة للتبشير والنذارة.

{وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَاذَا} وهو يوم القيامة وما يلقى فيه المسيء من العذاب.

{قَالُوا بَلَى} أي قد جاءتنا وتلوا عليها وأنذروا وهذا اعتراف بقيام الحجة عليهم.

{وَلَاكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ} أي قوله تعالى لأملأن جهنم الآية.

{عَلَى الْكَافِرِينَ} وضع الظاهر موضع المضمر أي علينا صرحوا بالوصف الموجب لهم العقاب ولما فرغت محاورتهم مع الملائكة أمروا بدخول النار.

{وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الّجَنَّةِ زُمَرًا} عبر عن الإِسراع إلى الجنة مكرمين بالسوق وإذا شرطية وجوابها قال الكوفيون: وفتحت والواو زائدة وقال غيرهم محذوف تقديره لسروا بذلك.

{وَقَالُوا} أي الداخلون الجنة.

{الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ} وهي أرض الجنة أي ملكناها نتصرف فيها كيف نشاء.

{فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} أي المخصوص بالمدح محذوف تقديره أجرنا.

{وَتَرَى الْمَلاَئِكَةَ} خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم.

{حَآفِّينَ} حال والحفوف الاحداق بالشاء من جميع جهاته أي حافين.

{مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ} حال.

{وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ختم الأمر وقول جزم عند فصل القضاء أي أن هذا الحاكم العدل ينبغي أن يحمد عند نفوذ حكمه وإكمال قضائه ومن هذه الآية جعلت الحمد لله رب العالمين خاتمة المجالس والمجتمعات في العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت